The Virtue of Ghouta

Question

Is this an authentic Hadith?

Sayyiduna Abud Darda (radiyallahu ‘anhu) related that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“Indeed the place of refuge/stronghold of the Muslims on the day of massacre [during the fitnah of Dajjal etc.] is in Ghouta, near a city called Damascus, this from the best of the cities of Sham.”

 

Answer

Imam Abu Dawud (rahimahullah) has recorded this Hadith. Imam Hakim (rahimahullah) has declared the Hadith authentic and Hafiz Dhahabi concurs.

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 4298, Mustadrak Hakim, vol. 4, pg. 486. Refer: Sharh Ibn Raslan, Hadith: 4298, for the explanatory translations inserted above)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج المصادر العربية

سنن أبي داود:
(٤٢٩٨) – حدثنا هشام بن عمار، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثنا ابن جابر، حدثني زيد بن أرطأة، قال: سمعت جبير بن نفير يحدث عن أبي الدرداء أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: «إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة، يقال لها: دمشق من خير مدائن الشام».

المستدرك للحاكم: (٤/ ٤٨٦)
أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا محمد بن وهب الدمشقي، حدثنا صدقة بن عبد الله، حدثني خالد بن دهقان، قال: سمعت زيد بن أرطأة الفزاري، يقول: إنه سمع جبير بن نفير الحضرمي، يقول: سمعت أبا الدرداء رضي الله عنه، يقول: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين، بأرض يقال لها الغوطة، فيها مدينة يقال لها دمشق، خير منازل المسلمين يومئذ».
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

تلخيص الذهبي: (٤/ ٤٨٦)
صحيح.

شرح لابن رسلان:
(٤٢٩٨) – (ثنا هشام بن عمار) السلمي الدمشقي، شيخ البخاري (ثنا يحيى بن حمزة) بفتح الحاء المهملة والزاي الحضرمي، قاضي دمشق (ثنا) عبد الرحمن بن يزيد (ابن جابر) الأزدي (حدثني زيد بن أرطاة) الفزاري، ثقة (قال: سمعت جبير بن نفير يحدث عن أبي الدرداء) عويمر -رضي الله عنه-. (أن رسول اللهصلى الله عليه وسلمقال: إن فسطاط) بضم الفاء (المسلمين) أصل الفسطاط الخيمة الكبيرة، والمراد به هنا معقل المسلمين، كما بوب عليه المصنف. أي: ملجؤهم وحصنهم الذي يتحصنون به من الفتن دمشق. وقد جاء مبينا في رواية أبي بكر ابن أبي شيبة: «معقل المسلمين من الملاحم (يوم الملحمة) دمشق، ومعقلهم من الدجال بيت المقدس، ومعقلهم من يأجوج ومأجوج الطور [(بالغوطة) قال في «النهاية»: الغوطة اسم البساتين والمياه التي حول دمشق، وهي غوطتها (إلى جانب مدينة يقال لها: دمشق) بفتح الميم، وهي عربية أو معربة؟ قولان: قال أبو عبيد البكري في «معجم البلدان»: سميت بدماشق بن نمروذ بن كنعان، فإنه هو الذي بناها، وكان آمن بإبراهيم عليه السلام- وصار معه، وكان أبوه نمروذ دفعه إليه لما رأى له من الآيات. وهذا يدل على أنها معربة. وقيل: هي من قول العرب: ناقة دمشق اللحم. إذا كانت خفيفة. والمرأة السريعة في العمل الخفيفة، ويقال: دمشق الضرب دمشقة: إذا ضرب ضربا خفيفا سريعا. وهذا الحديث يدل على فضيلة دمشق وعلى فضيلة سكناها في آخر الزمان، وأنها حصن من الفتن، ومن فضائلها أنه دخلها عشرة آلاف عين رأت النبي -صلى الله عليه وسلم- كما أفاده ابن عساكر في «تاريخه» ومن فضائلها ما شهد به قوله (من خير مدائن الشأم) بهمزة ساكنة مثل رأس، وتجوز مخففة بحذفها، وفيه لغة أخرى بمد الهمزة، وعن ابن الكلبي: سمي بذلك لأن قوما من بني كنعان بن حام شاموا إليها. وقيل: سميت شاما بسام بن نوح، واسمه بالسريانية شام، وحد الشام طولا من العريش إلى الفرات، وجزم ابن حبان في «صحيحه» بأن أول الشام بالس، ولآخره العريش. وأما عرضه فمن جبل طيء من نحو القبلة إلى بحر الروم. ونقل النووي في القطعة التي على «سنن أبي داود»  أن باب الكعبة مستقبل مطلع الشمس، فمن استقبله كان اليمن على يمينه والشام على شماله، فسمي بذلك، ودخله نبينا -صلى الله عليه وسلم- قبل النبوة، ودخله بعدها مرتين إحداهما ليلة الإسراء والثانية في غزوة تبوك.