The Great Sin in Stealing from One’s Neighbour and Committing Zina with His Wife

Question

Is there a Hadith to the effect that fornicating [committing zina] with one’s neighbour’s wife and stealing from one’s neighbour is ten (10) times worse?

 

Answer

Yes. Sayyiduna Miqdad ibnul Aswad (radiyallahu ‘anhu) reports that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) once asked the Sahabah (radiyallahu ‘anhum) regarding zina. They said, ‘It is impermissible. Allah and His Messenger have made it haram.’ Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) then said, ‘It is easier [i.e., less sinful] for a man to commit zina with ten other women than committing zina with his neighbour’s wife.’ Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) then asked them regarding stealing. They replied, ‘It is impermissible. Allah (‘Azza Wa Jalla) and His Messenger have made it haram.’ Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) then said, ‘Stealing from ten other households is easier [i.e., less sinful] than stealing from your neighbour’s house.’

(Musnad Ahmad, vol. 6, pg. 8, Al Adabul Mufrad, Hadith: 103, Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 605, volume: 20, Al Mu’jamul Awsat, Hadith: 6329)

‘Allamah Mundhiri and ‘Allamah Haythami (rahimahumallah) have declared the narrators reliable.

(Targhib, vol. 3, pg. 279, Majma’uz Zawaid, vol. 8, pg. 168)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد: (٦/ ٨)
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان، حدثنا محمد بن سعد الأنصاري، قال: سمعت أبا ظبية الكلاعي، يقول: سمعت المقداد بن الأسود، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «ما تقولون في الزنا؟ قالوا: حرمه الله ورسوله، فهو حرام إلى يوم القيامة، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: لأن يزني الرجل بعشرة نسوة، أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره، قال: فقال: ما تقولون في السرقة؟ قالوا: حرمها الله ورسوله فهي حرام، قال: لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات، أيسر عليه من أن يسرق من جاره».
حديث أبي رافع، رضى الله عنه.

الأدب المفرد:
(١٠٣ عن المقداد بن الأسود – رضي الله عنه – قال: سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه عن الزنا قالوا حرام حرمه الله ورسوله فقال: «لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره» وسألهم عن السرقة قالوا حرام حرمها الله عز وجل ورسوله فقال: «لأن يسرق من عشرة أهل أبيات أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره».

المعجم الكبير: (٢٠، رقم ٦٠٥)
حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، ثنا سعيد بن منصور، ح وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ح وحدثنا معاذ بن المثنى، ثنا علي بن المديني، ح وحدثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا أحمد بن أشكيب الكوفي، ح وحدثنا عبدان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير قالوا، ثنا محمد بن فضيل، ثنا محمد بن سعد الأنصاري، قال: سمعت أبا ظبية الكلاعي يقول: سمعت المقداد بن الأسود يحدث، أن النبي صلى الله عليه وسلم سألهم عن الزنا فقالوا: حرام حرمه الله ورسوله، فقال: «لأن يزني الرجل بعشر نسوة خير له من أن يزني بامرأة جاره» قال: وسألهم عن السرقة فقالوا: حرام، حرمها الله ورسوله، فقال: «لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره».

المعجم الأوسط:
(٦٣٢٩)
 حدثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا سعيد بن منصور، ثنا محمد بن فضيل، ثنا محمد بن سعد الأنصاري، سمعت أبا طيبة يقول: سمعت المقداد بن الأسود، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره، ولأن يسرق من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره».
لا يروى هذا الحديث عن المقداد إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن فضيل.

الترغيب والترهيب: (٣/ ٢٧٩)
وعن المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه: «ما تقولون في الزنا؟ قالوا: حرام حرمه الله عز وجل ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره» رواه أحمد، ورواته ثقات، والطبراني في الكبير والأوسط.

مجمع الزوائد: (٨/ ١٦٨)
عن المقداد بن الأسود قال: «قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لأصحابه: «ما تقولون في الزنا؟» قالوا: حرام حرمه الله ورسوله، فهو حرام إلى يوم القيامة. قال: فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لأصحابه: «لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره». قال: فقال: «ما تقولون في السرقة؟» قالوا: حرمها الله ورسوله فهي حرام. قال: «لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره».
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله ثقات.