The Hadith Narrator, Muhammad ibn Yazid Ar Rifa’i

Question

What is the status of the Hadith narrator Muhammad ibn Yazid Abu Hisham Ar Rifa’i?

Answer

There exists a difference of opinion regarding this narrator.

Certain Muhaddithun like Imam Bukhari and Imam Nasai (rahimahumallah) have deemed him weak. Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) was also of this view.

However, Imam Muslim (rahimahullah) has accepted him to be reliable. Imam Yahya ibn Ma’in and Imam ‘Ijli (rahimahumallah) have accepted him to be credible. Imam Abu Bakr Al Barqani has declared him reliable and further cites Imam Daraqutni’s approval of his narrations.

‘Allamah Dhahabi (rahimahullah), an expert in the field of “Hadith Narrators”, has indicated that his narrations will be deemed reliable.

(Refer: Tahdhibul Kamal, vol. 27, pg. 24, Tahdhibut Tahdhib, vol. 9, pg. 526, Taqribut Tahdhib, 6402 and Mizanul I’tidal, vol. 4, pg. 294. Also see footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah on Al Kashif, 5223)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

تهذيب الكمال: (٢٧/ ٢٤)
م ت ق: محمد بن يزيد بن محمد بن كثير  بن رفاعة بن سماعة العجلي أبو هشام الرفاعي الكوفي قاضي بغداد.
روى عن: إسحاق بن سليمان الرازي، وإسماعيل بن شعيب السمان، وحفص بن عمر بن عامر بن يزيد بن رفاعة، وحفص بن غياث (ت)، وأبي أسامة حماد بن أسامة (ت)، وداود ابن يحيى بن يمان، وسالم بن نوح، وسعيد بن عامر الضبعي، وأبي الأحوص سلام بن سليم، وعبد الله بن الأجلح، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن نمير، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، ومحمد بن بشر العبدي، ومحمد بن فضيل بن غزوان (م ت)، والمطلب بن زياد، ومعاذ بن هشام (ت)، والنضر بن منصور، وهذيل بن عمير بن أبي الغريف الهمداني، ووكيع بن الجراح، والوليد بن عقبة الشيباني، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، ويحيى بن يعلى الأسلمي، ويحيى بن يمان (ت ق)، وأبي بكر بن عياش (ت ق)، وأبي تميلة المروزي، وأبي خالد الأحمر، وأبي معاوية الضرير. روى عنه: مسلم، والترمذي، وابن ماجه، وإبراهيم بن محمد السلمي الغزال البصري، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن علي الأبار، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري، وبقي ابن مخلد الأندلسي، وجعفر بن محمد بن الحسن بن عبد العزيز الجروي، وحسان الإمام، والحسن بن علي بن شبيب المعمري، والحسين بن إسماعيل المحاملي وهو آخر من حدث عنه، وأبو الحسين عبد الله بن أحمد بن نصر الدقاق، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، وأبو القاسم عبد الله بن محمد ابن عبد العزيز البغوي، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي، وعمر بن محمد بن بجير البجيري، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن عمارة العطار، ومحمد ابن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن هارون الحضرمي، ومحمد بن واصل المقرئ، ويحيى بن محمد بن صاعد. وذكر أبو محمد بن عدي أن البخاري روى عنه. قال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز: سألت يحيى ابن معين عنه، فقال: ما أرى به بأسا.
وقال العجلي: كوفي، لا بأس به، صاحب قرآن، قرأ على سليم، وولي قضاء المدائن. وقال البخاري: رأيتهم مجتمعين على ضعفه. وقال النسائي: ضعيف. وقال الحسين  بن إدريس الأنصاري: سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول: أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق، قارئ للقرآن، ولم يذكره بغير هذا. قال: ثم سألت عثمان أنا وحدي عن أبي هشام الرفاعي، فقال: لا تخبر هؤلاء إنه يسرق حديث غيره فيرويه. قلت: أعلى وجه التدليس أو على وجه الكذب؟ فقال: كيف يكون تدليسا وهو يقول: حدثنا!! وقال أبو العباس  أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن محمد بن عبد الله الحضرمي: قلت لمحمد بن عبد الله بن نمير: تحفظ عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله (تعالى): {ثلاث ليال سويا). قال: من قال هذا؟ قلت: حدثنا يحيى الحماني. قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن سفيان. قال: ألقه على أهل الكوفة كلهم ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه! وقال أحمد  بن علي الأبار: سمعت أبا عبد الرحمن عبد الله بن عمر وسألوه عن أبي هشام، فلم يعجبه. وقال أبو أحمد الرازي: سألت ابن نمير عن أبي هشام الرفاعي، فقال: كان أضعفنا طلبا وأكثرنا غرائب. وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت عبدان يقول: كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة عبد الله بن براد الأشعري، فأقبل أبو هشام راكب دابته قد خضب لحيته بالحناء، فقلت: يا أبا بكر ما تقول في أبي هشام؟ قال: انظر إليه ما أحسن خضابه. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ضعيف، يتكلمون فيه، هو مثل مسروق بن المرزبان.
وقال طلحة بن محمد بن جعفر: استقضى أبو هشام الرفاعي، يعني ببغداد – في سنة اثنتين وأربعين ومئتين، وهو رجل من أهل القرآن والعلم والفقه والحديث، وله كتاب في القراءات قرأ علينا ابن صاعد أكثره، وحدث بحديث كثير. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان يخطئ ويخالف. وقال أبو بكر البرقاني: ثقة أمرني أبو الحسن الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح. قال أحمد بن محمد بن بكر، ومحمد بن إسحاق الثقفي، وأبو حاتم بن حبان: مات سنة ثمان وأربعين ومئتين. زاد الثقفي: آخر يوم من شعبان ببغداد، وكان قاضيا عليها.وزاد ابن حبان: يوم الأربعاء سلخ شعبان. وقال طلحة  بن محمد بن جعفر: مات سنة تسع وأربعين ومئتين. قال أبو بكر الخطيب: والأول أصح، والله أعلم.

