The Guest Comes With His Own Rizq

Question

Is this narration authentic?

حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن أحمد بن معدان، ثنا أيوب بن علي بن الهيضم، ثنا زياد بن سيار، عن أبي قرصافة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أراد الله بعبد خيرا أهدى له هدية. قيل: يا رسول الله، وما تلك الهدية؟ قال: بضيف ينزل به برزقه ويرحل وقد غفر لأهل المنزل

 

Answer

Abu Qirsafah (radiyallahu ‘anhu) narrated that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

‘When Allah intends good for a servant, He presents him with a gift.

It was said: O Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) what is this gift?

He (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“Guests who [in reality] come with their own sustenance and depart with the hosts being forgiven.”

This narration is recorded by Imams Abu Shaykh and Daylami (rahimahumallah) in their respective collections.

(Al-Maqasidul Hasanah, Hadith: 63)

‘Allamah Sakhawi (rahimahullah) has cited several supporting narrations from five other Sahabah (radiyallahu ‘anhum) that support the part that is in bold in the English translation of the narration given above.

These certainly do support each other. The narration is therefore suitable for encouraging the entertaining of guests.

(Firdawsul Akhbar, Hadith: 3711 and Al-Maqasidul Hasanah, Hadith: 63. Also see: Faydul Qadir, Hadith: 589 and 5242 and Al-Mudawi, Hadith: 294)

‘Allamah Zurqani (rahimahullah) has graded these narrations combined as sound (hasan lighayrihi).

(Mukhtasarul Maqasidul Hasanah, Hadith: 56)

Guests should not be regarded as burdens. They are a form of Allah’s favour and a means of the host’s forgiveness. See here for more.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المقاصد الحسنة:
(٦٣)  «إذا دخل الضيف على قوم دخل برزقه، وإذا خرج خرج بمغفرة ذنوبهم»، الديلمي من حديث معروف بن حسان، حدثنا زياد الأعلم عن الحسن عن أنس مرفوعا بهذا، وسنده ضعيف، وله شاهد عند أبي الشيخ من حديث عزة ابنة أبي قرصافة عن أبيها مرفوعا: «إذا أراد الله بقوم خيرا أهدى إليهم هدية»، قالوا: يا رسول الله، وما تلك الهدية؟ قال: «الضيف ينزل برزقه، ويرتحل وقد غفر الله لأهل المنزل»، وكذا أخرجه الديلمي من حديث إسحاق بن نجيح عن عطاء الخراساني عن أبي ذر رفعه: «الضيف يأتي برزقه، ويرتحل بذنوب القوم، يمحص عنهم ذنوبهم»، ومن حديث عبد الله بن همام عن أبي الدرداء مرفوعا مثله، لكن بلفظ: أهل البيت، بدل القوم دون ما بعده، وفي رواية: «ويرتحل وقد غفر لأهل المنزل»، وحديث أبي ذر عند الديلمي، وكذا له عن ابن عباس رفعه أيضا: «أكرموا الضيف وأقروا الضيف، فإنه أول من يقدم برزقه جبريل مع رزق أهل البيت»، وفي الأفراد للدارقطني من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رفعه: «إذا نزل الضيف بالقوم نزل برزقه»، وقال: غريب.

الفردوس بمأثور الخطاب:
(٣٧١١)  ابن عباس: «أكرموا الضيف وأقروا الضيف فإنه أول ما يقدم برزقه جبريل مع رزق أهل البيت فيدخل الضيف حين يدخل فإذا خرج من عندهم لا يبقى ذنب صغير ولا كبير من أهل البيت إلا وقد غفرها».

