The Voices of Munkar and Nakir and the Squeeze of the Grave for a Believer

Question

Is this Hadith authentic?

‘Aishah (radiyallahu ‘anha) said: “O Messenger of Allah, yesterday you told me about the voices of Munkar and Nakir and the squeezing of the grave, and it upset me greatly.” He said: “O ‘Aishah, the voices of Munkar and Nakir in the ears of the believers are like antimony in the eye, and the squeezing of the grave for the believer is like the compassionate embrace of a mother whose child complains of a headache, so she presses his head gently. But, O ‘Aishah, woe to those who doubt Allah, for they will be squeezed in their graves like an egg on a rock.”

 

Answer

This narration is recorded in Mu’jam ibnul A’rabi and Ithbatu ‘Adhabil Qabr of Imam Bayhaqi.

Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) said: “O Messenger of Allah, ever since the day you informed me about the voice of Munkar and Nakir, and the squeezing of the grave, nothing brings me any benefit.” Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied, “O ‘Aishah, the voice of Munkar and Nakir, in the ears of the believers, is like ithmid (antimony) applied to the eye and the squeezing of the grave upon the believers, is like a compassionate mother when her child complains to her of a headache; she draws near and gently presses his head tenderly. But O ‘Aishah, woe unto those who harbour doubt in Allah, how severely will they be squeezed in their graves, like the crushing of a solid rock upon another stone.”

(Mu’jam Ibnul A’rabi, Hadith: 1870, Ithbatu ‘Adhabil Qabr, Hadith: 116)

The chain contains a narrator who has been declared weak by some Muhaddithun and extremely weak by others.

(Refer: Mizanul I’tidal, vol. 1, pg. 442, number: 1743 and vol. 3, pg. 139, number: 5547)

Also see here

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

معجم ابن الأعرابي: (٣/ ٨٩٥)
(١٨٧٠) – حدثنا العباس بن الفضل، نا عقبة بن مكرم، نا عمرو بن سفيان، نا الحسن بن أبي جعفر، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب عن عائشة، أنها قالت: يا رسول الله، إنك منذ يوم حدثتني بصوت منكر ونكير، وضغطة القبر، ليس ينفعني شيء، قال: يا عائشة، إن صوت منكر ونكير، في أسماع المؤمنين كالإثمد في العين، وإن ضغطة في القبر على المؤمنين كأمه الشفيقة يشكو إليها ابنها الصداع، فتقوم إليه فتغمز رأسه غمزا رفيقا، ولكن يا عائشة , ويل للشاكين في الله كيف يضغطون في قبورهم، كضغطة البينة على الصخر

إثبات عذاب القبر للبيهقي: (ص: ٨٥)
(١١٦) – وأخبرنا أبو عبد الله، وأبو سعيد قالا: ثنا أبو العباس، نا محمد، ثنا عقبة بن مكرم، نا عمرو بن سفيان القطعي، ثنا الحسن بن أبي جعفر، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، أن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله، إنك منذ يوم حدثتني بصوت منكر ونكير وضغطة القبر ليس ينفعني شيء قال: «يا عائشة إن أصوات منكر ونكير في أسماع المؤمنين كالإثمد في العين وإن ضغطة القبر على المؤمن كالأم الشفيقة يشكو إليها ابنها الصداع؛ فتغمز رأسه غمزا رفيقا، ولكن يا عائشة ويل للشاكين في الله، كيف يضغطون في قبورهم كضغطة البيضة على الصخرة»

ميزان الاعتدال: (١/ ٤٤٢)
(١٧٤٣) – (ت، ق) الحسن بن أبي جعفر الجفري، بصري معروف.
عن نافع، وثابت البناني، والناس.
وعنه عبد الرحمن بن مهدي، والحوضي، وموسى بن إسماعيل.
قال الفلاس: صدوق منكر الحديث.
وقال ابن المديني: ضعيف، ضعيف.
وضعفه أحمد والنسائي.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال مسلم بن إبراهيم: كان من خيار الناس رحمه الله.
قيل: مات مع حماد بن سلمة.
وقال ابن معين: ليس بشيء.
وهو الحسن بن عجلان.
وذكره ابن عدي فأورد له جملة عن أبي الزبير وغيره.
فمن ذلك: عمرو بن سفيان، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نحن خير من أبنائنا، وأبناؤنا خير من من أبنائهم، وأبناء أبنائنا خير من أبناء أبنائهم.
مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا ابن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر، مرفوعا: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركب فيها نجا، ومن تخلف عنها غرق، ومن قاتلنا، وفي لفظ: ومن قاتلهم، فكأنما قاتل مع الدجال.
ومن بلاياه: عن ثابت، عن أنس، مرفوعا: من قرأ {قل هو الله أحد} مئتي مرة غفرت له ذنوب مئتي سنة.
سمعه منه مسلم بن إبراهيم.
بقية، حدثنا عمر بن المغيرة، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبوح أنه على إيمان جبريل وميكائيل.

