The Hadith, “Whoever Is Able to Marry and Does Not Marry, Is Not of Us”

Question

Is this Hadith authentic?

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, “Whoever is able to marry and does not marry, is not of us.”

 

Answer

This Hadith has been recorded in a few Hadith collections. Among them are:

  1. Musannaf ‘Abdur Razzaq, Hadith: 10376
  2. Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 16152
  3. Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 920, volume: 22

‘Allamah Mundhiri and Hafiz Haythami (rahimahumallah) have declared the chain sound (hasan) and mursal. [Wherein a Tabi’i reports directly from Nabi sallallahu ‘alayhi wa sallam].

(Targhib, vol. 3, pg. 43, Majma’uz Zawaid, vol. 4, pg. 251-252. Also see: marginal notes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah on Musannaf, Hadith: 16152 wherein Shaykh discusses the possibility of the Hadith being musnad and not mursal)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مصنف عبد الرزاق:
(١٠٣٧٦) –
 عن ابن جريج قال: أخبرني أبو المغلس، أن أبا نجيح أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان موسرا لأن ينكح، ثم لم ينكح فليس مني».

مصنف ابن أبي شيبة:
(١٦١٥٢) –
 حدثنا معاذ بن معاذ، عن ابن جريج، عن ميمون أبي المغلس، عن أبي نجيح، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان موسرا لأن ينكح فلم ينكح فليس منا».

المعجم الكبير للطبراني: (٢٢، رقم ٩٢٠)
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني أبو المغلس: أن أبا نجيح أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من كان موسرا لأن ينكح ثم لم ينكح فليس مني».

الترغيب والترهيب: (٣/ ٤٣)
عن أبي نجيح رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان موسرا لأن ينكح، ثم لم ينكح فليس مني».
رواه الطبراني بإسناد حسن، والبيهقي، وهو مرسل، واسم أبي نجيح يسار بالياء المثناة تحت، وهو والد عبد الله بن أبي نجيح المكي.

مجمع الزوائد: (٤/ ٢٥١-٢٥٢)
وعن أبي نجيح «أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: «من كان موسرا لأن ينكح، ثم لم ينكح فليس مني».
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وإسناده مرسل حسن؛ كما قال ابن معين.

حاشية الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(١٦١٥٢) 
 رواه أبو داود في «مراسيله» (٢٠٢) عن الإمام أحمد، عن معاذ، به.
ورواه عبد الرزاق (١٠٣٧٦) عن ابن جريج، به، ومن طريقه أبو داود أيضا، والطبراني في الكبير ٢٢ (٩٢٠).
وتابع معاذا وعبد الرزاق على روايته عن ابن جريج جماعة، منهم: أبو عاصم النبيل عند الدارمي (٢١٦٤)، والوليد بن مسلم عند الحارث (٤٨٢) ـ من زوائده ـ، وزهير بن محمد التميمي عند الطبراني في الأوسط (٩٩٣).
ومنهم: سفيان ـ الثوري أو ابن عيينة ـ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف عند البيهقي في الشعب (٥٤٨١=٥٠٩٥، ٥٤٨٢=٩٠٩٦)، ومتابعة عبد الوهاب فقط في سننه الكبرى ٧: ٧٨.
وأبو نجيح: لم ينسب فيما ذكرت من المصادر إلا عند الحارث ففيه أبو نجيح السلمي، وامتازت رواية الحارث بهذه الزيادة، ورجال إسناده كلهم ثقات حتى شيخ الحارث: الحكم بن موسى القنطري فإنه ثقة لا صدوق، والوليد بن مسلم ثقة، وأمن جانب تدليسه بتصريحه هو ومن فوقه بالسماع، وابن جريج: مدلس وصرح بالسماع، وأبو نجيح السلمي سواء أكان عمرو بن عبسة، أم العرباض بن سارية فكلاهما صحابي، ويكون الحديث مسندا لا مرسلا.
ويتأيد أنه مسند: برواية الطبراني للحديث في «معجمه الكبير»، كما تقدم، وبوَّب له: «أبو نجيح، غير منسوب، وليس هو عمرو بن عبسة»، ويتأيد أيضا برواية الحارث بن أبي أسامة له في «مسنده»، فالأصل في المسانيدد أن لا يكون الحديث مرسلا.
كما امتازت رواية الحارث بزيادة ثانية، هي تصريح أبي نجيح السلمي بقوله: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم»، فأثبت صحبته بهذا التصريح، وهذا أقوى الأدلة على أن الحديث مسند لا مرسل، إن صح ما في «بغية الباحث».
وذهب جماعة من الأئمة إلى أنه مرسل، فمن المتقدمين: ابن معين، حكاه عنه الهيثمي في «المجمع» ٤: ٢٥١ ـ ٢٥٢، وأبو داود، إذ رواه في «مراسيله». ومن المتأخرين: البيهقي في «السنن»، و«الشعب»، ومعه الذهبي في «المهذب» (١٠٧٦٩)، والمنذري في «الترغيب» ٣: ٤٣، والهيثمي في «المجمع» والبوصيري في «الإتحاف» (٤١٣٣)، وحسَّن هو والهيثمي والمنذري الحديث، وابن حجر في «التقريب» (٧٠٥٨) في ترجمة ميمون أبي المغلَّس، قال: «وشيخه أبو نجيح ليس صحابيا».
وإنما قلت «إن صح ما في بغية الباحث»: لأن البوصيري، وابن حجر في «المطالب العالية» (١٦٣٤) نقلا إسناد الحارث بلفظ: «سمعت أبا نجيح السلمي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم»، لا: سمعت، والله أعلم.
والذين حكموا بأنه مرسل قالوا: أبو نجيح هو يسار المكي، والد عبد الله بن أبي نجيح، ويشكل عليهم: أن هذا ثقفي، وذلك صرح بأنه سلمي، والله أعلم.