The Land of Resurrection

Question

Will mankind be resurrected and gathered on the plains of ‘Arafah?

 

Answer

I have not come across any authentic Hadith which states that resurrection will be on the plains of ‘Arafah.

On the contrary, Imam Ahmad (rahimahullah) has recorded a suitable narration which states that Sham will be the land of resurrection. Imam Bazzar (rahimahullah) has also recorded a similar narration.

(Musnad Ahmad, vol. 6, pg. 457, Hadith: 27588, Musnad Bazzar, Hadith: 3965, Dalailun Nubuwwah, vol. 5, pg. 254, Fathul Bari, Hadith: 4415, vol. 8, pg. 112. See here)

‘Allamah Ibn Kathir (rahimahullah) has also mentioned that Sham will be the land of resurrection.

(An Nihayah Fil Fitan Wal Malahim, vol. 1, pg. 222. Also see: Faydul Qadir, Hadith: 4925, Sunan Ibn Majah, Hadith: 1407 and Mizanul I’tidal, vol. 2, pg. 83, number: 2814)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد: (٥٦٨/٤٥)
(٢٧٥٨٨ ) – حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد الحميد، قال: حدثنا شهر، قال: حدثتني أسماء بنت يزيد: أن أبا ذر الغفاري كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فرغ من خدمته، آوى إلى المسجد، فكان هو بيته، يضطجع فيه، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد ليلة، فوجد أبا ذر نائما منجدلا في المسجد، فنكته رسول الله صلى الله عليه وسلم برجله حتى استوى جالسا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أراك نائما؟» قال: أبو ذر: يا رسول الله، فأين أنام، هل لي من بيت غيره؟ فجلس إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: «كيف أنت إذا أخرجوك منه؟» قال: إذن ألحق بالشام، فإن الشام أرض الهجرة، وأرض المحشر، وأرض الأنبياء، فأكون رجلا من أهلها، قال له: «كيف أنت إذا أخرجوك من الشام؟» قال: إذن أرجع إليه، فيكون هو بيتي ومنزلي، قال: «فكيف أنت إذا أخرجوك منه الثانية؟» قال: إذن آخذ سيفي، فأقاتل عني حتى أموت، قال: فكشر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأثبته بيده، قال: «أدلك على خير من ذلك؟» قال: بلى، بأبي أنت وأمي يا نبي الله، قال رسول [ص:569] الله صلى الله عليه وسلم: «تنقاد لهم حيث قادوك، وتنساق لهم حيث ساقوك حتى تلقاني، وأنت على ذلك».

مسند البزار = البحر الزخار: (٣٨٢/٩)
(٣٩٦٥) – حدثنا إبراهيم بن المستمر، قال: نا محمد بن بكار بن بلال الدمشقي، قال: نا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشام أرض المحشر والمنشر» وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد إلا رجلا حدث به لم يتابع عليه فرواه عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر.

دلائل النبوة للبيهقي: (٢٥٤/٥)
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: أخبرنا يونس بن بكير، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم: أن اليهود أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقالوا: يا أبا القاسم إن كنت صادقا أنك نبي فالحق بالشام، فإن الشام أرض المحشر، وأرض الأنبياء، فصدق ما قالوا، فغزا غزوة تبوك لا يريد إلا الشام، فلما بلغ تبوك أنزل الله عز وجل آيات من سورة بني إسرائيل بعد ما ختمت السورة: {وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا} [الإسراء: ۷٦] إلى قوله {تحويلا} [الإسراء: ٥٦] فأمره الله عز وجل بالرجوع إلى المدينة، وقال: فيها محياك ومماتك، ومنها تبعث، ثم قال: {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل} [الإسراء: ۷۸] إلى قوله: {مقاما محمودا} [الإسراء : ۷۹] ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره جبريل عليه السلام، فقال: سل ربك عز وجل فإن لكل نبي مسألة، وكان جبريل له ناصحا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم له مطيعا، فقال: «ما تأمرني أن أسأل؟» فقال: {قل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا} [الإسراء: ۸۰] . فهؤلاء الآيات نزلن عليه في رجعته من تبوك.

