Question
What is the ruling on a narration in which Ibrahim Nakha’i (rahimahullah) narrates from Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) directly? Will it be accepted?
Answer
Imam Ibrahim Nakha’i (rahimahullah) was born many years after the demise of Sayyiduna ‘Abdullah Ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu), he therefore did not hear Hadith directly from him.
However, the Muhaddithun have in general, regarded the mursal narrations of Ibrahim (rahimahullah) as authentic.
(Refer: Tadribur Rawi, vol. 3, pg. 166, Muqaddimatut Tamhid of Ibn ‘Abdil Barr, pgs. 95-96)
Furthermore, his narrations from Sayyiduna Ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) in particular have been regarded as authentic. This is due to the following statement recorded from him.
Imam Ibrahim Nakha’i (rahimahullah) said: “When I narrate to you from a particular person [i.e. I mention his name], from ‘Abdullah, then it is from the very person whom I have named. However, when I say, ”Abdullah said [i.e. without mentioning any intermediary],’ then I have heard it from more than one narrator, from ‘Abdullah.”
(Al ‘Ilalus Saghir of Imam Tirmidhi, vol. 6, pg. 249, Al Madkhal of Bayhaqi with footnote of Shaykh Muhammad ‘Awwamah, numbers: 882, 883, 884)
Some Muhaddithun have further mentioned that the mursal narrations of Ibrahim Nakha’i from Sayyiduna Ibn Mas’ud [i.e. where he says directly, “Ibn Mas’ud said”] are even stronger than his musnad narrations from him [i.e. where he mentions an intermediary]. This is because the mursal narration is based on more than one intermediary, whereas the musnad narration is through only one intermediary.
(Muqaddimatut Tamhid, pg. 107, Sharh ‘Ilalit Tirmidhi, vol. 1, pg. 294)
Note: The above is merely an answer to the question provided. One who is unqualified should not seek to apply this and/or draw conclusions on related issues independently.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
تدريب الراوي: (١٦٦/٣)
وأما مراسيل النخعي: فقال ابن معين : مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي.
وعنه أيضا: أعجب إلي من مرسلات سالم بن عبد الله، والقاسم، وسعيد بن المسيب.
وقال أحمد: لا بأس بها.
وقال الأعمش: قلت لإبراهيم النخعي: أسند لي عن ابن مسعود، فقال: إذا حدثتكم عن رجل، عن عبد’الله: فهو الذي سميت، وإذا قلت: قال عبد الله، فهو عن غير واحد، عن عبد الله.
مقدمة التمهيد لابن عبد البر ـ خمس رسائل ـ: (ص: ٩٥)
وأما الإرسال، فكل من عرف بالأخذ عن الضعفاء، والمسامحة في ذلك، لم يحتج بما أرسله؛ تابعا كان أو من دونه، وكل من عرف أنه لا يأخذ إلا عن ثقة، فتدليسه ومرسله مقبول.
فمراسيل سعيد بن المسيب، ومحمد بن سيرين، وإبراهيم النخعي، عندهم صحاح…
كتاب العلل الواقع بآخر جامع الترمذي: (٢٤٩/٦)
حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر الكوفي، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن سليمان الأعمش قال: قلت لإبراهيم النخعي: أسند لي عن عبد الله بن مسعود، فقال إبراهيم: إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سميت، وإذا قلت: قال عبد الله – فهو عن غير واحد، عن عبد الله.
المدخل إلى كتاب السنن للبيهقي:
(٨٨٢) – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن سليمان قال: قلت لإبراهيم: أسند لي عن عبد الله، فقال: إذا سميت رجلا فهو الذي سميت، وإذا قلت: قال عبد الله، فهو عن غير واحد.
(٨٨٣) – أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله أحمد بن حنبل، حدثنا محمد ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان -يعني: الأعمش-، قال: قلت لإبراهيم: إذا حدثتني حديثا فأسنده لي، قال: فقال: إذا قلت عن عبد الله، فاعلم أنه عن غير واحد، وإن سميت لك أحدا فهو الذي سميت.
(٨٨٤) – قال الإمام أحمد: هذا عذر من احتج بمراسيل إبراهيم النخعي، وليس ذلك بعذر لازم، فإنا نجده يروي عن أكابر أصحاب عبد الله بن مسعود، ثم نجده يروي عن قوم مجهولين، لا يروي عنهم غيره، مثل هني بن نويرة، وخزامة الطائي، وقرثع الضبي، ويزيد بن أوس، وغيرهم.
