The Jews Envy Us for Jumu’ah and Our Qiblah

Question

Could you mention the reference of this narration?

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“The Jews do not envy us for anything as much as they envy us for Friday which Allah has guided us and from which they have gone astray and for the qiblah to which Allah has guided us and from which they have gone astray and for our saying ‘Amin’ behind the Imam [in Salah]”

 

Answer

Imam Ahmad (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) as part of a longer narration.

(Musnad Ahmad, vol. 6, pg. 134-5, Majma’uz Zawaid, vol. 2, pg. 15)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد: (٦/ ١٣٤)
حدثنا علي بن عاصم، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عمر بن قيس، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة، قالت: «بينا أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ استأذن رجل من اليهود، فأذن له، فقال: السام عليك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وعليك قالت: فهممت أن أتكلم، قالت: ثم دخل الثانية، فقال مثل ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وعليك قالت: ثم دخل الثالثة، فقال: السام عليك، قالت: فقلت: بل السام عليكم وغضب الله إخوان القردة والخنازير، أتحيون رسول الله صلى الله عليه وسلم بما لم يحيه به الله؟ قالت: فنظر إلي، فقال: مه، إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش، قالوا قولا، فرددناه عليهم، فلم يضرنا شيء، ولزمهم إلى يوم القيامة، إنهم لا يحسدونا على شيء كما يحسدونا على يوم الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام: آمين».

مجمع الزوائد: (٢/ ١٥)
وعن عائشة قالت: بينا أنا عند النبي  صلى الله عليه وسلم إذ استأذن رجل من اليهود فأذن له فقال: السام عليك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وعليك»، قالت: فهممت أن أتكلم، فقالت: ثم دخل الثانية فقال مثل ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وعليك»، قالت: ثم دخل الثالثة فقال: السام عليك، قالت: قلت: بل السام عليك وغضب الله، إخوان القردة والخنازير، أتحيون رسول الله بما لم يحيه به الله؟ قالت: فنظر إلي فقال: «مه، إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش، قالوا قولا فرددناه عليهم فلم يضرنا شيئا، ولزمهم إلى يوم القيامة، إنهم لا يحسدون على شيء كما حسدونا على الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام آمين».
قلت: في الصحيح بعضه.
رواه أحمد، وفيه علي بن عاصم شيخ أحمد وقد تكلم فيه بسبب كثرة الغلط والخطأ، قال أحمد: أما أنا فأحدث عنه، وحدثنا عنه، وبقية رجاله ثقات.