Question
Did Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) abstain from the using henna (mehndi) because Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) disliked its odour?
Answer
Imams Nasai and Abu Dawud (rahimahumallah) have recorded the following Hadith:
A woman once asked Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) regarding henna. She replied, “There is no problem [using it], however I dislike it as my beloved (sallallahu ‘alayhi wa sallam) disliked the smell.”
(Sunan Nasai; Al Mujtaba, Hadith: 5090, Sunan Abi Dawud, Hadith: 4161)
In Musnad Ahmad, the words are as follows:
Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) said, “My beloved (sallallahu ‘alayhi wa sallam) liked the colour [of henna] but disliked the smell.”
(Musnad Ahmad, vol. 6, pg. 117 and pg. 210)
Note:
1) ‘Allamah Ibn Raslan (rahimahullah) says that this applies to a woman using henna on her hair, her hands and feet. (Sharh Ibn Raslan, Hadith: 4164)
2) Despite Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) disliking the smell of henna, he still stated that women should apply henna on their finger nails to differentiate between the hand of a male and female. (Sunan Abi Dawud and Sunan Nasai)
3) Kindly refer to a Mufti/Darul Ifta for further clarification on this issue.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن النسائي: المجتبى:
(٥٠٩٠) – أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع قال: حدثنا علي بن المبارك، قال: سمعت كريمة قالت: سمعت عائشة سألتها امرأة عن الخضاب بالحناء، قالت: «لا بأس به، ولكن أكره هذا، لأن حبي صلى الله عليه وسلم كان يكره ريحه – تعني النبي صلى الله عليه وسلم -».
سنن أبي داود:
(٤١٦١) – حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا يحيى بن سعيد، عن علي بن المبارك، قال: حدثتني كريمة بنت همام: «أن امرأة أتت عائشة رضي الله عنها، فسألتها عن خضاب الحناء، فقالت: «لا بأس به، ولكن أكرهه، كان حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره ريحه». قال أبو داود: «تعني خضاب شعر الرأس».
مسند أحمد: (٦/ ١١٧)
حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن مهزم، قال: حدثتني كريمة ابنة همام، قالت: «دخلت المسجد الحرام فأخلوه لعائشة، فسألتها امرأة، ما تقولي يا أم المؤمنين في الحناء؟ فقالت: كان حبيبي صلى الله عليه وسلم يعجبه لونه، ويكره ريحه وليس بمحرم عليكن بين كل حيضتين، أو عند كل حيضة».
مسند أحمد (٦/ ٢١٠)
حدثنا وكيع، قال: حدثني علي بن مبارك، عن كريمة بنت همام، قالت: سمعت عائشة تقول: «يا معشر النساء إياكن وقشر الوجه فسألتها امرأة عن الخضاب؟ فقالت: لا بأس بالخضاب، ولكني أكرهه لأن حبيبي صلى الله عليه وسلم كان يكره ريحه».
شرح لابن رسلان:
(٤١٦٤) – (حدثنا عبيد الله) بالتصغير (ابن عمر) بن ميسرة القواريري، شيخ الشيخين.
(ثنا يحيى بن سعيد) القطان (عن علي بن المبارك) الهنائي، بضم الهاء وتخفيف النون، نسبة إلى هناءة بن مالك، بطن من الأزد.
(عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثتني كريمة بنت همام) تابعية مقبولة (أن امرأة أتت عائشة رضي الله عنها فسألتها عن خضاب الحناء) بالمد، والحاء مكسورة، ومطلق الخضاب شامل لخضاب الشعر والجسم، لكن تقييده في ترجمة الباب بالنساء يدل على أن المراد به الجسم، فإن خضاب اليدين والرجلين بالحناء مستحب للزوجة من النساء، وهو حرام على الرجال إلا لحاجة التداوي ونحوه
(فقالت: لا بأس به) للنساء المزوجات (ولكني أكرهه) فقد (كان حبيبي -صلى الله عليه وسلم) وفي بعض النسخ: حبي. بكسر الحاء المهملة وتشديد الباء، كرواية النسائي. (يكره ريحه) فيه أن المرأة من حق زوجها عليها أن تكره ما يكرهه وتترك فعله مراعاة لقلبه، وتحب ما يحبه وتفعله.
قال المنذري: وقد وقع لنا هذا الحديث، وفيه: وليس عليكن أخواتي أن تختضبن. يعني: لكراهة زوجها له، وفي بعض النسخ: (قال أبو داود: يعني: خضاب شعر الرأس) قلت: وكذا خضاب اليدين والرجلين أيضا لعموم اللفظ.