The Letter of ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) to Abu ‘Ubaydah (radiyallahu ‘anhu)

Question

Please provide the reference for the following:

Abu ‘Ubaydah (radiyallahu ‘anhu) was besieged in Syria and came under attack from the enemy. Umar ibnul Khattab (radiyallahu ‘anhu) wrote to him:

“Whenever hardship befalls you, Allah will bring relief after it. One hardship will never overcome two eases. Allah Ta’ala says: ‘Be patient, persevere, remain steadfast and fear Allah, so that you may be successful.'”

 

Answer

This narration is recorded in Muwatta Imam Malik, Al Faraj Ba’dash Shiddah of Imam Abu Bakr ibn Abid Dunya and Shu’abul Iman.

When Sayyiduna Abu ‘Ubaydah ibnul Jarrah (radiyallahu ‘anhu) was besieged in Syria, and the enemy was closing in on him, Sayyiduna ‘Umar ibnul Khattab (radiyallahu ‘anhu) wrote to him: “Whenever hardship befalls you, Allah will follow it up with relief. No single hardship can ever overcome two eases. Allah Ta’ala says, ‘Be patient, persevere, prepare yourselves and fear Allah, so that you may be successful.'”

(Muwatta Imam Malik: 1288 -with slight differences in the wording-, Al Faraj Ba’dash Shiddah: 30, Shu’abul Iman: 9538)

Imam Hakim and Imam Abu Bakr ibn Abi Shaybah (rahimahumallah) have recorded a longer version.

(Mustadrak Hakim, vol. 2, pg. 300-301, Musannaf Ibn Abi Shaybah: 19834 and 34532)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

___________

التخريج من المصادر العربية:

موطأ مالك:
(١٢٨٨) –
وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، قال كتب أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر بن الخطاب، يذكر له جموعا من الروم وما يتخوف منهم. فكتب إليه عمر بن الخطاب: أما بعد. فإنه مهما ينزل بعبد مؤمن من منزل شدة، يجعل الله بعده فرجا. وإنه لن يغلب عسر يسرين. وأن الله تعالى يقول في كتابه {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا، واتقوا الله لعلكم تفلحون}.

الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا:
(٣١) – حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثني عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أسلم، أن أبا عبيدة حصر بالشام، ونال منه العدو، فكتب إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: مهما ينزل بأمرك شدة يجعل الله له بعدها فرجا، وإنه لن يغلب عسر يسرين، وإنه يقول: {اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}.

شعب الإيمان: (٣٥٩/١٢)
(٩٥٣٨) – أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنا الحسين بن صفوان البرذغي نا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا أبو بكر، نا خالد بن خداش، حدثني عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أن أبا عبيدة حضر فكتب إليه عمر، يقول: مهما ينزل بامرئ شدة يجعل الله بعدها فرجا  وإنه لن يغلب عسر يسرين  وإنه يقول: {اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}.

المستدرك على الصحيحين للحاكم: (٣٠٠/٢)
(٣١٧٦) – أخبرنا أبو العباس السياري، ثنا عبد الله بن علي، أنبأ علي بن الحسين، ثنا عبد الله بن المبارك، أنبأ هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه بلغه أن أبا عبيدة حصر بالشام وقد تألب عليه القوم فكتب إليه عمر: سلام عليك أما بعد فإنه ما ينزل بعبد مؤمن من منزلة شدة إلا يجعل الله له بعدها فرجا ولن يغلب عسر يسرين {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون} [آل عمران: ٢٠٠]  قال: فكتب إليه أبو عبيدة:  سلام عليك أما بعد، فإن الله يقول في كتابه {اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد} [الحديد: ٢٠] إلى آخرها قال: فخرج عمر بكتابه فقعد على المنبر فقرأ على أهل المدينة، ثم قال: يا أهل المدينة، إنما يعرض بكم أبو عبيدة أن ارغبوا في الجهاد هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
[التعليق – من تلخيص الذهبي]
(٣١٧٦) – على شرط مسلم.

مصنف ابن أبي شيبة: (٣٣٠/١٠)
(١٩٨٣٤) – حدثنا وكيع ، حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، قال : لما أتى أبو عبيدة الشام حصر هو وأصحابه وأصابهم جهد شديد ، قال : فكتب إلى عمر ، فكتب إليه عمر : سلام عليك، أما بعد ، فإنه لم تكن شدة إلا جعل الله بعدها مخرجا , ولن يغلب عسر يسرين ، وكتب إليه : {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون} قال : فكتب إليه أبو عبيدة : سلام ، أما بعد، فإن الله تبارك وتعالى ، قال : {اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد} إلى آخر الآية ، قال : فخرج عمر بكتاب أبي عبيدة فقرأه على الناس، فقال : يا أهل المدينة ، إنما كتب أبو عبيدة يعرض بكم ويحثكم على الجهاد ، قال زيد : فقال أبي : وإني لقائم في السوق إذ أقبل قوم مبيضين قد اطلعوا من الثنية فيهم حذيفة بن اليمان يبشرون الناس ، قال : فخرجت أشتد حتى دخلت على عمر فقلت : يا أمير المؤمنين، أبشر بنصر الله والفتح ، فقال عمر : الله أكبر رب قائل لو كان خالد بن الوليد.

(٣٤٥٣٢) – حدثنا وكيع، قال : حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، قال : لما أتى أبو عبيدة الشام حصر هو وأصحابه ، وأصابهم جهد شديد فكتب إليه عمر : سلام عليكم ، أما بعد ، فإنه لم تكن شدة إلا جعل الله بعدها فرجا، ولن يغلب عسر يسرين، وكتب إليه : {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}، قال : فكتب إليه أبو عبيدة : سلام، أما بعد، فإن الله ، قال : {إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد} إلى آخر الآية ، قال : فخرج عمر بكتاب أبي عبيدة ، فقرأه على الناس ، فقال : يا أهل المدينة , إنما كتب أبو عبيدة يعرض بكم ، ويحثكم على الجهاد.