The Story of the Brick-Man

Question

What is the authenticity of this?

The story of the stone-man whose hand was kissed by Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam).

It is narrated that, after Tabuk, after the war with the Romans, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) and the group paused at the side of the road leading to Madina. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) appeared to a stone mason.

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam), who was very concerned about his people, seemed to pay attention to the craftsman’s hand. The brick-man’s hand was blistering, his skin red-black with blackness due to the heat of the sun.

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) asked the mason, “Why with your hands?”

The masonry immediately responded to the question, “O Messenger of Allah, I work splitting stones every day. The stones are then sold to the market, the money I use to provide my family’s livelihood. That’s why my hands are rough and blistering like this. ”

In a moment, Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) took the brick-man’s hand and kissed him.

Then He said, “This is the hand that will never touch the fire of Jahannam forever.”

 

Answer

Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) writes that this incident is recorded with one weak chain, and another very weak chain.

(Al-Isabah, number: 3205. Also see: Tanzihush Shari’ah, vol. 2, pg. 195-196 and Shaykh ‘Abdul Fattah’s (rahimahullah) footnotes on Kitabul Kasb, pg. 73)

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الإصابة:
(٣٢٠٥)  سعد بن معاذ، الأنصاري آخر.
ذكره البغوي في الصحابة وقال رأيته في كتاب محمد بن إسماعيل ولم يذكر حديثه.
قلت: وله ذكر في ترجمة شبيب بن قرة.
وروى الخطيب في المتفق بإسناد واه، وأبو موسى في الذيل بإسناد مجهول، عن الحسن، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم: «لما رجع من تبوك استقبله سعد بن معاذ، الأنصاري فقال ما هذا الذي أرى بيدك قال من أثر المر والمسحاة أضرب وأنفق على عيالي فقبل النبي صلى الله عليه وسلم يده وقال وهذه يد لا تمسها النار».
ووقع في رواية أبي موسى سعد، الأنصاري.

تنزيه الشريعة: (٢/ ١٩٥١٩٦)
حديث: «أقبل رسول الله من غزوة تبوك فاستقبله سعد ابن معاذ الأنصاري فصافحه النبي ثم قال له ما هذا الذي اكتسبت يداك فقال يا رسول الله أضرب بالمر والمسحاة فأنفقه على عيالي فقبل النبي يده وقال هذه يد لا تسمها النار أبدا» (خط) من طريق محمد بن تميم الفريابي ويبطله أن سعد بن معاذ لم يكن حيا في وقت غزوة تبوك لأنه مات بعد غزوة بني قريظة بالسهم الذي رمى به وكانت غزوة قريظة سنة خمس من الهجرة وغزوة تبوك سنة تسع (تعقب) بأن الحافظ ابن حجر ذكر في الإصابة أن سعد بن معاذ هذا صحابي آخر غير ذلك المشهور وأن البغوي ذكره في الصحابة وقال رأيته في كتاب محمد بن إسماعيل وذكر أن هذا الإسناد واه وأن له إسنادا آخر أخرجه أبو موسى المديني في الذيل لكنه مجهول ولكون سعد بن معاذ هذا غير المشهور أوردها الخطيب في كتاب المتفق والمفترق.

حاشية الشيخ عبد الفتاح أبو غدة على كتاب الكسب: (ص: ٧٣)
(
فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، وقال: كفان يحبهما الله تعالى) رواه الخطيب في «تاريخ بغداد» ٧: ٣٤٢، عن أنس، فذكره مثله، ثم قال: هذا حديث باطل، محمد بن تميم الفريابي ـ في سنده ـ كذاب يضع الحديث، انتهى.
وسعد بن معاذ هذا غير سعد بن معاذ سيد الأوس، ذكره ابن حجر في «الإصابة» ٢: ٣٨ على خلاف ما يقتضيه صنيع الخطيب في «تاريخ بغداد» من أنه سيد الأوس.
وذكر ابن حجر هذا الحديث في ترجمة سعد بن معاذ غير سيد الأوس وقال: «رواه الخطيب في المتفق بإسناد واه، وأبو موسى في «الذيل» بإسناد مجهول، ولفظه عنهد: «…فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدَه، وقال: هذه يد لا تمسها النار».