تعليق الشيخ عوامة على (٨٨٤): قلت: الرجل أعرف بنفسه ومنهجه وشيوخه، وقد أخبر عن نفسه بهذا، وهو إمام حجة لا يتهم بمبالغة، فيتبع، والتتبع يكشف، وهؤلاء الرجال الأربعة من رجال التهذيب إلا خزامة الطائي، وترجمة هني وقرثع عند المزي -ومتابعيه- تنفي هذا الحصر، خاصة الحكم على قرثع، ولئن لم يذكر المزي راويا ثانيا عن يزيد بن أوس، لكنه نقل في ترجمته عن ابن المديني قوله: قل رجل من الأئمة إلا قد حدث عن رجل لم يرو عنه غيره، وذكر أن إبراهيم واحد منهم، لكن ينبغي أن يعكس القول والحكم، فيقال: ما دام المتفرد عنه إماما فهذا يرفع من شأنه، ولا ينظر إليه كغيره من المجاهيل، بل يقال هو من أفراد شيوخ الإمام فلان. ـ منهم، لكن ينبغي أن يُعكس القول والحكم، فيقال: ما دام المتفرِّد عنه إماماً فهذا يرفع من شأنه، ولا ينظر إليه كغيره من المجاهيل، بل يقال هو من أفراد شيوخ الإمام فلان، فبدلاً من أن يقال: إن تفرد الإمام بالرواية عن مجهولٍ ما، يرفع من شأنه، إذ بمقتضى هذا الكلام: يكون هذا المجهول سببا في خدش إمامة هذا الإمام !.
وزيادةً في تجلية مراسيل النخعي أقول: وقد نقل ابن عبد البر في مقدمة كتابه (التمهيد) ٣٩:١ عن الإمام الشافعي قوله : ( كان ابن سيرين، وإبراهيم النخعي، وطاوس، وغير واحد من التابعين يذهبون إلى ألَّا يقبلوا الحديث إلا عن ثقة يَعرف ما يَروي ويحفظ، وما رأيت أحداً من أهل الحديث يخالف هذا المذهب). فهذا كلام الشافعي وشهادته .
وجواب آخر: إن النخعي مع علو طبقته الزمنية، إذا حدَّث عمن فوقه فهم من عِلْية التابعين طبقةً، وكثير من أهل العلم والنقد يقبلون رواية مثل هؤلاء، إن سلمنا كونهم مجاهيل.
مقدمة التمهيد لابن عبد البر ـ خمس رسائل ـ: (ص: ١٠٧)
قال أبو عمر: فهكذا مراسيل الثقات، إذا سئلوا أحالوا على الثقات…
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان الأعمش، قال: قلت لإبراهيم: إذا حدثتني حديثا فأسنده. فقال: إذا قلت: عن عبد الله -يعني ابن مسعود- فاعلم أنه عن غير واحد، وإذا سميت لك أحدا، فهو الذي سميت.
قال أبو عمر: إلى هذا نزع من أصحابنا من زعم أن مرسل الإمام أولى من مسنده؛ لأن في هذا الخبر ما يدل على أن مراسيل إبراهيم النخعي أقوى من مسانيده، وهو لعمري كذلك، إلا أن إبراهيم ليس بعيار على غيره.
شرح علل الترمذي: (٢٩٤/١)
القول الثاني في المسألة: الاحتجاج بالمرسل
وحكاه الترمذي عن بعض أهل العلم وذكر كلام إبراهيم النخعي أنه كان إذا أرسل فقد حدثه به غير واحد وان أسند لم يكن عنده إلا عمن سماه.
وهذا يقتضي ترجيح المرسل على المسند، لكن عن النخعي خاصة، فيما أرسله عن ابن مسعود خاصة.
وقد قال أحمد في مراسيل النخعي، لا بأس بها.
وقال ابن معين: مرسلات ابن المسيب أحب إلي من مرسلات الحسن. ومرسلات إبراهيم صحيحة إلا حديث تاجر البحرين، وحديث الضحك في الصلاة. وقال أيضا: إبراهيم أعجب إلي مرسلات من سالم والقاسم وسعيد بن المسيب.