The Duty of Seeking Knowledge

Question

Can you please tell the following Hadith is sahih or not.

“Seeking knowledge is a duty upon every Muslim” (Ibn Majah)

Answer

This Hadith has been recorded from many Sahabah (radiyallahu ‘anhum) with various chains, all of which are considered weak by the Muhaddithun.

However when combined, they reach the level of acceptance.

‘Allamah Mizzi (rahimahullah) has ruled that its chains, when combined, reach the level of Hasan lighayrihi (sound due to corroboration).

In fact some Hadith masters have even declared it authentic (sahih).

Refer: Al-Maqasidul Hasanah, Hadith: 660, Sharhul Ihya, vol. 1, pg. 98 and Tadribur Rawi, vol. 2, pg. 557 and vol. 5, pg. 10-12 with the footnotes of Shaykh ‘Awwamah.

Explanation

Imam Bayhaqi (rahimahullah) has explained that this Hadith refers to learning the basics of Islam [Fard ‘Ayn] and those rules that apply specifically to one’s own sphere of life.

(Al-Madkhal ila ‘ilmis Sunan, Hadith: 1443)

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المقاصد الحسنة:
(٦٦٠) 
 حديث: «طلب العلم فريضة على كل مسلم».
ابن ماجه في سننه، وابن عبد البر في العلم له من حديث حفص بن سليمان عن كثير بن شنظير، عن محمد بن سيرين عن أنس به مرفوعا بزيادة: «وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب»، وحفص ضعيف جدا، بل اتهمه بعضهم بالكذب والوضع، وقيل عن أحمد: إنه صالح، ولكن له شاهد عند ابن شاهين في الأفراد، ورويناه في ثاني السمعونيات من حديث موسى بن داود، حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس به، وقال ابن شاهين: إنه غريب، قلت: ورجاله ثقات، بل يروى عن نحو عشرين تابعيا عن أنس كإبراهيم النخعي وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وثابت وله عنه طرق، وحميد والزبير بن الحريت وزياد بن ميمون أبي عمار أو ابن عمار وسلام الطويل وطريف بن سليمان أبي عاتكة، وقتادة والمثنى بن دينار، ومحمد بن مسلم الزهري، ومسلم الأعور، كلهم عن أنس ولفظ حميد: «طلب الفقه محتم واجب على كل مسلم»، ولزياد من الزيادة: «والله يحب إغاثة اللهفان»، ولأبي عاتكة في أوله: «اطلبوا العلم ولو بالصين»، وفي كل منها مقال، ولذا قال ابن عبد البر: إنه يروى عن أنس من وجوه كثيرة، كلها معلولة لا حجة في شيء منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإسناد، وقال البزار: إنه روي عن أنس بأسانيد واهية، قال: وأحسنها ما رواه إبراهيم بن سلام عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي عن أنس به مرفوعا. قال: ولا نعلم أسند النخعي عن أنس سواه، وإبراهيم بن سلام لا نعلم روى عنه إلا أبو عاصم، وهو عند البيهقي في الشعب، وابن عبد البر في العلم، وتمام في فوائده من طريق عبد القدوس بن حبيب الدمشقي الوحاظي، عن حماد، وأما أبو بكر ابن أبي داود السجستاني فإنه أورده عن جعفر بن مسافر النفيسي حدثنا يحيى بن حسان عن سليمان بن قرم، عن ثابت البناني عن أنس به وقال: سمعت أبي يقول: ليس فيه أصح من هذا، وكذا رواه ابن عبد البر من جهة جعفر، بل وفي الباب عن أبي وجابر وحذيفة والحسين بن علي وسلمان وسمرة وابن عباس وابن عمر وابن مسعود وعلي ومعاوية بن حيدة ونبيط بن شريط وأبي سعيد وأبي هريرة وأم المؤمنين عائشة، وعائشة ابنة قدامة، وأم هانئ، وآخرين، وبسط الكلام في تخريجها العراقي في تخريجه الكبير للإحياء، ومع هذا كله قال البيهقي: متنه مشهور، وإسناده ضعيف، وقد روي من أوجه كلها ضعيفة، وسبقه الإمام أحمد فيما حكاه ابن الجوزي في العلل المتناهية عنه فقال: إنه لم يثبت عندنا في هذا الباب شيء، وكذا قال إسحاق بن راهويه: إنه لم يصح، أما معناه فصحيح في الوضوء والصلاة والزكاة إن كان له مال، وكذا الحج وغيره، وتبعه ابن عبد البر بزيادة إيضاح وبيان، وقال أبو علي النيسابوري الحافظ: إنه لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه إسناد، ومثل به ابن الصلاح للمشهور الذي ليس بصحيح وتبع في ذلك أيضا الحاكم، ولكن قال العراقي: قد صحح بعض الأئمة بعض طرقه كما بينته في تخريج الإحياء، وقال المزي: إن طرقه تبلغ به رتبة الحسن، وقال غيره: أجودها طريق قتادة وثابت كلاهما عن أنس، وطريق مجاهد عن ابن عمر، وقال ابن القطان صاحب ابن ماجه في كتاب العلل عقب إيراده له من جهة سلام الطويل عن أنس: إنه غريب حسن الإسناد، وقال البيهقي في المدخل: أراد – والله أعلم – العلم العام الذي لا يسع البالغ العاقل جهله أو علم ما يطرأ له خاصة، أو أراد أنه فريضة على كل مسلم حتى يقوم به من فيه الكفاية، ثم أخرج عن ابن المبارك أنه سئل عن تفسيره فقال: ليس هذا الذي تظنون، إنما طلب العلم فريضة أن يقع الرجل في شيء من أمر دينه فيسأل عنه حتى يعلمه.

