The Islam of ‘Abdullah ibn Salam (radiyallahu ‘anhu)

Question

What is the status of the following narration?

يا معشر اليهود، أروني اثني عشر رجلا يشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله يحط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب الذي غضب عليهم قال: فأسكتوا ما أجابه منهم أحد، ثم رد عليهم فلم يجبه منهم أحد، فقال: «أبيتم فوالله لأنا الحاشر، وأنا العاقب، وأنا النبي المصطفى، آمنتم أو كذبتم.

 

Answer

This Hadith has been recorded in several Hadith collections, including Sahih Ibn Hibban, Musnad Ahmad, and Mustadrak Hakim.

Imam Ibn Hibban (rahimahullah) has declared the Hadith authentic. Imam Hakim (rahimahullah) has also declared the Hadith authentic and ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) concurs.

The following version appears in Sahih Ibn Hibban:

Sayyiduna ‘Awf ibn Malik al Ashja’i (radiyallahu ‘anhu) said:

“Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) went out, and I was with him. We entered a Jewish place of worship in Madinah on one of their days of festival. They were not pleased that we had come.

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said to them:

‘O Jews, show me twelve men who will testify that there is none worthy of worship besides Allah and that I am the Messenger of Allah. Allah will then remove His anger from every Jew beneath the sky.’

They remained silent, and none of them answered him. He repeated this, but no one answered. He said it a third time, but again no one answered.

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) then said:

‘You have refused. By Allah, I am the one at who will be resurrected first and whose feet people will be gathered, the final Nabi after whom there will be no Nabi, and the one who came after the Ambiya before me and followed their ways.’

He then left, and I was with him. As he was about to leave, a man behind us called out:

‘Remain there, O Muhammad.’

The man then said:

‘O Jews, what kind of man do you know me to be among you?’

They replied:

‘We do not know of anyone among us more knowledgeable of the Book of Allah, or with a better understanding of it, than you. Nor do we know of anyone more knowledgeable than your father before you, or your grandfather before your father.’

He said:

‘I bear witness, by Allah, that he is the Nabi of Allah whom you find mentioned in the Tawrah.’

They said:

‘You are speaking lies.’

They then went back on what they had said about him and spoke ill of him.

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

‘You are the ones who have lied. Your statement will not be accepted. A moment ago, you praised him as you did. But when he believed, you accused him of lying and said what you said. Your statement will therefore not be accepted.’

‘Awf (radiyallahu ‘anhu) said:

We then left, and there were three of us: Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam), myself, and ‘Abdullah ibn Salam [i.e. It was he who just accepted Islam].

Allah then revealed the following Verse:

‘Say: Have you considered, if it is from Allah and you reject it…’ until the end of the verse [Surah Al Ahqaf, Verse: 10].”

(Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, Hadith: 4271, Musnad Ahmad, vol. 6, pg. 25, Hadith: 23984, Mustadrak Hakim, vol. 3, pg. 415-416. Also see: Majma’uz Zawaid, vol. 7, pg. 105 Hadith: 11386)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

مسند أحمد : (٢٥/٦)
(٢٣٩٨٤) – حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا صفوان قال: حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك قال: انطلق النبي صلى الله عليه وسلم يوما وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود بالمدينة، يوم عيد لهم، فكرهوا دخولنا عليهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر اليهود أروني اثني عشر رجلا يشهدون أنه لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، يحبط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب، الذي غضب عليه»  قال: فأسكتوا ما أجابه منهم أحد، ثم رد عليهم فلم يجبه أحد، ثم ثلث فلم يجبه أحد، فقال: «أبيتم فوالله إني لأنا الحاشر، وأنا العاقب، وأنا النبي المصطفى، آمنتم أو كذبتم». ثم انصرف وأنا معه حتى إذا كدنا أن نخرج نادى رجل من خلفنا: كما أنت يا محمد. قال: فأقبل. فقال ذلك الرجل: أي رجل تعلموني فيكم يا معشر اليهود؟ قالوا: والله ما نعلم أنه كان فينا رجل أعلم بكتاب الله منك، ولا أفقه منك، ولا من أبيك قبلك، ولا من جدك قبل أبيك. قال: فإني أشهد له بالله أنه نبي الله، الذي تجدونه في التوراة، قالوا: كذبت، ثم ردوا عليه قوله، وقالوا فيه شرا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذبتم لن يقبل قولكم، أما آنفا فتثنون عليه من الخير ما أثنيتم، ولما آمن أكذبتموه، وقلتم فيه ما قلتم، فلن يقبل قولكم». قال: فخرجنا ونحن ثلاثة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا وعبد الله بن سلام، وأنزل الله عز وجل فيه: {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} [الأحقاف: ١٠]

