Question
Is the following narration authentic?
لإبليس خمسة من ولده قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره ثم سماهم فذكر: ثبر، والأعور، ومسوط، وداسم، وزلنبور. فأما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور، وشق الجيوب، ولطم الخدود، ودعوى الجاهلية. وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزنيه. وأما مسوط هو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيخبره بالخبر، فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيت رجلا أعرف وجهه، وما أدري ما اسمه حدثني بكذا وكذا. وأما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يريه العيب فيهم ويغضبه عليهم. وأما زلنبور فهو صاحب السوق، الذي يركز رايته في السوق
Answer
Imam Abu Bakr ibn Abid Dunya (rahimahullah) has recorded this narration as the statement of the famous Tabi’i Mujahid (rahimahullah). This seems to be sourced from Historical narrations and should be quoted as such.
Mujahid (rahimahullah) said: “Shaytan has appointed five of his children to carry out specific tasks. Their names are Thabr, A’war, Miswat. Dasim and Zalanbur.
As for the A’wam, he is the one who commits adultery, commands people to do it and makes them commit it.
As for Miswat, he is the liar. He listens and then meets someone and tells him the news. The man goes to his people and says to them: “I saw a man whose face I recognise, but I don’t know his name. He told me such and such.”
As for Dasim, he is the one who enters with a man to his family, shows him her faults, and incites his anger against them.
As for Zalambur, he is in the marketplace and has erected his flag in the market.
(Makaidush Shaytan: 35)
This narration is also recorded in some Tafsir books
(Refer: Tafsir Tabari, Surah: Kahf, Verse: 50, vol. 15, pg. 292. Also see: Kitabul ‘Azamah: 1144)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
مكائد الشيطان: (ص: ٥٤)
(٣٥)- قال عبد الله بن محمد بن عبيد: حدثنا بشر بن الوليد الكندي، حدثنا محمد بن طلحة، عن زبيد، عن مجاهد قال:
لإبليس خمسة من ولده قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره ثم سماهم فذكر: ثبر، والأعور، ومسوط، وداسم، وزلنبور.
فأما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور، وشق الجيوب، ولطم الخدود، ودعوى الجاهلية.
وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزنيه.
وأما مسوط هو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيخبره بالخبر، فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيت رجلا أعرف وجهه، وما أدري ما اسمه حدثني بكذا وكذا.
وأما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يريه العيب فيهم ويغضبه عليهم.
وأما زلنبور فهو صاحب السوق، الذي يركز رايته في السوق.
تفسير الطبري = جامع البيان: (١٨/ ٤٣)
كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد (أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي) قال: ذرّيته: هم الشياطين، وكان يعدّهم «زلنبور» صاحب الأسواق ويضع رايته في كلّ سوق ما بين السماء والأرض، و «ثبر» صاحب المصائب، و «الأعور» صاحب الزنا و«مسوط» صاحب الأخبار، يأتي بها فيلقيها في أفواه الناس، ولا يجدون لها أصلا و«داسم» الذي إذا دخل الرجل بيته ولم يسلم ولم يذكر الله بصره من المتاع ما لم يرفع، وإذا أكل ولم يذكر اسم الله أكل معه.
العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني:
(١١٤٤) – حدثنا الوليد قال: حدثني الحسن بن أحمد بن ليث، حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا سعيد بن سالم القداح، حدثنا ابن جريج، عن مجاهد رحمه الله تعالى في قوله عز وجل {أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو} [الكهف: ٥٠] قال: باض إبليس خمس بيضات زلنبور وداسم وثبر ومسوط والأعور، فأما الأعور فصاحب الزنا، وأما ثبر فصاحب المصائب، وأما مسوط فصاحب أخبار الكذب يلقيها على أفواه الناس ولا يجدون لها أصلا وأما داسم فهو صاحب البيوت إذا دخل الواحد بيته ولم يسلم دخل معه، وإذا أكل ولم يسم أكل معه ويريه من متاع البيت ما لا يحصى موضعه وأما زلنبور فصاحب الأسواق يضع رايته في كل سوق بين السماء والأرض.