There are Many Avenues of Good

Question

I am looking for a reference for the following Hadith:

الخير كثير وقليل فاعله

 

Answer

Imams Ibn ‘Adiy and Khatib Al Baghdadi (rahimahumallah) have recorded these words on the authority of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Amr (radiyallahu ‘anhuma).

(Al Kamil, vol. 5, pg. 268, Tarikh Baghdad, vol. 9, pg. 50)

Imams Bazzar, Tabarani and Bayhaqi (rahimahumallah) have recorded the Hadith, with slight variation in the wording.

(Musnad Bazzar; Al Bahruz Zakkhar, Hadith: 2405, Al Mu’jamul Awsat, Hadith: 5604, Shu’abul Iman, Hadith: 7301 and 10752. Also see: Majma’uz Zawaid, vol. 1, pg. 125, Faydul Qadir, Hadith: 4153-4154 and Al Mudawi, Hadith: 1743)

Translation

There are many [avenues of] good, but very few people carry it out.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الكامل: (٥/ ٦٢٨)
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي الكوفي قال: سمعت أبا خالد الأحمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الخير كثير، وقليل فاعله».
قال ابن عدي: لا أعلم يرويه عن إسماعيل غير أبي خالد الأحمر.

تاريخ بغداد: (٩/ ٥٠)
حمدان بن سلمان بن حمدان أبو القاسم الطحان جار أبي الفضل الكوفي في درب الدنانير.
حدث عن أبي طاهر المخلص، وعبيد الله بن عثمان بن يحيى، وأبي حفص الكتاني.
كتبت عنه، وكان صدوقا.
أخبرنا حمدان بن سلمان، قال أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس، قال حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، قال: سمعت أبا خالد الأحمر، عن إسماعيل بن أبي خالد عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الخير كثير، وقليل فاعله».
سألت حمدان عن مولده، فقال: في شهر ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وثلاث مائة، ومات في ذي الحجة من سنة إحدى وخمسين وأربع مائة.

مسند البزار: البحر الزخار:
(٢٤٠٥) – وأخبرنا إبراهيم بن عبد الله، قال: أخبرنا الحسين بن عبد الأول، قال: سمعت أبا خالد سليمان بن حيان، يحدث، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الخير كثير ومن يعمل به قليل».
ولا نعلم أسند إسماعيل بن أبي خالد، عن عطاء بن السائب إلا هذا الحديث ولا رواه عن إسماعيل إلا أبو خالد.

المعجم الأوسط:
(٥٦٠٤) – حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: ثنا الحسين بن عبد الأول قال: نا أبو خالد الأحمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الخير كثير، ومن يعمل به قليل».
لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد إلا أبو خالد الأحمر، ولا رواه عن أبي خالد إلا الحسين بن عبد الأول وأسد بن موسى.

شعب الإيمان:
(٧٣٠١) – أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، نا تمتام، ومحمد بن الفضل بن جابر، قالا: نا حسن بن عبد الأول، نا أبو خالد الأحمر، وأخبرنا أبو بكر محمد، عن إبراهيم بن أحمد الأصبهاني الحافظ، أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان، ببغداد، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، نا أحمد بن عمران الأخنسي، قال: سمعت أبا خالد الأحمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الخير كثير، ومن يعمل به قليل».
لفظ حديث تمتام، قال ابن جابر: سمعت إسماعيل بن أبي خالد، عن عطاء الحديث، وقال الأخنس: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

شعب الإيمان:
(١٠٧٥٢) – أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو الحسن السراج، ثنا مطين، ثنا حسن بن عبد الأول، ثنا أبو خالد الأحمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الخير كثير ومن يعمل به قليل».

مجمع الزوائد: (١/ ١٢٥)
 عن عبد الله – يعني ابن عمرو – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: «الخير كثير، ومن يعمل به قليل».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه الحسين بن عبد الأول، وهو ضعيف.

فيض القدير:
(٤١٥٣) – (الخير كثير) أي وجوهه كثيرة (و) لكن (من يعمل به قليل) لإقبال الناس على دنياهم وإهمالهم ما ينفعهم في أخراهم وجهلهم بأسرار الشريعة إذ كل مباح ينقلب طاعة مثابا عليها بالنية كما لو نوى بأكله أن يقوى على الجهاد والصلاة والصوم أو نحو ذلك وكما لو نوى بالجماع إعفاف نفسه أو زوجته أو أن يخرج منهما ولد صالح يذكر الله تعالى إلى غير ذلك مما يطول ذكره.
(طس) وكذا أبو الشيخ [ابن حبان] والديلمي (عن عمرو) بن العاص قال الهيثمي: فيه الحسن بن عبد الأول ضعيف، 

فيض القدير:
(
٤١٥٤) – (الخير كثير وقليل فاعله) فيه ما تقرر فيما قبله
(خط عن ابن عمرو) بن العاص وفيه أحمد بن عمران الأخفش قال البخاري: يتكلمون فيه وعطاء بن السائب ساء حفظه.

المداوي:
(١٧٤٣) – «الخير كثير، وقليل فاعله». (خط) عن ابن عمرو قال في الكبير: فيه أحمد بن عمران الأخفش، قال البخارى: يتكلمون فيه قلت: أحمد بن عمران مختلف فيه، فالبخارى سماه محمدا، وابن حبان: سماه أحمد وذكره في الثقات، وقال: مستقيم الحديث، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال ابن عدى في أحمد: كوفى ثقة، ولا أعرف محمد بن عمران وأبو عوانة: وثق محمد بن عمران وأكثر الرواية عنه في الصحيح، فالظاهر أنهما واحد، وقد قال أبو زرعة في أحمد أيضا: إنه كوفي تركوه، وقال الأزدي: منكر الحديث غير مرضي هـ. ومع هذا فقد ورد الحديث من غير طريقه كما ذكره المصنف في المتن قبل هذا مباشرة وعزاه إلى أوسط الطبراني، ونقل الشارح عن النور الهيثمي أن فيه الحسن بن عبد الأول، وهو ضعيف اهـ.
وله مع هذين الطريقين شاهد من حديث أبي أيوب، أخرجه طلحة بن محمد في مسند أبي حنيفة من رواية يحيى بن مهاجر العبدي عن أبي حنيفة عن ولاد بن داود بن علي المدني عن أبي أيوب به مثله مرفوعا.