Question
What is the authenticity of this narration?
Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“The first thing Allah created was the pen after which He commanded it to write. The pen asked its Rabb what it should write. Allah said, ‘Write the decree of all that which is to occur till eternity/Qiyamah'”
Answer
Imams Tirmidhi, Abu Dawud, Ahmad (rahimahumullah) and other Muhaddithun have recorded this narration on the authority of Sayyiduna ‘Ubadah ibn Samit (radiyallahu ‘anhu).
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 2155 and 3319, Sunan Abi Dawud, Hadith: 4668, Musnad Ahmad, vol. 5, pg. 317)
Imam Tirmidhi (rahimahullah) has declared the Hadith authentic (hasanun sahihun gharib).
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 3319. Also see: Footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah on Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 37072)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن الترمذي:
(٢١٥٥، ٣٣١٩) – حدثنا يحيى بن موسى قال: حدثنا أبو داود الطيالسي قال: حدثنا عبد الواحد بن سليم، قال: قدمت مكة فلقيت عطاء بن أبي رباح فقلت له: يا أبا محمد، إن أهل البصرة يقولون في القدر، قال: يا بني، أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم، قال: فاقرأ الزخرف، قال: فقرأت: {حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم} فقال: أتدري ما أم الكتاب؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإنه كتاب كتبه الله قبل أن يخلق السموات وقبل أن يخلق الأرض، فيه إن فرعون من أهل النار، وفيه تبت يدا أبي لهب وتب، قال عطاء: فلقيت الوليد بن عبادة بن الصامت، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته: ما كانت وصية أبيك عند الموت؟ قال: دعاني أبي فقال لي: يا بني، اتق الله، واعلم أنك لن تتقي الله حتى تؤمن بالله وتؤمن بالقدر كله خيره وشره، فإن مت على غير هذا دخلت النار»، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول ما خلق الله القلم، فقال: اكتب، فقال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر ما كان وما هو كائن إلى الأبد»: وهذا حديث غريب من هذا الوجه.
حدثنا يحيى بن موسى قال: حدثنا أبو داود الطيالسي قال: حدثنا عبد الواحد بن سليم، قال: قدمت مكة فلقيت عطاء بن أبي رباح فقلت: يا أبا محمد إن ناسا عندنا يقولون في القدر، فقال عطاء: لقيت الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: حدثني أبي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، فجرى بما هو كائن إلى الأبد» وفي الحديث قصة. هذا حديث حسن صحيح غريب وفيه عن ابن عباس.
مسند أحمد: (٥/ ٣١٧)
حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، أن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: أوصاني أبي رحمه الله فقال: يا بني أوصيك أن تؤمن بالقدر خيره وشره؛ فإنك إن لم تؤمن أدخلك الله النار قال: وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أول ما خلق الله القلم، ثم قال له: اكتب. قال: وما أكتب؟ قال: القدر قال: فكتب ما يكون وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة».
سنن الترمذي:
(٣٣١٩) – حدثنا يحيى بن موسى قال: حدثنا أبو داود الطيالسي قال: حدثنا عبد الواحد بن سليم، قال: قدمت مكة فلقيت عطاء بن أبي رباح فقلت: يا أبا محمد إن ناسا عندنا يقولون في القدر، فقال عطاء: لقيت الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: حدثني أبي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، فجرى بما هو كائن إلى الأبد» وفي الحديث قصة. هذا حديث حسن صحيح غريب وفيه عن ابن عباس.
سنن أبي داود:
(٤٦٦٨) – حدثنا جعفر بن مسافر الهذلي، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا الوليد بن رباح، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي حفصة، قال: قال عبادة بن الصامت لابنه: يا بني، إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب قال: رب وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة» يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من مات على غير هذا فليس مني».
مصنف ابن أبي شيبة:
(٣٧٠٧٢) – حدثنا زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، قال: حدثني أيوب، أبو زيد الحمصي، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، أنه دخل على عبادة وهو مريض، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أول شيء خلق الله القلم، فقال: اجر، فجرى تلك الساعة بما هو كائن».
حاشية الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(٣٧٠٧٢) – «حدثني أيوب»: في النسخ جميعا: حدثني أبو أيوب، وهو خطأ، وسُمي عند البزار، وفي «النكت الظراف» (١١٩) نقلا عنه: أيوب بن أبي زيد وهو خطأ أيضا، صوابه: أيوب بن زياد، أبو زيد، أو أبو زياد ـ لا: أبو يزيد، الحمصي، له ترجمة في «تعجيل المنفعة» (٧٩)، وهو في «ثقات» ابن حبان ٦: ٥٨، فالإسناد حسن.
الحديث رواه ابن أبي عاصم في «السنة» (١٠٧) عن المصنف، به.
ورواه البزار في «مسنده» (٢٦٨٧) بمثل إسناد المصنف.
ورواه الطيالسي (٥٧٧)، وأحمد ٥: ٣١٧، والترمذي (٢١٥٥، ٣٣١٩)، وابن أبي عاصم في «السنة» (١٠٤، ١٠٥، ١١١)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٩٤٩)، كلهم من طريق الوليد بن عبادة، به. وقال الترمذي عن إسناده: حسن صحيح غريب، كما في «تحفة الأشراف» (٥١١٩)، و«تهذيب الكمال» ١٨: ٣٥٦ ـ ٤٥٧، واختلفت فيه النسخ المطبوعة.
ورواه أبو داود (٤٦٦٨) من وجه آخر عن عبادة.
وانظرماتقدمبرقم (٣٧٠٢٣).
ونقل الحافظ في «النكت الظراف» (٥١١٩) عن ابن المديني أنه حسَّن إسناد الحديث.
وللحديث شواهد كثيرة تنظر في كتاب ابن أبي عاصم (١٠٢، ١٠٨)، وينظر ما تقدم برقم (٣٧٠٢٣، ٣٧٠٢٤)، وما سيأتي برقم (٣٧١٥٥).
قال البيهقي في «الأسماء والصفات» بعد الحديث (٨٠٣)، وأشار إلى رواية عبادة هذه: «وإنما أراد ـ والله أعلم ـ أول شييء خلق بعد خلق الماء والريح والعرش: القلمُ»، فهي أولية إضافية لا حقيقية، وينظر «فتح الباري» ٦: ٢٨٩ (٣١٩١)، و(١٩٤) من «نظم المتناثر» للسيد الكتاني.