Question
- Are there Hadiths about eating figs and dates together?
- Should they be eaten in a 1:7 ratio (figs to olives)?
- Do these fruits hold any special significance?
Answer
Your question has several parts:
Figs:
‘Allamah ibn Qayyim al Jawziyyah (rahimahullah) has mentioned that figs are not mentioned in any [authentic] Hadith, and they were not commonly found in the region of Hejaz. Nonetheless, considering that Allah Ta’ala swears by figs in the Qur’an [according to one Tafsir], it suggests significant benefits. Ibn Qayyim (rahimahullah) discusses various medicinal and health advantages of figs, derived from both medical practitioners and probably personal experience.
(Zadul Ma’ad, vol. 4, pg. 268-269)
I have not come across any Hadith encouraging the consumption of dates and figs together nor any evidence for eating them in a specific ratio with olives.
Olives:
The olive tree and olives have also been mentioned in Quran. (Surah Nur, Verse: 35, Surah Tin, Verse: 1)
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) has praised olive oil and the olive tree.
Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“Eat olives/olive oil and use its oil for indeed it is a blessed tree.”
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 1851. See here)
Dates:
There are many narrations which discuss the significance of dates. Among them are:
1) Sayyidatuna ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “A house which has dates will never suffer hunger.”
(Sahih Muslim, Hadith: 2046. See the commentary here)
2) Sayyiduna Sa’d ibn Abi Waqqas (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Whoever eats seven ‘Ajwah in the morning, will not be affected by poison or magic on that day”
(Sahih Bukhari, Hadith: 5445 and Sahih Muslim, Hadith: 2047)
3) Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would open his fast with fresh dates before performing Maghrib Salah. If fresh dates were not available, then Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would open his fast with dry dates…”
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 696۔ See here)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
زاد المعاد في هدي خير العباد: (٤/ ٢٦٨)
[تين]: لما لم يكن التين بأرض الحجاز والمدينة، لم يأت له ذكر في السنة، فإن أرضه تنافي أرض النخل، ولكن قد أقسم الله به في كتابه لكثرة منافعه وفوائده، والصحيح أن المقسم به: هو التين المعروف.
وهو حار، وفي رطوبته ويبوسته قولان، وأجوده: الأبيض الناضج القشر، يجلو رمل الكلى والمثانة، ويؤمن من السموم، وهو أغذى من جميع الفواكه وينفع خشونة الحلق والصدر، وقصبة الرئة، ويغسل الكبد والطحال، وينقي الخلط البلغمي من المعدة، ويغذو البدن غذاء جيدا، إلا أنه يولد القمل إذا أكثر منه جدا.
ويابسه يغذو وينفع العصب، وهو مع الجوز واللوز محمود، قال: جالينوس: وإذا أكل مع الجوز والسذاب قبل أخذ السم القاتل، نفع وحفظ من الضرر.
ويذكر عن أبي الدرداء: أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم طبق من تين، فقال: «كلوا» وأكل منه، وقال: «لو قلت: إن فاكهة نزلت من الجنة قلت: هذه لأن فاكهة الجنة بلا عجم، فكلوا منها فإنها تقطع البواسير، وتنفع من النقرس» وفي ثبوت هذا نظر.
واللحم منه أجود، ويعطش المحرورين، ويسكن العطش الكائن عن البلغم المالح، وينفع السعال المزمن، ويدر البول، ويفتح سدد الكبد والطحال، ويوافق الكلى والمثانة، ولأكله على الريق منفعة عجيبة في تفتيح مجاري الغذاء وخصوصا باللوز والجوز، وأكله مع الأغذية الغليظة رديء جدا، والتوت الأبيض قريب منه، لكنه أقل تغذية وأضر بالمعدة.
القران الكريم: (سورة النور، ألآية: ٣٥)
اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
القران الكريم: (سورة التين، ألآية: ١)
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
سنن الترمذي:
(١٨٥١) – حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة».
هذا حديث، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق عن معمر، وكان عبد الرزاق يضطرب في رواية هذا الحديث، فربما ذكر فيه عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وربما رواه على الشك فقال: أحسبه عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وربما قال: عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. حدثنا أبو داود سليمان بن معبد، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه، ولم يذكر فيه عن عمر.
صحيح مسلم:
(٢٠٤٦) – حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا يحيى بن حسان، حدثنا سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يجوع أهل بيت عندهم التمر».
صحيح البخاري:
(٥٤٤٥) – حدثنا جمعة بن عبد الله، حدثنا مروان، أخبرنا هاشم بن هاشم، أخبرنا عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة، لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر».
صحيح مسلم:
(٢٠٤٧) – حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح، لم يضره سم حتى يمسي».
سنن الترمذي:
(٦٩٦) – حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات، فإن لم تكن رطبات فتميرات، فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من ماء.
هذا حديث حسن غريب.