“If His Heart Was Devoted, His Limbs Would Have Been Still” (in Salah)

Question

What is the status of the Hadith wherein Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) saw a man playing with his beard in Salah. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, “If his heart was devoted, his limbs would also have been devoted?”

 

Answer

This should not be quoted as a Hadith of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam).

(Refer: Lisanul Mizan, vol. 4, pg. 163, Nawadirul Usul, Hadith: 820, and Al Mughir, Hadith: 381 Sharikatu Daril Mashari’ edition)

Correctly attributed to Sa’id ibn Al Musayyab (rahimahullah)

Imam Abdur Razzaq, Imam Abu Bakr ibn Abi Shaybah, Imam Muhammad ibn Nasr Al Marwazi (rahimahumullah) and others have recorded this as the statement of the great Tabi’i, Sa’id ibn Al Musayyab (rahimahullah) through a very weak chain.

‘Allamah ‘Iraqi (rahimahullah) has also stated that this is more commonly attributed to S’aid ibn Al Musayyab (rahimahullah).

(Musannaf ‘Abdur Razzaq, Hadith: 3308, Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 6854, Ta’zimu Qadris Salah, Hadith: 151. Refer: Al Mughni ‘An Hamlil Asfar, Hadith: 401)

Note:

1) Some versions state that Sa’id ibn Al Musayyab saw a man playing with stones in Salah. He then uttered the statement in question.

(Musannaf ‘Abdur Razzaq, Hadith: 3309)

2) Imam Muhammad ibn Nasr Al Marwazi (rahimahullah) has also recorded this statement, attributed to Sayyiduna Hudhayfah ibn Al Yaman (radiyallahu ‘anhuma), through a weak chain.

(Ta’zimu Qadris Salah, Hadith: 150)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

لسان الميزان: (٤/ ١٦٣)
سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب، أبو داود النخعي [وهو سليمان بن وهب] الكذاب
قال أحمد بن حنبل: تقدمت إليه فقال: حدثنا يزيد عن مكحول، وحدثنا يزيد بن أبي حبيب فقلت: أين لقيته؟ فقال: يا أحمق لم أقله حتى أعددت لك جوابا لقيته بباب الأبواب. قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث. وقال أحمد بن أبي مريم عن يحيى: معروف بوضع الحديث. وقال عباس عن يحيى سمعت أبا داود النخعي يقول: سمعت خصيفا وخصافا ومخصفا. قال يحيى: كان أكذب الناس. وقال البخاري: متروك رماه قتيبة وإسحاق بالكذب. وقال يزيد بن هارون: لا يحل لأحد أن يروي عنه. المسيب بن واضح حدثنا سليمان النخعي، عن أبي حازم، عن ابن عمر رضي الله عنهما: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ثلاثا وقال: ما زاد فهو إسراف وهو من الشيطان. سلم بن المغيرة حدثنا أبو داود النخعي، عن أبي حازم عن سهل رضي الله عنه مرفوعا: عمل الأبرار من أمتي الخياطة وعمل الأبرار من النساء الغزل.  قلت: لازم ذلك الحياكة إذ لا يتأتى خياطة، ولا غزل إلا بحياكة فقبح الله من وضعه. سليمان، عن أبي حازم عن سهل رضي الله عنه مرفوعا: إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر له فإنها كفارة له. بشر بن محمد السكري حدثنا سليمان بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر رضي الله عنه مرفوعا: نعم الإدام الخل والزيت. وعن المسيب بن إسحاق , حدثنا عيسى غنجار عن سليمان بن عمرو النخعي عن أبان، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن كيس فطن حذر. وعن سليمان بن عمرو عن حارث بن زياد، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: من كذب بالشفاعة لم ينلها. محمد بن خالد المزني حدثنا سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب عن يزيد بن يزيد بن جابر عن مكحول عن عطية بن بسر، عن علي رضي الله عنه قال عليكم بالرمان كلوه بشحمه فإنه دباغ المعدة وما من حبة تقع في جوفه إلا نورت قلبه وحرست شيطان الوسوسة أربعين يوما. المسيب حدثنا سليمان بن عمرو، حدثنا إسحاق بن عبد الله، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: الناس سواء كأسنان المشط وإنما يتفاضلون بالعافية والمرء كثير بأخيه يرفده ويحمله ويكسوه. يحيى بن أيوب المقابري حدثنا أبو داود النخعي، حدثنا سعد بن طارق، عن أبيه مرفوعا: إذا قال العبد: قبح الله الدنيا قالت الدنيا: قبح الله أعصانا للرب. قال ابن عدي: سليمان بن عمرو أجمعوا على أنه يضع الحديث.  وقال ابن حبان: أبو داود النخعي بغدادي كان رجلا صالحا في الظاهر إلا أنه كان يضع الحديث وضعا وكان قدريا. حدثنا مكحول البيروتي، حدثنا أبو الحسين الرهاوي سألت عبد الجبار بن محمد، عن أبي داود النخعي فقال: كان أطول الناس قياما بليل وأكثرهم صياما بنهار. قال ابن حبان: روى سليمان، عن ابن جابر عن مكحول، عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعا: الحيض عشر فما زاد فهي مستحاضة. وقال البخاري في الضعفاء الكبير: سليمان بن عمرو الكوفي أبو داود النخعي معروف بالكذب قاله قتيبة وإسحاق. ثابت بن موسى حدثنا سليمان بن عمرو عن خالد بن سلمة عن أبان بن عثمان عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: الثابت في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأمصار. قال أبو معمر: أخذ بشر المريسي رأي جهم من أبي داود النخعي. وقال الحاكم: لست أشك في وضعه للحديث على تقشفه وكثرة عبادته.
وقال أبو الوليد: سمعت شريكا يقول: ما لقينا من ابن عمنا، يعني سليمان بن عمرو – كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. انتهى. وقال ابن واره: سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول: أتيته فقال: حدثنا سليمان التيمي، عن أنس رضي الله عنه: من قاد أعمى أربعين خطوة فقلت: قوموا من عند هذا الكذاب. وقال ابن المديني: كان من الدجالين. وقال ابن راهويه: لا أرى في الدنيا أكذب منه. ىوقال ابن عبد البر: هو عندهم كذاب يضع الحديث كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث وتركوا حديثه. قلت: الكلام فيه لا يحصر فقد كذبه ونسبه إلى الوضع من المتقدمين والمتأخرين ممن نقل كلامهم في الجرح أو ألفوا فيه فوق الثلاثين نفسا.

