Question
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “I take the oath of that Being who sent me with the truth, you are not more acquainted with your wives and houses than the people of Jannah. A person of Jannah will come to 72 wives which Allah specially created in Jannah (hurs) and 2 human wives. The human wives will have virtue over the hurs because they worshipped Allah in the world.”
Answer
This narration is part of a lengthy Hadith recorded by Imam Tabarani (rahimahullah) in Al Ahadithut Tiwal and other Muhaddithun, on the authority of Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu). The Hadith is known as Haditus Sur.
The relevant part is as follows:
Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) once narrated to us, a group of Sahabah: “…By the One Who sent me with the truth, the dwellers of Jannah will be more familiar with their spouses and their dwellings in Jannah than you are with your spouses and your homes in this world. Each person among them will enter upon seventy-two wives created by Allah [hurs], in addition to two human women from the children of Adam, who will have superiority over the [hurs] due to their acts of worship in the worldly life…”
(Al Ahadithut Tiwal, Hadith: 36)
Hafiz Ibn Kathir (rahimahullah) has expressed reservation regarding the authenticity of this Hadith. However, he has stated that certain parts of this lengthy Hadith are corroborated.
(Tafsir Ibn Kathir, Surah Al An’am, Verse: 73)
The portion in question is indeed corroborated. See here.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
الأحاديث الطوال للطبراني:
(٣٦) – حدثنا أحمد بن الحسن النحوي الأيلي، قال: ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل، قال: ثنا إسماعيل بن رافع، عن محمد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في طائفة فقال: «إن الله عز وجل لما فرغ من خلق السماوات والأرض خلق الصور، فأعطاه إسرافيل، فهو واضعه على فيه شاخصا بصره إلى العرش ينتظر متى يؤمر» قلت: يا رسول الله، وما الصور؟ قال: «القرن»…. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «والذي بعثني بالحق، ما أنتم في الدنيا بأعرف بأزواجكم ومساكنكم من أهل الجنة بأزواجهم ومساكنهم، فيدخل كل واحد منهم على اثنتين وسبعين زوجة مما ينشئ الله عز وجل، واثنتين آدميتين من ولد آدم، لهما فضل على من أنشأ الله بعبادتهما في الدنيا، فيدخل على الأولى في غرفة من ياقوتة على سرير من ذهب مكلل باللؤلؤ، عليها سبعون زوجا من سندس وإستبرق، ثم إنه يضع يده بين كتفيها، ثم ينظر إلى يده من صدرها ووراء ثيابها وجلدها ولحمها، وإنه لينظر إلى مخ ساقيها كما ينظر أحدكم إلى السلك في قصبة الياقوت، كبدها له مرآة، كبده لها مرآة، فبينما هو عندها لا يملها ولا تمله، ولا يأتيها مرة إلا وجدها عذراء، ما يفتر ذكره، وما يشتكي قبلها…».
تفسير ابن كثير: (٣/ ٥٥٩) (سورة الأنعام، الآية: ٧٤)
وقد روينا حديث الصور بطوله، من طريق الحافظ أبي القاسم الطبراني، في كتابه «الطوالات» قال: حدثنا أحمد بن الحسن المصري الأيلي، حدثنا أبو عاصم النبيل، حدثنا إسماعيل بن رافع، عن محمد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في طائفة من أصحابه، فقال: «إن الله لما فرغ من خلق السموات والأرض، خلق الصور فأعطاه إسرافيل، فهو واضعه على فيه، شاخصا بصره إلى العرش، ينتظر متى يؤمر». قلت: يا رسول الله، وما الصور؟ قال «القرن»…. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «والذي نفسي بيده، ما أنتم في الدنيا بأعرف بأزواجكم ومساكنكم من أهل الجنة بأزواجهم ومساكنهم، فيدخل كل رجل منهم على اثنتين وسبعين زوجة، سبعين مما ينشئ الله، عز وجل، وثنتين آدميتين من ولد آدم، لهما فضل على من أنشأ الله، لعبادتهما الله في الدنيا….».
هذا حديث مشهور وهو غريب جدا، ولبعضه شواهد في الأحاديث المتفرقة وفي بعض ألفاظه نكارة. تفرد به إسماعيل بن رافع قاص أهل المدينة، وقد اختلف فيه، فمنهم من وثقه، ومنهم من ضعفه، ونص على نكارة حديثه غير واحد من الأئمة، كأحمد بن حنبل، وأبي حاتم الرازي، وعمرو بن علي الفلاس، ومنهم من قال فيه: هو متروك. وقال ابن عدي: أحاديثه كلها فيها نظر إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء.
قلت: وقد اختلف عليه في إسناد هذا الحديث على وجوه كثيرة، قد أفردتها في جزء على حدة. وأما سياقه، فغريب جدا، ويقال: إنه جمعه من أحاديث كثيرة، وجعله سياقا واحدا، فأنكر عليه بسبب ذلك. وسمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول: إنه رأى للوليد بن مسلم مصنفا قد جمع فيه كل الشواهد لبعض مفردات هذا الحديث، فالله أعلم.