(٣/ ١٣٩)
(٥٥٤٧) – (م، ٤) علي بن زيد بن جدعان.
هو علي بن زيد بن عبد الله بن زهير أبي مليكة بن جذعان، أبو الحسن القرشي التيمي البصري، أحد علماء التابعين.
روى عن أنس، وأبي عثمان النهدي، وسعيد بن المسيب.
وعنه شعبة، وعبد الوارث، وخلق.
اختلفوا فيه، قال الجريري: أصبح فقهاء البصرة عميانا ثلاثة: قتادة، وعلى بن زيد، وأشعث الحداني.
وقال منصور بن زاذان: لما مات الحسن البصري قلنا لعلي بن زيد: اجلس مجلسه.
قال موسى بن إسماعيل: قلت لحماد بن سلمة: زعم وهيب أن علي بن زيد كان لا يحفظ.
قال: ومن أين كان وهيب يقدر على مجالسة علي، إنما كان يجالسه وجوه الناس.
وقال شعبة: حدثنا علي بن زيد، وكان رفاعا.
وقال مرة: حدثنا على قبل أن يختلط.
وكان ابن عيينة يضعفه.
وقال حماد بن زيد: أخبرنا علي بن زيد، وكان يقلب الأحاديث.
وقال الفلاس: كان يحيى القطان يتقي الحديث عن علي بن زيد.
وروى عن يزيد بن زريع، قال: كان علي بن زيد رافضيا.
وقال أحمد: ضعيف.
وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ليس بذاك القوي.
وروى عباس، عن يحيى: ليس بشيء.
وقال في موضع آخر: هو أحب إلي من ابن عقيل ومن عاصم بن عبيد الله.
وقال أحمد العجلي: كان يتشيع، وليس بالقوي.
وقال البخاري، وأبو حاتم: لا يحتج به.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، هو أحب إلي من يزيد بن أبي زياد.
وقال الفسوي: اختلط في كبره.
وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه.
العيشي، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن أنس، أن ملك الروم أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقة من سندس فلبسها، فكأني أنظر إليها عليه، فقال أصحابه: يا رسول الله، نزلت عليك من السماء ! فقال: وما يعجبكم من هذه، فوالذي نفسي بيده لمنديل من مناديل سعد في الجنة خير من هذه, ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها, فقال: إني لم أبعث إليك بها لتلبسها, قال: فما أصنع بها ! قال أبعث بها إلى أخيك النجاشي.
أحمد في مسنده، حدثنا وكيع، عن شريك، عن علي بن زيد، عن أبي قلابة، عن ثوبان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الرايات السود قد أقبلت من خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج، فإن فيها خليفة المهدي.
قلت: أراه منكرا، وقد رواه الثوري، وعبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، فقال: عن أبي أسماء، عن ثوبان.
أحمد في مسنده، حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: ماتت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون. قال: وبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه، فقال – صلى الله عليه وسلم – : دعهن يا عمر، وإياكن ونعيق الشيطان مهما يكن من العين والقلب فمن الله والرحمة, ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان, وقعد على القبر وفاطمة إلى جنبه تبكي، فجعل يمسح عين فاطمة بثوبه.
هذا حديث منكر، فيه شهود فاطمة الدفن.
ولا يصح.
العيشي، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليدخلن أهل الجنة الجنة جردا مرددا بيضا، جعادا مكحلين، أبناء ثلاث وثلاثين، وهم على خلق آدم، ستين ذراعا في سبعة أذرع.
أبو معمر، قال: قال سفيان: كتب عن علي بن زيد كتابا كبيرا فتركته زهدا فيه.
قلت: مات سنة إحدى وثلاثين ومئة.
قال الترمذي: صدوق.
وقال الدارقطني: لا يزال عندي فيه لين.
أحمد، حدثنا عفان والأشيب ، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن القاسم، عن عائشة، أنها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر يقضي: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه … ربيع اليتامى عصمة للأرامل
فقال أبو بكر: ذاك والله رسول الله صلى الله عليه وسلم.