Question
Is there any reference for the du’a after drinking milk?
Allahumma barik lana wa zidna minhu
Answer
Yes. Imams Tirmidhi and Abu Dawud (rahimahumallah) have recorded this du’a. Imam Tirmidhi (rahimahullah) has declared the Hadith sound (hasan).
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “…Whomsoever Allah gives milk to drink should say ‘Allahumma barik lana wa zidna minhu'” [O Allah, bless us in it and grant us more]
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 3455 and Sunan Abi Dawud, Hadith: 3723)
The Arabic text of the du’a
اللّٰهُمَّ بارِكْ لَنا فِيهِ وَزِدْنا مِنْه
See the first part of the Hadith here.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
___________
التخريج من المصادر العربية
سنن الترمذي:
(٣٤٥٥) – حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا علي بن زيد، عن عمر وهو ابن أبي حرملة، عن ابن عباس، قال: دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وخالد بن الوليد على ميمونة فجاءتنا بإناء من لبن فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا على يمينه وخالد على شماله، فقال لي: «الشربة لك، فإن شئت آثرت بها خالدا»، فقلت: ما كنت أوثر على سؤرك أحدا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أطعمه الله الطعام فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه». وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء يجزي مكان الطعام والشراب غير اللبن».
«هذا حديث حسن» وقد روى بعضهم هذا الحديث عن علي بن زيد، فقال: عن عمر بن حرملة، وقال بعضهم: عمرو بن حرملة، ولا يصح.
سنن أبي داود:
(٣٧٢٣) – حدثنا مسدد، حدثنا حماد يعني ابن زيد، ح وحدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن علي بن زيد، عن عمر بن حرملة، عن ابن عباس، قال: كنت في بيت ميمونة فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه خالد بن الوليد فجاءوا بضبين مشويين على ثمامتين، فتبزق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خالد: إخالك تقذره يا رسول الله، قال «أجل» ثم أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلبن فشرب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرا منه، وإذا سقي لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن».
قال أبو داود: «هذا لفظ مسدد».