The Poor Entering Jannah Earlier Than the Rich

Question

Regarding the Hadith wherein the Messenger of Allah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, “The poor will enter Jannah five hundred years before the rich.”

Does this apply to all the rich people, even those that spend lavishly in charity?

Please can you give a commentary on this Hadith.

 

Answer

Yes, it does. After reading the Hadiths on this topic, one understands so.

The wealthy will have much more to account for, which will result in the mentioned delay.

(Refer: Sunan Tirmidhi, Hadith: 2354, Mirqat, Hadith: 5243 and Al-Budurus Safirah, Hadith: 524-541.)

However, it is also important to note, that Allah Ta’ala may expedite the entry to Jannah of whoever He wishes. Ultimately, all are subject to His mercy.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن الترمذي:
(٢٣٥٤) – حدثنا أبو كريب قال: حدثنا المحاربي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم وهو خمسمائة عام».
هذا حديث حسن صحيح.

مرقاة المفاتيح:
(٥٢٤٣ (وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم: «يدخل الفقراء») أي: الصابرون وقيل ولو كانوا شاكين الجنة قبل الأغنياء») أي: الشاكرين بخمسمائة عام») أي: سنة نصف يوم»): بالجر على أنه صفة فارقة أو بدل أو عطف بيان عن خمسمائة عام، فإن اليوم الأخروي مقدار طوله ألف سنة من سنين الدنيا لقوله تعالى: {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون} فنصفه خمسمائة. وأما قوله تعالى: {في يوم كان مقداره خمسين ألف سنةفمخصوص من عموم ما سبق، أو محمول على تطويل ذلك اليوم على الكفار كما يطوى حتى يصير كساعة بالنسبة إلى الأبرار كما يدل عليه قوله تعالى: {فإذا نقر في الناقورفذلك يومئذ يوم عسيرعلى الكافرين غير يسير} قال الأشرف، فإن قلت: كيف التوفيق بين هذا الحديث والحديث السابق من قوله بأربعين خريفا؟ قلت: يمكن أن يكون المراد من الأغنياء في الحديث الأول أغنياء المهاجرين أي: يسبق فقراء المهاجرين إلى الجنة بأربعين خريفا، ومن الأغنياء في الحديث الثاني: الأغنياء الذين ليسوا من المهاجرين، فلا تناقض بين الحديثين انتهى. وفيه أن هذا إنما يتم إذا أريد بالفقراء الخاص وبالأغنياء العام، فلا يفهم حكم الفقراء من غير المهاجرين، فالأولى حمل الحديث على معنى يفهم الحكم عموما وهو بأن يقال: المراد بكل من العددين إنما هو التكثير لا التحديد، فتارة عبر به وأخرى بغيره تفننا ومآلهما واحد أو أخبر أولا بأربعين كما أوحي إليه، ثم أخبر ثانيا بخمسمائة عام زيادة على فضله على الفقراء ببركته صلى الله تعالى عليه وسلم، أو التقدير أربعين خريفا إشارة إلى أقل المراتب وبخمسمائة عام إلى أكثرها، ويدل عليه ما في الطبراني عن مسلمة بن مخلد ولفظه: «سبق المهاجرون الناس بأربعين خريفا إلى الجنة، ثم يكون الزمرة الثانية مائة خريف» انتهى. فالمعنى أن يكون الزمرة الثالثة مائتين وهلم جرا، وكأنهم محصرون في خمس زمر والله تعالى أعلم. أو الاختلاف باختلاف مراتب أشخاص الفقراء في حال صبرهم ورضاهم وشكرهم.
وهو الأظهر المطابق لما في جامع الأصول حيث قال: وجه الجمع بينهما أن الأربعين أراد بها تقدم الفقير الحريص على الغني، وأراد بالخمسمائة تقدم الفقير الزاهد على الغني الراغب، فكان الفقير الحريص على درجتين من خمس وعشرين درجة من الفقير الزاهد، وهذه نسبة الأربعين إلى الخمسمائة، ولا تظنن أن هذا التقدير وأمثاله يجري على لسان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم خرافا ولا باتفاق، بل لسر أدركه ونسبة أحاط بها علمه، فإنه صلى الله تعالى عليه وسلم ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى. (رواه الترمذي) وقال: حسن صحيح، ورواه ابن حبان في صحيحه. قال المنذري: ورجاله محتج بهم في الصحيح، ورواه ابن ماجه بزيادة، من طريق موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر.