فيض القدير:
(٥٨٩، ٥٢٤٢)  (إذا دخل الضيف على القوم دخل برزقه) عليهم والباء للمصاحبة (وإذا) أضافوه وقاموا بحقه ثم (خرج) من عندهم (خرج بمغفرة ذنوبهم) أي قارن خروجه حصول المغفرة لهم إكراما منه تعالى وفضلا.
وفيه من فخامة الضيافة وجزالة القرى ما يحمل من له أدنى عقل على المحافظة عليها والاهتمام بشأنها وناهيك بخصلة توسع الرزق وتنشر الغفران وتبعد عن النيران، وقد مر غير مرة ما يعلم منه أن المراد غفران الصغائر وأن الكبائر لا يكفرها إلا التوبة.
(فر عن أنس) قال السخاوي: سنده ضعيف وله شاهد عند أبي الشيخ عن أبي قرصافة مرفوعا.
(الضيف) قال القاضي: سمي ضيفا لأنه مائل إلى ما نزل عليه والضيف الميل يقال ضاف السهم عن الهدف إذا مال عنه (يأتي برزقه معه) بمعنى حصول البركة عن المضيف (ويرتحل بذنوب القوم) الذين أضافوه (يمحص عنهم ذنوبهم) أي بسببه يمحص الله عنهم ذنوبهم قد تضمن هذا أو السبعة قبله الحث على الضيافة وتأكد شأنها وبيان عظيم مكانها من الإسلام لما فيها من عظيم الفوائد كالألفة والاجتماع وعدم التفرق والانقطاع إذ الناس إذا أكرم بعضهم بعضا ائتلفت قلوبهم واتفقت كلمتهم وقويت شوكة الدين واندحضت جهالات الكفار والملحدين وغالب الناس إما ضيف أو مضيف فإذا أكرم بعضهم بعضا حصل الصلاح والائتلاف وإذا أهان بعضهم بعضا وجد الافتتان والخلاف
(أبو الشيخ [ابن حبان]) ابن حبان (عن أبي الدرداء) قال السخاوي: سنده ضعيف وله شاهد

المداوي:
(٢٩٤)  «إذا دخل الضيف على القوم دخل برزقه وإذا خرج خرج بمغفرة ذنوبهم». (فر) عن أنس
قلت: قال الديلمى: أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد الحافظ كتابة أخبرنا أبو عثمان الصابونى ثنا عبد الله بن حامد أنا ابن بلال البزاز ثنا سحفويه بن ماربار ثنا معروف بن حسان ثنا زياد الأعلم عن الحسن عن أنس به.
ومعروف بن حسان منكر الحديث لكن له شواهد من حديث أبي قرصافة وأبي الدرداء وأبي ذر، فحديث أبي قرصافة قال أبو الشيخ:
حدثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا أيوب بن على بن الهيصر ثنا زياد بن سيار عن عزة بنت أبي قرصافة عن أبيها قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا أراد الله بقوم خيرا أهدى إليهم هدية، قالوا يا رسول الله وما تلك الهدية؟ فال: الضيف ينزل برزقه ويرتحل وقد غفر الله لأهل المنزل».
وحديث أبي الدرداء رواه الديلمى قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زنجويه الزنجانى المعروف بالزنجوى عن القاضى أبي عبد الله الحسين بن محمد الزنجانى الفلالى عن إبراهيم بن عبد الله البصرى الحافظ عن عبد الرحمن بن عمران العبدى عن إسحاق بن إبراهم بن خنيس عن محمد بن الفرات عن سعيد بن نعمان عن عبد الرحمن الأنصارى عن أبي الدرداء، وأخرجه أيضا أبو الشيخ، وسيأتى عند المصنف في حرف «الضاد».
وحديث أبي ذر أخرجه الديلمى أيضا من طريق أبي عبد الرحمن السلمى:
ثنا محمد بن نصر بن أشكاب عن الحسين بن محمد بن أسد عن منصور ابن أسد عن أحمد بن عبد الله عن إسحاق بن نجيح عن عطاء الخراسانى عن أبي ذر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «الضيف يأتى برزقه ويرحل بذنوب القوم يمحص عنهم ذنوبهم» وورد شواهد الشطر الأول وهو نزول الضيف برزقه من حديث ابن عباس وعائشة، وعزا الديلمى في الفردوس حديث أبي الدرداء له ولأنس ابن مالك، ولم أره مخرجا من طريقه في مسند ولده.

مختصر المقاصد الحسنة:
(٥٦) – «إذا دخل الضيف على قوم دخل برزقه، وإذا خرج خرج بمغفرة ذنوبهم»، حسن لغيره.