Question
What is the status of this du’a?
إليك ربي حببني وفي نفسي لك ربي ذللني، وفي أعين الناس عظمني، ومن سيء الأخلاق جنبني
Answer
This du’a appears in Al Firdaws of Imam Ad Daylami (rahimahullah) on the authority of Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu).
(Al Firdaws, Hadith: 1717 and Al Gharaibul Multaqatah, Hadith: 628)
The chain consists of an extremely weak narrator. Many Muhaddithun have declared him a liar.
(Refer: Mizanul I’tidal, vol. 4, pg. 238, number: 7588 and Taqribut Tahdhib: 6225)
Translation:
“O my Rabb, make me beloved to You, make me humble before You, grant me honour and esteem in the eyes of people, and protect me from evil character.”
Note: Imam Abu Bakr ibn Abi Shaybah (rahimahullah) has recorded similar words, with a weak chain, as part of a longer du‘a of Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas‘ud (radiyallahu ‘anhu):
..وإليك فحببني ، وفي أعين الناس فعظمني ، وفي نفسك فاذكرني ، وفي نفسي لك فذللني ، ومن شر الأخلاق فجنبني..
“Make me beloved to You, grant me honour and esteem in the eyes of people, remember me by Yourself, make me humble before You, and protect me from evil character.”
(Musannaf ibn Abi Shaybah, Hadith: 30143)
This narration may be quoted instead as the du‘a of Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas‘ud (radiyallahu ‘anhu), not as a Hadith of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam).
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
الفردوس بمأثور الخطاب: (٤٢٥/١)
(١٧١٧) – إبن مسعود
«إليك ربي حببني وفي نفسي لك ربي ذللني وفي أعين الناس عظمني ومن سيء الأخلاق جنبني».
زهر الفردوس/الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس: (٣٦٥/٢)
(٦٢٨) – [ل ٢٣٧] قال ابن لال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن حماد العسكري حدثنا محمد بن عيسى بن حيان حدثنا محمد بن الفضل بن عطية عن زيد العميعن مرة عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله – صلي الله عليه وسلم -: «إليك رب حببيي وفي نفسي لك أذللني وفي أعين الناس عظمني ومن سيء الأعمال جنبني».
ميزان الاعتدال: (٤/ ٢٣٨)
(٧٥٨٨) – (ت، ق) محمد بن الفضل بن عطية المروزي.
وقيل: الكوفي أبو عبد الله، مولى بنى عبس، نزيل بخارى.
روى عن أبيه، وزياد بن علاقة، ومنصور.
وعنه يحيى بن يحيى، وعباد الرواجني، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني، وهو آخر أصحابه مفوتا.
قال أحمد: حديثه حديث أهل الكذب.
وقال يحيى: لا يكتب حديثه.
وقال غير واحد: متروك.
ويقال: حج بضعا وثلاثين حجة.
وعنه قال: كنت ابن خمس سنين حين كان يذهب بى أبي إلى العلماء.
وقال البخاري: سكتوا عنه، سكت بخاري.
رماه ابن أبي شيبة بالكذب.
وقال الفلاس: كذاب.
وذكر له ابن عدي عمن كرز بن وبرة، عن طاووس، عن ابن عباس، مرفوعا: إذا كان غداة عرفة وارتحل اعلناس إلى منى أمر الله جبريل أن ينادي: ألا إن المغفرة لكل واقف بعرفات ومرتحل، وإن الجنة لكل مذنب تائب.
إسماعيل بن عيسى العطار، حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن صالح بن حيان، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعا: يؤمكم أقرؤكم لكتاب الله، وإن كان ولد زنا.
تابعه داود بن مهران، عن ابن عطية.
محمد بن بكار بن الريان، حدثنا محمد بن الفضل، عن زيد العمي، عن مرة، عن ابن مسعود: جاء رجل فقال: يا رسول الله، إن لي أربعين درهما، أمسكين أنا؟ قال: نعم.
محمد بن مصفى، حدثنا بقية، عن محمد بن الفضل، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس، مرفوعا: كان يتعوذ من وسوسة الوضوء.
قال أحمد بن زهير: سمعت ابن معين يقول: الفضل بن عطية الخراساني ثقة، وابنه محمد لم يكن بثقة، كذاب.
العقيلي، حدثنا جدي، حدثنا عثمان بن رقاد مؤذن مسجد بنى عقيل، حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا عائشة، إنما الصيام كالصدقة يخرجها الرجل فيتصدق منها بما شاء ويمسك ما شاء.
قلت: ومنا كير هذا الرجل كثيرة، لأنه صاحب حديث.
مات سنة نيف وثمانين ومئة، وحج كثيرا.
تقريب التهذيب:
(٦٢٢٥) – محمد بن الفضل بن عطية بن عمر العبدي مولاهم، الكوفي نزيل بخارى، كذبوه، من الثامنة، مات سنة ثمانين ومائة. ت ق.
مصنف ابن أبي شيبة:
(٣٠١٤٣) – حدثنا جعفر بن عون ، عن مسعر ، عن معن قال : كان عبد الله مما يدعو يقول اللهم أعني على أهاويل الدنيا وبوائق الدهر ومصائب الليالي والأيام ، واكفني شر ما يعمل الظالمون في الأرض ، اللهم اصحبني في سفري واخلفني في حضري وإليك فحببني ، وفي أعين الناس فعظمني ، وفي نفسك فاذكرني ، وفي نفسي لك فذللني ، ومن شر الأخلاق فجنبني يا رحمن ، إلى من تكلني ، أنت ربي ، إلى بعيد يتجهمني أم إلى قريب قلدته أمري.