البدور السافرة:
(٥٢٤٥٤١) – أخرج أحمد في الزهد والترمذي وحسنه عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله: «يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا».
وأخرج مسلم عن ابن عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفا».
وأخرجه الطبراني وزاد: «فقيل: صفهم لنا قال: الدنسة ثيابهم، الشعثة رؤوسهم الذين لا يؤذن لهم على السدات، ولا ينكحون المتنعمات، توكل بهم مشارق الأرض ومغاربها، يعطون كل الذي عليهم ولا يعطون كل الذي لهم».
أخرج أحمد في الزهد وأبو نعيم عن عبد الله بن عمير قال: «یجيء فقراء المهاجرين يوم القيامة، تقطر رماحهم وسيوفهم دمة فيسألون أن يدخلوا الجنة. فيقال لهم: انتظروا حتى تحابوا، فيقولون: وهل أعطيتمونا شيئا تحاسبوننا عليه. فينظرون في ذلك فلا يوجد إلا أكوارهم حتى هاجروا عليها، فيقول الله: أنا أحق من أوفى بعهده، ادخلوا الجنة، فيدخلون الجنة قبل الناس بخمسمائة عام».
وأخرج أحمد والترمذي وحسنه عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أبشروا يا معشر الصعاليك تدخلون الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم وذلك خمسمائة عام».
وأخرج أحمد والترمذي وصححه وابن حبان عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «یدخل فقراء أمتي الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم وتلا: وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون».
وأخرج أبو نعيم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: «يدخل فقراء أمتي الجنة قبل أغنيائهم بيوم مقداره ألف سنة».
وكذا رواه محمد بن سماك عن محمد بن عمرو ورواه ابن سماك أيضا عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم أحيني مسكينا، وأمتني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة». قالت عائشة: لم يا رسول الله؟ قال: «إنهم يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا».
وأخرج سعيد بن منصور عن سعيد المسيب قال: قال رسول الله: «یدخل فقراء المهاجرين الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا، ويحبس الآخرون للمحاسبة بما أعطوا  في الدنيا».
وأخرج عن أبي وائل قال: «يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بمقدار أربعين خريفا يقولون: أي رب لم يكن لنا أموال تشغلنا».
وأخرج عن المسيب بن رافع قال: «يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بمقدار نصف يوم فيمضون إلى الجنة فيقال لهم: إلى أين قبل أن يحاسب الناس؟ فيقولون: لم يكن لنا أموال تشغلنا».
وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن ابن عمر سمعت رسول الله يقول: «يسبق المهاجرون الناس إلى الجنة بأربعين خريفا يتنعمون، والناس محبوسون بالحساب ثم يكون الزمرة الثانية مائة خريف».
وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن خالد بن أبي عمران قال: «تكون الزمرة الثالثة يسبقون الناس بمقدار نصف يوم، ونصف يوم خمسمائة عام».
وأخرج أحمد عن أبي الصديق الناجي عن بعض الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل الأغنياء بأربعمائة عام». قال: فقلت إن أبي الحسن يذكر بأربعين عاما! فقال عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بأربعمائة عام حتى يقول المؤمن الغني: يا ليتني کنت عيلا. قال: قلت: يا رسول الله سمهم لنا بأسمائهم قال: «هم الذين إذا كان مکروه بثوا إليه، وإذا كان نعیم بث إليه سواهم وهم الذين يخبون عن الأبواب».
تنبيه: قد عرف من سياق هذه الطرق وجه الجمع بينها وأنها غير متعارضة، وأن الفقراء متفاوتون في الحال.
قال القرطبي: «فقراء المهاجرين يسبقون سباق الأغنياء منهم بأربعين خريفا، ويسبقون غير سباق الأغنياء بخمسمائة عام».
وكذلك فقراء كل قرن يسبقون سباق أغنيائهم بأربعين وغير سباقهم الأغنياء بخمسمائة عام.
وأخرج ابن المبارك عن سعيد بن المسيب أن رجلا قال: يا رسول الله أخبرني بجلساء الله يوم القيامة قال: «هم الخائفون الخاضعون المتواضعون الذاكرون الله كثيرة». قال : يا رسول الله أنهم أول الناس يدخلون الجنة؟ قال: لا. قال فمن أول الناس؟ قال: «الفقراء يسبقون الناس إلى الجنة فيخرج إليهم منها ملائكة فيقولون: أرجعوا إلى الحساب فيقولون: علام نحاسب؟ والله ما أفيضت علينا الأموال في الدنيا فنقبض فيها ونبسط، وما كنا أمراء نعدي ونجور، ولكنا جاءنا أمر الله فعبدناه حتى أتانا اليقين».
وأخرج ابن المبارك عن ضمرة والمهاجرين: حبيب وحکیم بن عمير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يبعث الله يوم القيامة عبدین من عباده كانا على سيرة واحدة أحدهمامقتور عليه، والآخرموسع عليه، فيقبل المقتور عليه إلى الجنة لا ينثني عنها حتى ينتهي إلى أبوابها. فيقول له: حجبتها إليك، فيقول: إذا لا أرجع، وسيفه في عنقه يقول: إني أعطيت هذا السيف في الدنيا لم أزل أجاهد به حتى قبضت وأنا على ذلك. ويرمي سيفه إلى الخنة، وينطلق لا يثنونه، ولا يحبسونه عن الجنة، فيدخلها فيمكث فيها دهرة ثم يمر به أخوه الموقع عليه فيقول له: يا فلانا ما حبسك؟ فيقول: ما خلي سبيلي إلا الآن، ولقد حبست ما لو أن ثلاثمائة بعير أكلت حمضة لا بردن الماء إلا خمسة ووردن علی عرقي لصدرن منه رواء».
وأخرج أحمد بسند جيد عن ابن عباس قال: قال رسول الله: «التقى مؤمنان على باب الجنة، مؤمن غني، ومؤمن فقير كانا في الدنيا، فأدخل الفقير الجنة، وحبس الغني ما شاء الله أن يحبس، ثم أدخل الجنة، فلقيه الفقير» فقال: يا أخي ماذا حبسك؟ «والله لقد حبست حتى خفت عليك، فيقول: يا أخي إني حبست بعدك محبسة فظيعة كريهة ما وصلت إليك حتى سال مني العرق ما لو ورده الف بعير كلها أكلة لحمض الصدرت عنه رواء».
والحمض: ما ملح وأمر من النبات.
وأخرج الطبراني والبيهقي وأبو الشيخ في الثواب والأصبهاني عن سعيد بن عامر بن حديم سمعت رسول الله لا يقول: «يجيء فقراء المسلمين يزفون كما تزف الحمام فيقال لهم: قفوا للحساب، فيقولون: هل أعطيتمونا شيئة تحاسبونا عليه؟ فيقول الله: صدق عباديا فيدخلون الجنة قبل الناس بسبعين عاما».