Question
Is this Hadith authentic?
Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“The Quran is an accepted intercessor and a disputant whose claim is upheld. He who keeps the Quran in front of him, it will lead him to Jannah and he who kept it behind his back it will drive him into Jahannam”
Answer
Imam Ibn Hibban (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Jabir (radiyallahu ‘anhu). He has declared the Hadith authentic.
(Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, Hadith: 124. Also see: Majma’uz Zawaid, vol. 1, pg. 171 and Faydul Qadir, Hadith: 6182)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
صحيح ابن حبان:
(١٢٤) – أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر بحران، حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، حدثنا عبد الله بن الأجلح، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «القرآن مشفع، وما حل مصدق، من جعله إمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار».
قال أبو حاتم: هذا خبر يوهم لفظه من جهل صناعة العلم أن القرآن مجعول مربوب، وليس كذلك، لكن لفظه مما نقول في كتبنا: إن العرب في لغتها تطلق اسم الشيء على سببه، كما تطلق اسم السبب على الشيء، فلما كان العمل بالقرآن قاد صاحبه إلى الجنة أطلق اسم ذلك الشيء الذي هو العمل بالقرآن على سببه الذي هو القرآن، لا أن القرآن يكون مخلوقا.
مجمع الزوائد: (١/ ١٧١)
وعن عبد الله بن مسعود قال: «إن هذا القرآن شافع مشفع، من اتبعه قاده إلى الجنة، ومن تركه أو أعرض عنه – أو كلمة نحوها – زخ في قفاه إلى النار».
رواه البزار هكذا موقوفا على ابن مسعود.
فيض القدير:
(٦١٨٢) – (القرآن شافع مشفع وماحل مصدق) بالبناء للمجهول (من جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار) لأن القانون الذي تستند إليه السنة والإجماع والقياس فمن لم يجعله إمامه فقد بنى على غير أساس فانهار به في نار جهنم وقال الزمخشري: الماحل الساعي وهو من المحال وفيه مطاولة وإفراط من التماحل ومنه المحل وهو القحط المتطاول الشديد يعني من اتبعه وعمل بما فيه فهو شافع له مقبول الشفاعة في العفو عن فرطاته ومن ترك العمل به ثم على إساءته وصدق عليه فيما يرفع من مساويه اه. وقال في الزاهر: معناه من شهد عليه القرآن بالتقصير والتضييع فهو في النار ويقال لا تجعل القرآن ماحلا أي شاهدا عليه.
(حب هب عن جابر) بن عبد الله (طب هب عن ابن مسعود) قال الهيثمي: فيه الربيع بن بدر متروك.