The Generous Person is Close to Allah and Jannah

Question

What is the status of the following Hadith?

السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار، والجاهل السخي أحب إلى الله عز وجل من عابد بخيل

 

Answer

This Hadith is recorded in Sunan Tirmidhi, Shu’abul Iman and other Hadith collections with slight variations in the wording.

Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reported that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: The generous person is close to Allah, close to Jannah, close to people and far from Jahannam. The miser, however, is far from Allah, far from Jannah, far from people and close to Jahannam. A generous person who [does not carry out many optional deeds] is more beloved to Allah than a miserly worshipper [who carries out other optional deeds].”

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 1961, Shu’abul Iman, Hadith: 10356. Refer: Mirqat, Hadith: 1869)

This Hadith has also been reported on the authority of Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) and other Sahabah (radiyallahu ‘anhum).

(Al Mu’jamul Awsat, Hadith: 2384, Shu’abul Iman, Hadith: 10352)

The Hadith has been reported through numerous chains with varying degree of weakness. However, these chains support and corroborate each other as noted by ‘Allamah Munawi and ‘Allamah ‘Azizi (rahimahumallah).

The Hadith is therefore suitable to quote.

(Refer: At Taysir, vol. 2, pg. 69, As Sirajul Munir, vol. 2, pg. 359. Also see: Al Mudawi, Hadith: 2028 and Targhib, vol. 3, pg. 381)

Note:
Some ‘Ulama have declared this Hadith a fabrication or unreliable. However, Hafiz Ibn Hajar Al ‘Asqalani (rahimahullah) has disagreed with this verdict.

(Refer: Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 557, Tanzihush Shari’ah, vol. 2, pg. 139 and Kashful Khafa, Hadith: 1468)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن الترمذي:
(١٩٦١) – حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا سعيد بن محمد الوراق، عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار، والجاهل السخي أحب إلى الله عز وجل من عابد بخيل».
هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، إلا من حديث سعيد بن محمد، وقد خولف سعيد بن محمد في رواية هذا الحديث، عن يحيى بن سعيد، إنما يروى عن يحيى بن سعيد، عن عائشة شيء مرسل.

شعب الإيمان: (٢٩٣/١٣)
(١٠٣٥٦) – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا أبو منصور محمد بن أحمد بن بشر الخرقي الصوفي، نا الحسين بن محمد بن زياد القباني، نا عمرو بن زرارة، نا سعيد بن محمد الوراق، نا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السخي قريب من الله قريب من الناس قريب من الجنة وبعيد من النار، والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار، ولفاجر سخي أحب إلى الله من عابد بخيل، وأي داء أودى من البخل». وقيل عن سعيد، عن يحيى، عن الأعرج.

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح:
(١٨٦٩) –(عن أبي هريرة قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: السخي) وهو الذي اختار رضا المولى في بذله على الغنى (قريب من الله) أي: رحمته كذا قيل، أو قريب منه في التخلق بصفة الكرم (قريب من الجنة) يصرف المال فيما يجب عليه في الحال ويوجب له حسن المآل (قريب من الناس) بالإحسان إلى الفقراء وفي الحقيقة هم الناس، أو بالسخاوة إلى الخاص والعام أو لأن السخي يحبه جميع الناس ولو لم يحصل لبعضهم نفع من سخاوته كمحبة العادل (بعيد عن النار) لأن السخي لم يرتض بأخذ مال الحرام وصرفه في غير المقاصد العظام وإلا سيكون مسرفا، ولذا قيل: لا خير في سرف ولا سرف في خير (والبخيل) وهو الذي لا يؤدي الواجب عليه (بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار) وتبين الأشياء بأضدادها (ولجاهل سخي) أراد به ضد العابد وهو من يؤدي الفرائض دون النوافل لأن ترك الدنيا رأس كل عبادة، وإنما عبر عنه بالجاهل لأنه أراد به أنه مع كونه جاهلا غير عالم بما لم يجب عليه وجوب عين ( «أحب إلى الله من عابد» ) أي: كثير النوافل سواء يكون عالما أم لا (بخيل) ، لأن حب الدنيا رأس كل خطيئة، وأيضا البخيل الشرعي هو من ترك الواجب الشرعي المالي، والسخي ضده، ولا شك أن من قام بالفرائض وترك النوافل أفضل ممن قام بالنوافل وترك الفرائض، وأكثر الناس مبتلون بهذا البلاء، ولذا قال بعض العارفين: إنما حرموا الوصول بتضييع الأصول، وهذا الذي قررنا أولى من قول الطيبي يفهم منه أن جاهلا غير عابد أحب من عالم عابد رعاية للمطابقة، فيا لها من حسنة غطت خصلتين ذميمتين، ويا لها من سيئة غطت خصلتين حسنتين كريمتين

المعجم الأوسط:
(٢٣٨٤) – حدثنا إبراهيم قال: نا أبي قال: نا سعيد بن محمد الوراق، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «السخي قريب من الله، بعيد من النار، قريب من الجنة، قريب من الناس، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الجنة، بعيد من الناس، قريب من النار، والجاهل السخي أحب إلى الله عز وجل من العابد البخيل».
لم يرو هذا الحديث عن يحيى، عن محمد، عن أبيه، عن عائشة إلا سعيد بن محمد.