تهذيب التهذيب: (٩/ ٥٢٦)
م ت ق – محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعه العجلي أبو هشام الرفاعي الكوفي قاضي بغداد روى عن عبد الله بن إدريس وعبد الله بن نمير وحفص بن غياث وأبي أسامة ومحمد بن فضيل وأبي بكر بن عياش ومعاذ بن هشام وسعيد بن عامر الضبعي وغيرهم روى عنه مسلم والترمذي وابن ماجة وعثمان بن خرزاذ وبقي بن مخلد وابن أبي خيثمة وأحمد بن علي الأبار وابن أبي الدنيا وابن خزيمة وابن صاعد والبغوي ومحمد بن هارون الحضرمي وابن بجير والحسين بن إسماعيل المحاملي وآخرون وذكر بن عدي أن البخاري روى عنه قال بن محرز سألت بن معين فقال ما أرى به بأسا وقال العجلي كوفي لا بأس به صاحب قرآن قرأ على سليم وولي قضاء المدائن وقال البخاري رأيتهم مجتمعين على ضعفه وقال النسائي ضعيف وقال الحسين بن إدريس سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق قارىء للقرآن قال ثم سألت عثمان وجدي عن أبي هشام الرفاعي فقال لا تخبر هؤلاء أنه يسرق حديث غيره فيرويه قلت أعلى وجه التدليس أو على وجه الكذب فقال كيف يكون تدليسا وهو يقول حدثنا وقال بن عقدة عن محمد بن عبد الله الحضرمي ألقيت على بن نمير حديثا فقال ألقه على أهل الكوفة كلهم ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه وقال أبو حاتم الرازي سألت بن نمير عنه فقال كان أضعفنا طلبا وأكثرنا غرائب وقال بن عدي سمعت عبدان يقول كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة فأقبل أبو هشام فقلت يا أبا بكر ما تقول فيه فقال أنظر إليه ما أحسن خضابه وقال أحمد بن علي الآبار سألوا عبد الله بن عمر يعني بن أبان عن أبي هشام فلم يعجبه وقال بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال ضعيف يتكلمون فيه هو مثل مسروق بن المرزبان وقال طلحة بن محمد بن جعفر استقضي أبو هشام الرفاعي في سنة اثنتين وأربعين وهو رجل من أهل القرآن والعلم والفقه والحديث قرأ علينا بن صاعد أكثر كتابة في القراءات وذكره بن حبان في الثقات وقال يخطىء ويخالف وقال البرقاني ثقة أمرني الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح قال بن حبان مات سنة ثمان وأربعين ومائتين في سلخ شعبان وقال طلحة بن محمد مات سنة تسع وقال الخطيب الأول أصح قلت وقال أبو عمرو الداني أخذ القراءات عن جماعة وله عنهم شذوذ كثير فارق فيه أصحابه قال بن عدي أنكر على أبي هشام أحاديث عن بن إدريس وأبي بكر وغيرهما مما يطول ذكره وقال الدارقطني تكلم فيه أهل بلده وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال مسلمة لا بأس به وما نقله المؤلف عن بن عدي أنه ذكره في شيوخ البخاري هو كما قال لكن بن عدي قال استشهد به البخاري وقد بين المؤلف بعد أنه غلط من بن عدي وأن الذي روى عنه البخاري إنما هو محمد بن يزيد الحزامي الكوفي وقد فرق البخاري وغيره بينه وبين أبي هشام فالله تعالى أعلم.

