Question
Please translate the following:
عن عمر رضي الله عنه قال: ومن يظهر منكم شرا ظننا به شرا وأبغضناه عليه سرائركم فيما بينكم وبين ربكم
Answer
This is part of a narration recorded in Mustadrak Hakim.
(Mustadrak Hakim vol. 4, pg. 439)
A similar narration has also appeared in Sahih Bukhari.
(Sahih Bukhari, Hadith: 2641)
Translation
Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) is reported to have said: “Whoever amongst you exposes evil [deeds] then we will think evil of him and detest him for it [he will be held accountable for his actions, and as a result lose reliability and trustworthiness]. Your secrets [inner feelings, motives, and/or excuses that you may have] are between you and your Rabb.” [You will be judged and dealt with amongst the people in accordance to what is manifest through your actions]
(Refer Fathul Bari, Hadith: 2641)
Also see here.
And Allah Ta’ala knows best.
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المستدرك للحاكم: (٤/ ٤٣٩)
أخبرنا أبو العباس السياري بمرو، أنبأ أبو الموجه، أنبأ عبدان، أنبأ عبد الله، أنبأ سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي فراس، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ألا أيها الناس إنا كنا نعرفكم إذ فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذ ينزل الوحي، وإذ بيننا من أخباركم، ألا وإن النبي صلى الله عليه وسلم قد انطلق ورفع الوحي، وإنما نعرفكم بما أقول لكم، ألا ومن يظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه، ومن يظهر منكم شرا ظننا به شرا وأبغضناه عليه سرائركم فيما بينكم وبين ربكم، ألا وقد أتى علي زمان وأنا أحسب من قرأ القرآن يريد به الله تعالى وما عنده، ولقد خيل إلي بآخره أن قوما يقرأونه يريدون ما عند الناس، ألا فأريدوا ما عند الله بقراءتكم وبعملكم، ألا وإني والله ما أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم ويأخذوا أموالكم، ولكني أبعثهم ليعلموكم دينكم وسننكم، ويعدلوا بينكم ويقسموا فيكم فيئكم، ألا من فعل به شيء من ذلك فليرافعه إلي، والذي نفس عمر بيده لاقصه منه فوثب عمرو بن العاص رضي الله عنه، فقال: يا أمير المؤمنين أرأيت لو أن رجلا من المسلمين كان على رعية، فأدب بعض رعيته إنك لمقصه منه، قال: وما لي لا أقصه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه، ألا لا تضربوهم فتذلوهم، ولا تمنعوهم حقهم فتكفروهم، ولا تجبروهم فتفتنوهم، ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه.
صحيح البخاري:
(٢٦٤١) – حدثنا الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن عبد الله بن عتبة، قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يقول: «إن أناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيرا، أمناه، وقربناه، وليس إلينا من سريرته شيء الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه، ولم نصدقه، وإن قال: إن سريرته حسنة».
فتح الباري:
(٢٦٤١) – قوله أن عبد الله بن عتبة أي بن مسعود وهو بن أخي عبد الله بن مسعود سمع من كبار الصحابة وله رؤية وحديثه هذا عن عمر أغفله المزي في الأطراف والمرفوع منه ما أشار إليه مما كان الناس عليه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قوله وإن الوحي قد انقطع أي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم والمراد انقطاع أخبار الملك عن الله تعالى لبعض الآدميين بالأمر في اليقظة وفي رواية أبي فراس عن عمر عند الحاكم إنا كنا نعرفكم إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذ الوحي ينزل وإذ يأتينا من أخباركم وأراد أن النبي قد انطلق ورفع الوحي قوله فمن أظهر لنا خيرا أمناه بهمزة بغير مد وميم مكسورة ونون مشددة من الأمن أي صيرناه عندنا أمينا وفي رواية أبي فراس ألا ومن يظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه قوله الله يحاسب كذا لأبي ذر عن الحموي بحذف المفعول وللباقين الله محاسبه بميم أوله وهاء آخره قوله سوءا في رواية الكشميهني شرا وفي رواية أبي فراس ومن يظهر لنا شرا ظننا به شرا وأبغضناه عليه سرائركم فيما بينكم وبين ربكم قال المهلب هذا إخبار من عمر عما كان الناس عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعما صار بعده ويؤخذ منه أن العدل من لم توجد منه الريبة وهو قول أحمد وإسحاق كذا قال وهذا إنما هو في حق المعروفين لا من لا يعرف حاله أصلا.