Question
Is the following narration suitable to quote? And is the part narrated by Sayyiduna Ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) an Israili narration or Marfu’ Hukman?
عن ابن عيينة عن شيخ منهم عن أبيه قال: جاء جرير بن عبد الله رضي الله عنه إلى عمر رضي الله عنه يشكو إليه ما يلقى من النساء، فقال عمر: إنا لنجد ذلك حتى إني لأريد الحاجة، فيقال لي ما تذهب إلا إلى فتيات بني فلان تنظر إليهن، فقال له عند ذلك عبد الله بن مسعود: أما بلغك أن إبراهيم شكى إلى الله عز وجل خلق سارة فقيل له: إنما خلقت من ضلع فالبسها على ما كان فيها ما لم تر عليها خزية في دينها، فقال له عمر: لقد حشى الله بين أضلاعك علما كثير
Answer
Imam ‘Abdur Razzaq (rahimahullah) has recorded this narration. Imam Tabarani (rahimahullah) has also recorded it with his chain that goes through Imam ‘Abdur Razzaq (rahimahullah).
Sayyiduna Jarir ibn ‘Abdillah (radiyallahu ‘anhu) came to Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) complaining to him about the troubles he was experiencing with women [i.e. his wives]. ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) said: “Indeed, we also experience that, to the extent that I intend to go out for some need, and she says to me: ‘You are only going to look at the young women of such-and-such tribe.’”
[Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) who was present in the gathering] said to him: “Has it not reached you that Ibrahim (‘alayhis salam) complained to Allah about the difficult temperament of Sarah, and it was said to him: ‘She was created from a rib, so bear with her as she is, as long as you do not notice any problem in her Din.'” [Upon this,] Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) said to ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu): “Allah has certainly filled what is between your ribs [i.e. your chest] with abundant knowledge.”
(Musannaf ‘Abdur Razzaq, Hadith: 13272, Al Mu’jamul Kabir of Tabarani, Hadith: 9685)
The chain of this narration consists of two unknown narrators.
(Refer: Majma’uz Zawaid, vol. 4, pg. 304, Hadith: 7697)
However, Imam Ibn Abi Shaybah and Imam Ishaq ibn Rahuyah (rahimahumallah) have recorded this narration with different chains and with variations in the wording. Al-Muhaddith, Shaykh Muhammad ‘Awwamah (hafizahullah) has declared the chain of Ibn Abi Shaybah as sound (hasan).
(Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 19618 with footnote of Shaykh Muhammad ‘Awwamah, also see: 19614, 19616, Musnad Ibn Rahuyah, Mukhtasar Ithafus Sadah Al Maharah, Hadith: 3804, Al Matalibul ‘Aliyah, Hadith: 1601)
The portion narrated by Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) will be understood as having being acquired from Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) [marfu‘ hukman].
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
مصنف عبد الرزاق:
(١٣٢٧٢) – عن ابن عيينة، عن شيخ منهم، عن أبيه قال: جاء جابر [قلت: كذا، والصواب: جرير، كما في المصادر الأخرى، منها: الطبراني من طريق عبد الرزاق] بن عبد الله إلى عمر يشكو إليه ما يلقى من النساء، فقال عمر: إنا لنجد ذلك حتى إني لأريد الحاجة، فتقول: ما تذهب إلا إلى فتاة بني فلان تنظر إليهن. فقال له عبد الله بن مسعود: أما بلغك أن إبراهيم عليه السلام شكا إلى الله درء خلق سارة، فقيل له: إنها خلقت من الضلع. فألبسها على ما كان منها ما لم تر عليها خربة في دينها. فقال له عمر:لقد حشا الله بين أضلاعك علما كثيرا.
المعجم الكبير للطبراني: (٣٣٨/٩)
(٩٦٨٥) – حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن شيخ منهم، عن أبيه، قال: جاء جرير بن عبد الله إلى عمر يشكو إليه ما يلقى من النساء، فقال عمر: إنا لنجد ذلك حتى إني لأريد الحاجة فيقال لي: ما تذهب إلا إلى فتيات بني فلان تنظر إليهن، فقال له عند ذلك عبد الله بن مسعود: أما بلغك أن إبراهيم شكى إلى الله عز وجل ذرا خلق سارة، فقيل له: إنما خلقت من ضلع فالبسها على ما كان فيها ما لم تر عليها خزية في دينها. فقال له عمر: لقد حشى الله بين أضلاعك علما كثيرا.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (٣٠٤/٤)
(٧٦٩٧) – وعن شيخ، عن أبيه قال: جاء جرير بن عبد الله يشكو إلى عمر ما يلقى من النساء فقال عمر: إنا لنجد ذلك حتى إني لأريد الحاجة تقول: تذهب إلى فتيات بني فلان تنظر إليهن. فقال له عبد الله بن مسعود عند ذلك: أما بلغك أن إبراهيم عليه السلام شكا إلى الله عز وجل ذرأ خلق سارة فقيل له: إنما خلقت من ضلع فالبسها على ما كان فيها ما لم تر عليها خزية في دينها فقال عمر: لقد حشي بين أضلاعك علم كثير ..
رواه الطبراني، وفيه راويان لم يسميا، وبقية رجاله رجال الصحيح.