نوادر الأصول:
(٨٢٠) – حدثنا صالح بن محمد، حدثنا سليمان بن عمرو عن محمد بن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يعبث بلحيته في الصلاة فقال: «لو خشع قلبه لخشعت جوارحه».

المغير: (ص: ١١٧)
لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه (الحكيم) عن أبي هريرة (قلت) هو من رواية أبي داود سليمان بن عمرو النخعي وهو كذاب والمعروف أنه من قول سعيد بن المسيب.

مصنف عبد الرزاق:
(٣٣٠٨) – عن معمر، عن أبان قال: رأى ابن المسيب رجلا يعبث بلحيته في الصلاة فقال: «إني لأرى هذا لو خشع قلبه خشعت جوارحه».

مصنف ابن أبي شيبة:
(٦٨٥٤) – حدثنا ابن علية، عن معمر، عن رجل، قال: رأى سعيد بن المسيب رجلا وهو يعبث بلحيته في الصلاة، فقال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه. 

تعظيم قدر الصلاة:
(١٥١) – حدثنا إسحاق، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن معمر، عن رجل، قال: رأى ابن المسيب رجلا يعبث بلحيته في الصلاة فقال: «لو خشع قلبه خشعت جوانحه». قال إسحاق: قيل لابن علية: جوارحه؟ فقال: لا.

المغني عن حمل الأسفار:
(٤٠١) – حديث: «رأى رجلاً يعبث بلحيته في الصلاة فقال لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه» الترمذي الحكيم في النوادر من حديث أبي هريرة بسند ضعيف والمعروف أنه من قول سعيد بن المسيب رواه ابن أبي شيبة في المصنف وفيه رجل لم يسم.

المصنف لعبد الرزاق:
(٣٣٠٩ عبد الرزاق، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الله، يعني: ابن معبد، عن حذيفة قال: «إن العبد إذا توضأ فأحسن وضوءه، ثم قام إلى الصلاة، استقبله الله بوجهه يناجيه، فلم يصرفه عنه، حتى يكون هو الذي يصرف، أو يلتفت يمينا، أو شمالا».

تعظيم قدر الصلاة:
(١٥٠) – حدثنا إسحاق، ثنا الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، قال: رأى حذيفة بن اليمان رجلا يصلي يعبث بلحيته فقال: «لو خشع قلب هذا سكنت جوارحه».