شعب الإيمان: (٢٩١/١٣)
(١٠٣٥٢) – أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن بالويه المزكي، نا أبو العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال، أنا عبد الله بن أحمد بن موسى الحافظ، نا سهل بن عثمان، نا تليد بن سليمان أبو إدريس، وسعيد بن مسلمة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السخي قريب من الله قريب من الجنة بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة قريب من النار، والجاهل السخي أحب إلى الله من البخيل العابد». تليد، وسعيد ضعيفان، وقد قيل عن سعيد بن مسلمة.

التيسير بشرح الجامع الصغير: (٦٩/٢)
(السخي قريب من الله) أي من رحمته (قريب من الناس) أي من محبتهم له (قريب من الجنة بعيد من النار والبخيل بعيد من الله بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من النار) والبخل ثمرة الرغبة في الدنيا والسخاء ثمرة الزهد والثناء على الثمرة ثناء على المثمر (ولجاهل) قرنه باللام لمزيد التأكيد (سخي أحب إلى الله من عالم بخيل) لأن الأول سريع الانقياد إلى ما يؤمر به من نحو تعلم وإلى ما ينهي عنه بخلاف الثاني (ت عن أبي هريرة) وقال غريب (هب عن جابر) بن عبد الله (طس عن عائشة) بأسانيد ضعيفة يقوى بعضها بعضا

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير: (٣٥٩/٢)
(السخي قريب من الله) أي من رحمته (قريب من الناس قريب من الجنة بعيد من النار والبخيل بعيد الله بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من النار) والبخل ثمرة الرغبة في الدنيا والسخاء ثمرة الزهد قال العلقمي وذلك أن من أدى زكاة ماله فقد امتثل امر الله وعظمه وأظهر الشفقة على خلق الله تعالى وواساهم بماله فهو قريب من الله وقريب من الناس فلا تكون منزلته إلى الجنة ومن لم يؤدها فأمره إلى عكس ذلك ولذلك كان جاهل سخي أحب إلى الله تعالى من عابد بخيل اهـ (والجاهل السخي أحب إلى الله من عابد بخيل) لأن الأول سريع الانقياد إلى ما يؤمر به من نحو تعلم وإلى ما ينهى عنه بخلاف الثاني (ت) عن أبي هريرة (هب) عن جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما بأسانيد ضعيفة يقوى بعضها بعضاً.

المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي:
(٥٨٠٤/٢٠٢٨) – «السخي قريب من الله، قريب من الناس، قريب من الجنة بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الناس، بعيد من الجنة قريب من النار، ولجاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل».
(ت) عن أبي هريرة (هب) عن جابر (طس) عن عائشة
قال في الكبير: رواه (ت) في الأدب، وفيه عندهم جميعا سعيد بن محمد الوراق، قال الذهبى: ضعيف، وقال البيهقي: تفرد به سعيد بن محمد الوراق وهو ضعيف اهـ. لكن هذا لا يوجب الحكم بوضعه كما ظنه ابن الجوزي. قلت: قوله: رواه الترمذي في الأدب غلط، فإنه رواه في كتاب البر والصلة. وقوله: وفيه عندهم جميعا سعيد بن محمد الوراق هو صريح في أن سعيد المذكور موجود في حديث أبي هريرة وجابر وعائشة، كأنه يعني أنه اختلف عليه فيه فرواه مرة بالسند إلى أبي هريرة، ومرة بسند آخر إلى جابر، ومرة كذلك إلى عائشة وهذا باطل، فإن سعيد بن محمد الوراق لا يوجد إلا في حديث أبي هريرة، وفي حديث عائشة عند الطبراني خاصة، ولا وجود له في سند حديث جابر، كما أن حديث عائشة مروي من غير طريقه أيضا. فحديث أبي هريرة رواه الترمذى عن الحسن بن عرفة: ثنا سعيد بن محمد الوراق عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة به. وهكذا رواه ابن حبان في روضة العقلاء عن أحمد بن يحيى بن زهير عن الحسن بن عرفة به. وكذلك رواه البندهي من طريق الدارقطني عن أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل عن الحسن بن عرفة. ورواه العقيلي في الضعفاء من طريق محمد بن حرب الواسطي ثنا سعيد بن محمد الوراق به. ورواه الثعلبي في التفسير ومن طريقه البغوي في سورة آل عمران من طريق إبراهيم بن سعد عن سعيد بن محمد الوراق به بسنده. وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة إلا من حديث سعيد بن محمد، وقد خولف سعيد بن محمد في رواية هذا الحديث عن يحيى بن سعيد، إنما يروى عن يحيى بن سعيد عن عائشة شيء مرسل أي منقطع. وقال ابن حبان: إن كان حفظ سعيد بن محمد إسناد هذا الخبر فهو غريب غريب. وقال العقيلي: ليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى ولا غيره، وسعيد الوراق قال ابن معين: ليس بشيء. قلت: وما قاله كل من الترمذي والعقيلي مردود. أما الترمذي ففي موضعين: الأول: في قوله: أنه لا يعرفه من حديث يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة إلا من حديث سعيد بن محمد، فإن هذا وإن كان هو مبلغ حفظه إلا أنه متعقب بوجود من تابع سعيد الوراق على روايته عن يحيى بن سعيد عن الأعرج. فقد رواه الخطيب في كتاب البخلاء من طريق رواد بن الجراح: ثنا عبد العزيز ابن أبي حازم عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة، لكنه قال: عن عائشة، فالسند واحد إلا أنه زاد فيه عن عائشة.
الثانى: في قوله: إنما يروي عن يحيى بن سعيد عن عائشة مرسلا، فإن روى من طريقه متصلا إلا أنه اختلف عليه فيه فرواه عنبسة بن عبد الواحد القرشي عن يحيى بن سعيد، فقال: عن سعيد بن المسيب عن عائشة. هكذا أخرجه ابن شاهين في الترغيب قال: حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا محمد بن جعفر بن المرزبان ثنا خلف بن يحيى القاضي ثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن عائشة. وهكذا أخرجه أيضا أبو نعيم في التاريخ قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أبو بكر بن أبي داود هو عبد الله بن سليمان شيخ ابن شاهين بسنده مثله. ورواه سعيد بن مسلمة عن يحيى بن سعيد فقال: عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة عن عائشة. هكذا أخرجه القشيري في الرسالة من طريق أحمد بن عبيد في مسنده قال:
حدثنا الحسن بن عباس ثنا سهل ثنا سعيد بن مسلمة عن يحيى بن سعيد به. وكذلك رواه البيهقي في الشعب، وابن الجوزي في الموضوعات من هذا الوجه، وزاد البيهقي روايته أيضا من طريق تليد بن سليمان كلاهما -أعني هو وسعيد بن مسلمة- عن يحيى بن سعيد به مثله. ورواه محمد بن بكار عن سعيد بن محمد الوراق عن يحيى بن سعيد فقال: عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه بدل علقمة عن عائشة. هكذا أخرجه الطبراني في الأوسط قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن بكار ثنا أبي ثنا سعيد بن محمد الوراق به. كذا قال إبراهيم بن محمد بن بكار عن أبيه، وخالفه البغوي فقال: عن محمد بن بكار بهذا السند عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عائشة دون ذكر أبيه ولا ذكر علقمة.
أخرجه أبو بكر بن عبد الباقي الأنصارى في جزئه قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأبنوسي أنا أبو الحسن على بن عمر الدارقطني الحافظ قال: قرئ على عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي وأنا أسمع حدثكم محمد بن بكار بن الريان ثنا سعيد بن محمد الوراق عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عائشة به. وأما العقيلي فمتعقب بوجود هذه الطرق وغيرها. فقد ورد أيضا من حديث ابن عباس ومن حديث علي، وقد ذكر المصنف سندهما في اللآلئ فلا نطيل بذكرهما، وإنما ذكرنا ما لم يذكره ليستفاد. وكذلك ورد من حديث أنس إلا أنه من رواية وضاع فلا يعتمد عليه، أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات.
وبوجود ما ذكرناه من الطرق يتضح أن له أصلا خلافا لما يقوله العقيلي والعلم عند الله تعالى.

الترغيب والترهيب للمنذري: (٣٨١/٣)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «السخي قريب من الله، قريب من الجنة، قريب من الناس، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الجنة، بعيد من الناس، قريب من النار، ولجاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل» رواه الترمذي من حديث سعيد بن محمد الوراق عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة، وقال: إنما يروى عن يحيى بن سعيد عن عائشة مرسلا.

