The Hadith Book: Misbahuz Zujajah

Question

Can you please shed some light on ‘Allamah Al-Busiri (rahimahullah) and his book Misbahuz Zujajah.

 

Answer

The book, Misbahuz Zujajah fi zawaid ibn Majah, is a collection of those Hadiths that are exclusive to Sunan Ibn Majah from the rest of the six authentic books (sihah sittah).

(Ar-Risalatul Mustatrafah, pg. 170)

The author; Imam Shihabud Din Ahmad ibn Abi Bakr Al-Busiri (rahimahullah) also grades most of the Hadiths therein, which makes it a handy reference for the narrations of Sunan Ibn Majah.

There are several editions of this books that have been published to date.

See more about the author; ‘Allamah Busiri (rahimahullah) here.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الرسالة المستطرفة: (ص: ١٧٠)
ومنها كتب الزوائد، أي الأحاديث التي يزيد بها بعض كتب الحديث على بعض آخر معين منها:
كزوائد سنن ابن ماجة على كتب الحفاظ الخمسة للشهاب البوصيري سماه: مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة في مجلد.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع: (١/ ٢٥١٢٥٢)
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم ككبير بن قايماز بن عثمان بن عمر الشهاب أبو العباس الكتاني البوصيري القاهري الشافعي.  ولد في العشر الأوسط من المحرم سنة اثنتين وستين وسبعمائة بأبوصير من الغربية ونشأ بها فحفظ لقرآن وجوده ببوصير على الشيخ عمر بن الشيخ عيسى وقرأ عليه الميقات وانتفع بلحظه ودعائه ثم انتقل بإشارته بعد استرضاء والده إلى القاهرة فأخذ الفقه عن النور الآدمي وحصت له بركاته وطرفا من النحو عن البدر القدسي الحنفي وسمع دروس العز بن جماعة في المنقول والمعقول ولازم الشيخ يوسف إسماعيل الأنباني في الفقه وسمع الكثير من جماعة منهم التقي بن حاتم والتنوخي والبلقيني والعراقي): والهيثمي وكثرت عنايته بهذا الشأن ولازم فيه ابن العراقي على كبر كثيرا وولده الولي وكذا لازم شيخنا قديما في حياة شيخهما المذكور ثم بعده إلى أن مات حتى كتب عنه من تصانيفه اللسان والنكت للكاشف وزوائد البزار على الستة وأحمد وغير ذلك وقرأ عليه أشياء ووصفه بالشيخ المفيد الصالح المحدث الفاضل وكتب بخطه أيضا منن تصانيف غيره الكثير كالفردوس ومسنده بحيث علق بذهنه من أحاديثهما أشياء كثيرة كان يذاكر بها مع عدم مشاركة في غيره ولا خبرة بالفن كما ينبغي لكنه كان كثير السكون والتلاوة والعبادة والانجماع عن الناس والإقبال على النسخ والاشتغال مع حدة في خلقه وخطه حسن مع تحريف كثير في المتون والأسماء ومما جمعه زوائد ابن ماجه على باقي الكتب الخمسة مع الكلام على أسانيدها وزوائد السنن الكبرى للبيهقي على الستة في مجلدين أو ثلاثة وزوائد مسانيد الطيالسي وأحمد ومسدد والحميدي والعدني والبزار وابن منيع وابن أبي شيبة وعبد والحرث بن أبي أسامة وأبي يعلى مع الموجود من مسند ابن راهويه على الستة أيضا في تصنيفين أحدهما يذكر أسانيدهم والآخر بدونها مع الكلام عليها والتقط من هذه الزوائد ومن مسند الفردوس كتابا جعله ذيلا على الترغيب للمنذري سماه تحفة الحبيب للحبيب بالزوائد في الترغيب والترهيب، ومات قبل أن يهذبه ويبيضه فبيضه من مسودته ولده على خلل كثير فيه فإنه ذكر في خطبته أنه يقتفي أثر الأصل في اصطلاحه وسرده ولم يوف بذلك بل أكثر من إيراد الموضوعات وشبهها بدون بيان عمل جزءا في خصال تعمل قبل الفوت فيمن يجري عليه بعد الموت وآخر في أحاديث الحجامة إلى غير ذلك، وحدث باليسير سمع منه الفضلاء كابن فهد وناب في الإمامة الحسينية وكان قاطنا بها ثم أم بالقبة منها وتنزل في صوفية الشيخونية ثم المؤيدية أول ما فتحت واستمر على طريقته حتى مات وقت الزوال من يوم الأحد سابع عشري المحرم وذلك يوم فتح السد عام أربعين بالحسينية بعد أن نزل به الحال وخفت ذات يده جدا وطالت عليه ودفن بتربة طشتمر الدوادار رحمه الله وإيانا، وقد ذكره شيخنا في أنبائه والمقريزي في عقوده وابن فهد وآخرون.

شذرات الذهب في أخبار من ذهب:/ ٣٤٠-٣٤١)
وفيها شهاب الدّين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان بن عمر البوصيري الشافعي.
ولد في المحرم سنة اثنتين وستين وسبعمائة، وسكن القاهرة، ولازم العراقي على كبر فسمع منه الكثير، ولام ابن حجر فكتب عنه «لسان الميزان» و «النكت على الكاشف» والكثير من التصانيف، ثم أكب على نسخ الكتب الحديثية، وكان كثير السكون والعبادة والتّلاوة، مع حدّة الخلق، وجمع أشياء، منها «زوائد سنن ابن ماجة» على الكتب «الأصول الستة» وعمل «زوائد المسانيد العشرة».
و «زوائد السنن الكبير للبيهقي» وكتاب «تحفة الحبيب للحبيب بالزوائد في الترغيب والترهيب» لم يبيضه ولم يزل مكبّا على الاشتغال والنسخ إلى أن توفي ليلة ثامن عشري المحرم بالقاهرة.

معجم المؤلفين: (١/ ١٧٥)
أحمد بن أبي بكر بن اسماعيل بن سليم بن قايماز البوصيري، القاهري، الشافعي، (شهاب الدين، أبو العباس) محدث.
ولد بابوصبر من الغربية بمصر في المحرم، ونشأ بها وتوفي بالحسينية في المحرم.
جمع زوائد ابن ماجه على باقي الكتب الخمسة مع الكلام على أسانيدها، وزوائد السنن الكبرى للبيهقي على السنة في مجلدين أو ثلاثة، وزوائد مسانيد الطيالسي واحمد ومسعود وغيرهما، وله تحفة الحبيب للحبيب بالزوائد في الترغيب والترهيب.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: (٢/ ٩٥٦)
زوائد: (سنن بن ماجة) على كتب الحفاظ الخمسة
للشهاب، الشيخ: أحمد بن أبي بكر البوصيري.
وله: (زوائد أخرى).