شرح الإحياء: (١/ ٩٨)
«وقالصلى الله عليه وسلمطلب العلم فريضة على كل مسلم». أخرجه ابن عدي والبيهقي عن أنس والطبراني في الكبير عن ابن مسعود وفي الأوسط عن ابن عباس وفيه أيضاً وكذا البيهقي عن أبي سعيد وتمام في فوائده عن ابن عمر والخطيب في تاريخه عن علي.
قلت: أما حديث أنس فأخرجه الخطيب في رحلته من رواية طريق بن سليمان وأبو علي الحداد في معجم شيوخه من رواية هشام بن الصلت عن مسلم وابن خسرو في مسنده من رواية أحمد بن الصلت عن بشر بن الوليد عن أبي يوسف عن أبي حنيفة وابن عدي في الكامل من رواية معاذ بن رفاعة عن عبد الوهاب بن بخت وابن ماجه في سننه من رواية محمد بن سيرين خمستهم عن أنس وروينا في الكامل من رواية أحمد بن عبد الملك عن نافع عن ابن عمر وعن محمد بن المنكدر عن جابر وفي مشيخة أبي على بن شاذان من طريق حماد عن أبي وائل عن ابن مسعود وفي معجم شيوخ الحداد من رواية الشعبي عن ابن عباس قال البيهقي في الشعب متنه مشهور وإسناده ضعيف وقد روى من أوجه كلها ضعيفة وقال النووي في فتاويه هو حديث ضعيف وأن كان معناه صحيحاً وقال البزار أسانيده واهية وقال ابن القطان لم يصح فيه شيء وأحسن ما فيه ضعيف وسكت عنه مغلطاي وقال البدر الزركشي روى عن عدة من الصحابة وفي كل طرقه مقال وأجودها طريق قتادة وثابت عن أنس وطريق مجاهد عن ابن عمر. وقد أخرجه ابن ماجة في سننه عن كثير بن شنظير عن ابن سيرين عن أنس وفيه زيادة: «وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب»، وكثير بن شنظير مختلف فيه فالحديث حسن قال ابن عبد البر روى من وجوه كلها معلولة ثم روى عن إسحاق بن راهوية ما معناه أن في أسانيده مقالاً ولكن معناه صحيح عندهم. وقال البزار أحسن طرقه ما رواه إبراهيم بن سلام عن حماد عن إبراهيم عن أنس قال ولا نعلم إسناد إبراهيم عن أنس سواه وابراهيم بن سلام لا نعلم روى عنه إلاَّ أبو عاصم وأخرج ابن الجوزي في منهاج العابدين من رواية أبي بكر بن أبي داود حدثنا جعفر بن مسافر حدثنا يحيى بن حسان عن سليمان بن قدم عن ثابت عن أنس فذكره ثم قال ابن أبي داود سمعت أبي يقول ليس في طرقه أصح من هذا وقال السخاوي في المقاصد.
أخرجه ابن ماجه وابن عبد البر في بيان العلم له من حديث حفص بن سليمان عن كثير بن شنظير عن ابن سيرين عن أنس مرفوعاً بتلك الزيادة وحفص ضعيف جداً بل اتهمه بعضهم بالكذب والوضع ولكن له شاهد عند ابن شاهين في الأفراد ورويناه في ثاني الشهونيات من حديث موسى بن داود حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس به وقال ابن شاهين أنه غريب قال السخاوي ورجاله ثقات بل روى عن نحو عشرين تابعياً عن أنس كإبراهيم النخعي وثابت وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وله عنه طرق وحميد والزبير بن خريت وزياد بن ميمون بن عمار أو ابن عمار وسلام الطويل وطريق بن سليمان بن عاتكة وقتادة والمثنى بن دينار والزهري ومسلم الأعور كلهم عن أنس ولفظ حميد: «طلب الفقه حتم واجب على كل مسلم» ولزياد: «والله يحب إغاثة اللهفان» ولأبي عاتكة في أوّله: «اطلبوا العلم ولو بالصين» وفي كل منهما مقال ولذا قال ابن عبد البر فساق ما أوردناه آنفاً ثم نقل عن البزار ما قدمنا ذكره ثم قال وهو عند البيهقي في الشعب وابن عبد البر في العلم وتمام في فوائده من طريق عبد القدوس بن حبيب الوحاظي عن حماد ثم ساق طريق ابن أبي داود الذي قدمناه قال وكذا رواه ابن عبد البر من جهة جعفر بل وفي الباب عن أبي دحابر وحذيفة والحسين بن علي وسمان وسمرة وابن عباس وابن عمرو ابن مسعود وعلي ومعاوية بن حيوة ونبيط بن شريط وأبي أيوب وأبي سعيد وأبي هريرة وعائشة بنت قدامة وآخرين وقال أبو علي الحافظ أنه لم يصح عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ثم ساق كلام ابن الجوزي في العلل ونقل عن الإمام أحمد أنه قال لا يثبت عندنا في هذا الباب شيء ثم نقل كلام ابن راهويه وكلام القطان وكلام البيهقي ثم قال ومثل به ابن الصلاح للمشهور الذي ليس بصحيح وتبع في ذلك أيضاً الحاكم ولكن قال العراقي: قد صحح بعض الأئمة طرقه اهـ كلام السخاوي وقال المزي هذا الحديث روي من طرق تبلغ رتبة الحسن وقال السيوطي في التعليقة المنيفة وعندي أنه بلغ رتبه الصحيح لأني رأيت له نحو خمسين طريقاً وقد جمعتها في جزء ونقل المناوي عنه قال جمعت له خمسين طريقاً وحكمت بصحته لغيره ولم أصحح حديثاً لم أسبق لتصحيحه سواه اهـ.
قلت: إن أراد السيوطي بأنه لكثرة طرقه. ارتقى من الضعف إلى الصحة فهذا منظور فيه لأن كثرة الطرق لا ترقى الحديث إذا كان فيها مقال كما صرح به الحافظ وغيره وتقدم ذلك في حديث من حفظ على أمتي وإن كان اعتمد على طريق قتادة وثابت فالأمر سهل قال السخاوي وقد ألحق بعض المصنفين في آخره ومسلمه وليس لها ذكر في شيء من طرقه وإن كانت صحيحة المعنى والله أعلم

تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي: (٢/ ٥٥٧)
لم يتعرض المصنف ومن بعده كابن جماعة وغيره ممن اختصر ابن الصلاح، والعراقي في الألفية والبلقيني، وأصحاب النكت إلا للتصحيح فقط، وسكتوا عن التحسين، وقد ظهر لي أن يقال فيه: إن من جوز التصحيح فالتحسين أولى، ومن منع فيحتمل أن يجوزه، وقد حسن المزي حديث «طلب العلم فريضة» مع تصريح الحفاظ بتضعيفه، وحسن جماعة كثيرون أحاديث صرح الحفاظ بتضعيفها، ثم تأملت كلام ابن الصلاح فرأيته سوى بينه وبين التصحيح حيث قال: فآل الأمر إذا في معرفة الصحيح والحسن إلى الاعتماد على ما نص عليه أئمة الحديث في كتبهم إلى آخره.

حاشية الشيخ محمد عوامة على تدريب الراوي: (٢/ ٥٥٧)
قوله: (مع تصريح الحفاظ بتضعيفه) اشتهر هذا النقل عن الإمام المزي رحمه الله تعالى، ولم يسموا له مصدرا.
وعبارة الشارح هنا تحتمل أنه حسنه: لذاته أو لغيره؟ وصريح نقله عنه في «الدرر المنتثرة» (٢٨٢): أنه يريد الحسن لغيره. وسقط من المطبوعة التي أعزو إليها اسم الحافظ المزي، وغيره وغيره، واندب العلم والدين من هؤلاء المتطاولين على تراث الإسلام عامة، والسنة خاصة!!.

والحديث رواه ابن ماجه:
(٢٢٤)
وغيرهن وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى في نوع: الحديث المشهور ٥: ١٠.

تدريب الراوي: (٥/ ١٠ـ١٢)
ومثاله وهو حسن: حديث «طلب العلم فريضة على كل مسلم»، فقد قال المزي: إن له طرقا يرتقي بها إلى رتبة الحسن.

حاشية الشيخ محمد عوامة: (٥/ ١٠ـ١٢)
قوله: (حسن) أي: لغيره، كما هو صريح العبارة المنقوله ـ أو: المتناقلة ـ عن الإمام المزي، وينظر أيضا «النكت» للزركشي ٣: ١٣٠٠ (٤٧٤)، وقول بعضهم: حسنه المزي، يوهم أنه حسنه لذاته، وليس كذلك.

المدخل إلى علم السنن للبيهقي:
(١٤٤٣) –
 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: لم يصح عندي عن النبي صلى الله عليه وسلم في «طلب العلم فريضة على كل مسلم» إسناد.
قال الشيخ الإمام أحمد: وإن صح، فإنما أراد – والله أعلم – العلم العام الذي لا يَسَعُ البالغَ العاقلَ جهلُه، أو علمَ ما ينوبه خاصةً، أو أراد أنه فريضة على كل مسلم حتى يقوم به من فيه الكفاية.