تقريب التهذيب:
(٦٤٠٢)  محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي أبو هشام الرفاعي الكوفي قاضي المدائن ليس بالقوي من صغار العاشرة وذكره ابن عدي في شيوخ البخاري وجزم الخطيب بأن البخاري روى عنه لكن قد قال البخاري رأيتهم مجمعين على ضعفه مات سنة ثمان وأربعين م د ق.

ميزان الاعتدال: (٤/ ٢٩٤)
(م، ت، ق، صح) محمد بن يزيد، أبو هشام الرفاعي الكوفي. أحد العلماء، أخذ عن أبي بكر بن عياش، وابن فضيل، والطبقة. وعنه مسلم، والترمذي، وابن ماجة، والمحاملي، وآخرون. قال أحمد العجلي: لا بأس به. وقال آخر: صدوق. وقال البخاري: رأيتهم مجمعين على ضعفه. وروى ابن عقدة، عن مطين، عن ابن نمير، قال: كان أبو هشام يسرق الحديث. وروى أبو حاتم، عن ابن نمير، قال: أضعفنا طلبا وأكثرنا غرائب. وقال عبدان الأهوازي: كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة ابن البراد، فأقبل أبو هشام الرفاعي مخضوب اللحية، فقلت لأبي بكر: ما تقول في أبي هشام؟ فقال: ألا ترون! ما أحسن خضابه! وقال ابن عدي: أنكر على أبي هشام أحاديث عن أبي بكر، وابن إدريس، وغيرهما، يطول ذكرها. أنبأني أحمد بن سلامة، عن مسعود الجمال، أخبرنا أبو علي المقرئ، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن يزيد الرفاعي، حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ألقي إبراهيم في النار قال: اللهم إنك واحد في السماء وأنا في الأرض واحد، عبدك. غريب جدا. قال البرقاني: أبو هشام ثقة، أمرني الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح.

حاشية «الكاشف»
(
٥٢٢٣)  «الضعفاء والمتروكون» (٥٧٨)، و «معرفة من روى عنه النسائي» ص: ٨ (خ)، «الجرح» ٨ (٥٧٨)، وقال البخاري ـ كما في التهذيبين ـ: «رأيتهم مجتمعين على ضعفه» ومع ذلك روى الترمذي حديثا في كتاب النكاح ـ باب ما جاء في خطبة النكاح ٤: ٦٣ (١١٠٦) وقال: حسن صحيح غريب، أو حسن غريب ـ فقط دون: صحيح ـ. وتصحح رموزه في «التقريب» (٦٤٠٢) كما هنا، فحديثه في «سنن الترمذي» كما رأيت، لا أبي داود، وهي في أصله محتملة غير واضحة، وقال عنه: «ليس بالقوي».