مصنف ابن أبي شيبة:
(١٩٦١٨) –حدثنا عبيدة بن حميد، عن ركين، عن نعيم بن حنظلة قال: قدم جرير بن عبد الله على عمر فشكا إليه ما يلقى من النساء من سوء أخلاقهن، قال: فقال عمر: إني ألقى مثل ما تلقى منهن، إني لأتي قال: السوق أو الناس، أشتري منهم الدابة، أو الثوب فتقول المرأة: إنما انطلق ينظر إلى فتاتهم، أو يخطب إليهم، قال: فقال عبد الله بن مسعود: أوما تعلم ما شكا إبراهيم من درء في خلق سارة، فأوحى الله إليه: إنما هي من ضلع فخذ الضلع فأقمه، فإن استقام وإلا فالبسها على ما فيها.
تعليق الشيخ محمد عوامة:
(من دَرْء في خُلُق .. ): تقدم (١٩٦١٤) معنى الدرء: الخلاف والنشوز.
والإسناد حسن.
(١٩٦١٤) – حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري قال: اشتكى إبراهيم إلى ربه درءا في خلق سارة، فأوحى الله تعالى إليه إن المرأة كالضلع، فإن قومتها كسرتها، وإن تركتها اعوجت، فالبس على ما كان فيها.
(١٩٦١٦) – حدثنا أبو أسامة، عن أبي طلق، عن أبيه، عن أوس بن ثريب قال: أكريت الحجاج، فدخلت المسجد الحرام، فإذا عمر وجرير، قال: فقال عمر لجرير: يا أبا عمرو كيف تصنع مع نسائك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، إني ألقى منهن شدة، ما أستطيع أن أدخل بيت إحداهن في غير يومها، ولا أقبل ابن إحداهن في غير يوم أمه إلا غضبن: قال: فقال عمر: إن كثيرا منهن لا يؤمن بالله ولا يؤمن للمؤمنين، لعلك أن تكون في حاجة إحداهن فتتهمك، قال: فقال عبد الله بن مسعود، وهو في القوم: يا أمير المؤمنين، أما تعلم أن إبراهيم شكا إلى الله درءا في خلق سارة قال: فقيل له: إن المرأة مثل الضلع إن أقمتها كسرتها، وإن تركتها اعوجت، فالبس أهلك على ما فيهم، قال: فقال عمر لعبد الله: إن في قلبك من العلم غير قليل، قالها ثلاث مرات.
زاد فيه بعض أصحابه، أظنه سفيان: ما لم ير عليها خربة في دينها.
مختصر إتحاف المهرة بزوائد المسانيد العشرة:
(٣٨٠٤) – عن أوس بن ثريب التغلبي، قال: {أكريت جرير بن عبد الله في الحج فقدم على عمر، فسأله عن أشياء، فكان فيما سأله قال: كيف وجدت نساءك؟ قال: يا أمير المؤمنين، ما أستطيع أن أقبل امرأة منهن في غير يومها إلا اتهمتني، وما خرجت لحاجة إلا قالت: كنت عند فلانة، كنت عند فلانة. فقال عمر-رضي الله عنه: إن كثيرا منهن لا يؤمن بالله ولا يؤمن للمؤمنين، ولعل أحدا، ما يكون في حاجة بعضهن أو يأتي السوق فيشتري الحاجة لبعضهن فتتهمه. فقال ابن مسعود: يا أمير المؤمنين، أما علمت أن إبراهيم خليل الرحمن شكا إلى الله ذربا في خلق سارة. فقال له: إن المرأة كالضلع، إن تركتها اعوجت، وإن قومتها كسرت، فاستمتع بها علىما فيها. فضرب عمر بين كتفي ابن مسعود، وقال: لقد جعل الله في قلبك يا ابن مسعود العلم غير قليل}
رواه إسحاق ابن راهويه
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية: (١٩١/٨)
(١٦٠١) – إسحاق قلت لأبي أسامة أحدثكم أبو طلق بن حنظلة حدثني عن أوس بن ثريب الثعلبي قال أكريت عبد الله بن جرير في الحج فقدم على عمر رضي الله عنه فسأله عن أشياء فكان مما ساءله قال كيف وجدت نساءك قال يا أمير المؤمنين ما أستطيع أن أقبل امرأة منهن في غير يومها إلا اتهمتني وما خرجت لحاجة إلا قالت كنت عند فلانة كنت عند فلانة فقال عمر رضي الله عنه إن كثيرا منهن لا يؤمن بالله ولا يؤمن للمؤمنين ولعل أحدا ما يكون في حاجة يعضهن أو يأتي السوق فيشتري الحاجة لبعضهن فتتهمه فقال ابن مسعود رضي الله عنه يا أمير المؤمنين أما علمت أن إبراهيم خليل الرحمن شكا إلى الله تعالى ذربا في خلق سارة فقال له إن المرأة كالضلع إن تركتها اعوجت وإن قومتها كسرت فاستمتع بها على ما فيها فضرب عمر رضي الله عنه بين كتفي مسعود رضي الله عنه وقال لقد جعل الله في قلبك يا ابن مسعود من العلم غير قليل فأقر به أبو أسامة وقال نعم.
وقال إسحاق أيضا أخبرنا المخزومي حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا أبو طلق حدثني أبي حنظلة بن نعيم حدثني ثريب أو ابن ثريب.
قال أكريت في الحج فدخلت المسجد فإذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قاعد وجرير بن عبد الله رضي الله عنه في ناس فقال عمر لجرير فذكر مثله سواء وقال درأ في خلق سارة.
أخبرني سفيان بن عيينة عن الركين وأبي طلق عن رجل عن جرير يزيد أحدهما على صاحبه فذكر نحو هذا.