المقاصد الحسنة
(٥٥٧) – حديث: «السخي قريب من الله، قريب من الناس، قريب من الجنة، بعيد من النار» ، وذكر في البخيل ضده الترمذي في جامعه، والعقيلي في الضعفاء، وغيرهما من حديث سعيد بن محمد الوراق عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة رفعه به، وقال الترمذي: إنه غريب، وإنما يروى هذا عن يحيى بن سعيد عن عائشة مرسل انتهى، وقد رواه أبو داود عن جعفر بن محمد بن المرزيان عن خالد بن يحيى القاضي عن غريب بن عبد الواحد عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن عائشة، فزاد فيه سعيدا لكن غريب لا أعرفه، ورواه سعيد بن محمد الوراق أيضا عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن عائشة، أخرجه الطبراني في الأوسط، وقيل: عن الوراق عن يحيى عن عروة عن عائشة، وسعيد ضعيف، وروي من حديث أنس بإسناد ساقط، فيه محمد بن تميم وهو وضاع، ونقل ابن الجوزي في الموضوعات، لما ذكر هذا الحديث فيها عن الدارقطني أنه قال: لهذا الحديث طرق، ولا يثبت منها شيء، قال شيخنا: ولا يلزم من هذه العبارة أن يكون موضوعا، فالثابت يشمل الصحيح، والضعيف دونه، وهذا ضعيف، فالحكم ليس بجيد عليه كما بسطه في موضع آخر، ومما يذكر على بعض الألسنة مما ليس له رونق: الكريم حبيب الله، ولو كان فاسقا، والبخيل عدو الله ولو كان راهبا.

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة: (١٣٩/٢)
حديث: «السخي قريب من الله، قريب من الناس قريب من الجنة بعيد من النار وإن البخيل بعيد من الله بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من النار والفاجر السخي أحب إلى الله من عابد بخيل». (عق) من حديث أبي هريرة وفيه سعيد بن محمد الوراق ليس بشيء (خط) في كتاب البخلاء من حديث عائشة وفيه غريب ابن عبد الواحد مجهول (ابن الجوزي) من حديثها أيضا وفيه سعيد ابن مسلم ليس بشيء ومن حديث أنس بلفظ «لما خلق الله الإيمان قال إلهي قوني فقواه بحسن الخلق ثم خلق الكفر فقال إلهي قوني فقواه بالبخل ثم خلق الجنة ثم استوى على العرش ثم قال ملائكتي قالوا لبيك وسعديك قال السخي قريب مني قريب من جنتي بعيد من النار والبخيل بعيد مني بعيد من جنتي بعيد من ملائكتي قريب من النار»، وفيه محمد بن تميم (تعقب) بأن حديث أبي هريرة أخرجه الترمذي وابن حبان في روضة العقلاء والبيهقي في الشعب طريق سعيد الوراق وقال ابن حبان غريب وقال البيهقي تفرد به سعيد وهو ضعيف وانتهى ولم ينفرد به سعيد بل تابعه عبد العزيز بن أبي حازم أخرجه الديلمي، وحديث عائشة أخرجه البيهقي في الشعب من طريق سعيد بن مسلمة وتليد ابن سليمان وقال: سعيد وتليد ضعيفان فلم ينفرد به سعيد على أن سعيدا هذا لم يتهم بكذب بل قال البخاري ضعيف ووثقه ابن عدي قال أرجو أنه لا يترك وقد أخرج له الترمذي وابن ماجه ومثل هذا يحسن حديثه إذا توبع وجاء من حديث جابر أخرجه البيهقي من طريق سعيد المذكور ومن حديث ابن عباس أخرجه تمام في فوائده من طريق محمد بن زكريا الغلابي وأخرج الخطيب في كتاب البخلاء من حديث عائشة: «السخي الجهول أحب إلى الله من العابد البخيل، وقوله غريب بن عبد الواحد أقره الذهبي في الميزان عليه والذي في كتاب البخلاء للخطيب عنبسة بن عبد الواحد».

كشف الخفاء: (٥١٥/١)
(١٤٦٨)- «السخي قريب من الله قريب من الناس قريب من الجنة, بعيد من النار, والبخيل بعيد من الله بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من النار».
رواه الترمذي والعقيلي في الضعفاء وغيرهما عن أبي هريرة رفعه، وقال الترمذي: غريب وإنما يروى عن عائشة مرسلا، ورواه الطبراني في الأوسط بسند فيه سعيد بن محمد الوراق ضعيف عن عائشة، وقال ابن الجوزي في الموضوعات لما ذكر هذا الحديث عن الدارقطني قال: لهذا الحديث طرق لا يثبت منها شيء، قال الحافظ ابن حجر: ولا يلزم من هذه العبارة أن يكون موضوعا؛ إذ تصدق بالضعيف، فالحكم عليه بالوضع ليس بجيد، وقال النجم: وفيه زيادة عند الترمذي: «والجاهل السخي أحب إلى الله من عبد بخيل»، وزاد الدارقطني: «وأدوأ الداء البخل» انتهى. وقال في المقاصد: ومما يذكر على بعض الألسنة وليس له رونق: الكريم حبيب ولو كان فاسقًا، والبخيل عدو الله ولو كان راهبًا.