فتح الباري لابن حجر: (١١١/٨)
(٤٤١٦) – وذكر أبو سعد في شرف المصطفى والبيهقي في الدلائل من طريق شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم أن اليهود قالوا: يا أبا القاسم إن كنت صادقا فالحق بالشام فإنها أرض المحشر وأرض الأنبياء، فغزا تبوك لا يريد إلا الشام فلما بلغ تبوك أنزل الله تعالى الآيات من سورة بني إسرائيل وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها الآية انتهى، وإسناده حسن مع كونه مرسلا.

النهاية في الفتن والملاحم: (٢٢٢/١)
وقد تقدم الحديث، في مسند أحمد، وصحيح مسلم، والسنن الأربعة، عن أبي شريحة حذيفة بن أسيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الساعة لن تقوم حتى تروا عشر آيات» فذكرها إلى أن قال: «وآخر ذلك نار تخرج من قعر عدن، تسوق الناس إلى المحشر».
وهذه النار تسوق الموجودين في آخر الزمان من سائر أقصار الأرض إلى أرض الشام منها وهي بقعة المحشر والنشر.

فيض القدير:
(٤٩٢٥) – (الشام أرض المحشر والمنشر) أي البقعة التي يجمع الناس فيها إلى الحساب وينشرون من قبورهم ثم يساقون إليها وخصت بذلك لأنها الأرض التي قال الله فيها {باركنا فيها للعالمين} وأكثر الأنبياء بعثوا منها فانتشرت في العالمين شرائعهم فناسب كونها أرض المحشر والمنشر.
(أبو الحسن بن شجاع الربعي) بفتح الراء والموحدة التحتية نسبة إلى ربيعة بن نزار (في فضائل الشام عن أبي ذر).

سنن ابن ماجه:
(١٤٠٧)  – حدثنا إسماعيل بن عبد الله الرقي، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا ثور بن يزيد، عن زياد بن أبي سودة، عن أخيه عثمان بن أبي سودة
عن ميمونة مولاة النبي – صلى الله عليه وسلم -، قالت: قلت: يا رسول الله، أفتنا في بيت المقدس! قال: «أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره» قلت: أرأيت إن لم أستطع أن أتحمل إليه؟ قال: «فتهدي له زيتا يسرج فيه، فمن فعل ذلك فهو كمن أتاه».

ميزان الاعتدال: (٨٣/٢)
(٢٨١٤) – (د، ق) زياد بن أبي سودة.
عن أخيه عثمان، عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم: ابعثوا بزيت يسرج في قناديله، يعني بيت المقدس.
هذا حديث منكر جدا، رواه سعيد بن عبد العزيز، عن زياد، عنها، فهذا منقطع.
ورواه ثور بن يزيد، عن زياد متصلا.
قال عبد الحق: ليس هذا الحديث بقوي.
وقال ابن القطان: زياد وعثمان ممن يجب التوقف عن روايتهما.
قلت: وميمونة هذه يقال بنت سعد.
ويقال بنت سعيد، لها في السنن أربعة أحاديث والأربعة منكرة، فالأول قلناه.
الثاني قال: ولد الزنا لا خير فيه.
والثالث فيمن قبل زوجته في رمضان، قال: أفطر.
والرابع مثل الرافلة في الزينة.
ثم ما أدرى أهل سمع سعيد بن عبد العزيز من زياد أو دلسه بعن وقد رواه ثور بن يزيد ومعاوية بن صالح عن زياد، وما فيه.
قلت: وكيف والروم فيه، بل لفظهما.
قلت: أرأيت من لم يطق أن يتحمل إليه وزادا: فإن صلاة فيه كألف صلاة.
هكذا أخرجه أحمد وابن ماجه.