صحيح ابن حبان: الإحسان: (١١٨/١٦)
(٧١٦٢) – أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو نشيط محمد بن هارون النخعي، قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان بن عمرو، قال: حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: انطلق النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود بالمدينة يوم عيدهم، وكرهوا دخولنا عليهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر اليهود، أروني إثني عشر رجلا يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله يحبط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب الذي غضب عليه، قال: فأمسكوا وما أجابه منهم أحد، ثم رد عليهم، فلم يجبه أحد، ثم ثلث فلم يجبه أحد، فقال: » أبيتم فوالله إني لأنا الحاشر، وأنا العاقب، وأنا المقفي آمنتم أو كذبتم «، ثم انصرف، وأنا معه حتى دنا أن يخرج، فإذا رجل من خلفنا يقول: كما أنت يا محمد، قال: فقال ذلك الرجل: أي رجل تعلموني فيكم يا معشر اليهود؟ قالوا: ما نعلم أنه كان فينا رجل أعلم بكتاب الله، ولا أفقه منك، ولا من أبيك من قبلك، ولا من جدك قبل أبيك، قال: فإني أشهد له بالله أنه نبي الله الذي تجدونه في التوراة، قالوا: كذبت، ثم ردوا عليه، وقالوا له شرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«كذبتم، لن يقبل قولكم، أما آنفا، فتثنون عليه من الخير ما أثنيتم، وأما إذا آمن كذبتموه، وقلتم ما قلتم، فلن يقبل قولكم» قال: فخرجنا، ونحن ثلاثة: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا، وعبد الله بن سلام، فأنزل الله فيه: {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به}» الآية* [الأحقاف: ١٠]

المستدرك على الصحيحين للحاكم: (٤١٥/٣)
(٥٧٥٦) – حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عوف بن سفيان، ثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، ثنا صفوان بن عمرو، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: انطلق النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود، فقال: «يا معشر اليهود، أروني اثني عشر رجلا يشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله يحط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب الذي غضب عليهم» قال: فأسكتوا ما أجابه منهم أحد، ثم رد عليهم فلم يجبه منهم أحد، فقال: «أبيتم فوالله لأنا الحاشر، وأنا العاقب، وأنا النبي المصطفى، آمنتم أو كذبتم» ، ثم انصرف وأنا معه حتى كدنا أن نخرج، فإذا رجل من خلفنا يقول: كما أنت يا محمد، فقال ذلك الرجل: أي رجل تعلموني فيكم يا معشر اليهود؟ قالوا: والله ما نعلم أنه كان فينا رجل أعلم بكتاب الله منك، ولا أفقه منك، ولا من أبيك قبلك، ولا من جدك قبل أبيك، قال: فإني أشهد له بالله أنه نبي الله الذي تجدونه في التوراة، فقالوا: كذبت، ثم ردوا عليه قوله، وقالوا فيه شرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذبتم لن يقبل قولكم أما آنفا فتثنون عليه من الخير ما أثنيتم، وأما إذا آمن فكذبتموه، وقلتم فيه ما قلتم فلن يقبل قولكم» قال: فخرجنا ونحن ثلاثة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا وعبد الله بن سلام وأنزل الله تعالى فيه: {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به} [الأحقاف: ١٠] الآية «صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، إنما اتفقا على حديث حميد، عن أنس أي رجل عبد الله بن سلام فيكم مختصرا»
[التعليق – من تلخيص الذهبي]
(٥٧٥٦)  – على شرط البخاري ومسلم.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (١٠٥/٧)
(١١٣٨٦) – عن عوف بن مالك الأشجعي قال: انطلق النبي – صلى الله عليه وسلم -[يوما] وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود يوم عيدهم، فكرهوا دخولنا عليهم، فقال لهم رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «يا معشر اليهود، أروني اثني عشر رجلا منكم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله يحط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب الذي عليه»، فأسكتوا، فما أجابه منهم أحد، ثم رد عليهم فلم يجبه أحد، ثم ثلث فلم يجبه أحد، فقال: «أبيتم، فوالله لأنا الحاشر وأنا العاقب وأنا المقفى آمنتم أو كذبتم». ثم انصرف وأنا معه حتى [أننا] كدنا أن نخرج نادى رجل من خلفه، فقال: كما أنت يا محمد. فأقبل، فقال ذاك الرجل: أي رجل تعلموني منكم يا معشر اليهود؟ قالوا: والله ما نعلم فينا رجلا كان أعلم بكتاب الله ولا أفقه منك ولا من أبيك قبلك ولا من جدك قبل أبيك. قال: فإني أشهد بالله أنه نبي الله الذي تجدون في التوراة. قالوا: كذبت، ثم ردوا عليه [وقالوا فيه] شرا. فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «كذبتم لن نقبل منكم قولكم». قال: فخرجنا ونحن ثلاثة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأنا وابن سلام – فأنزل الله – تعالى – {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} [الأحقاف: ١٠].
رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.