Question
How would you translate the following in the Hadith of Mi’raj?
1. وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ
2. فنعم المجيء جاء
Answer
1. Has he been sent for [to come up into the sky]?
This question was posed because not just any person is allowed therein.
(Fathul Bari, Hadith: 349, ‘Umdatul Qari, Hadith: 3207)
2. His coming is excellent.
This was to further praise and welcome our Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam). Like when we welcomingly say to our visitor: It is so nice that you have come…
(‘Umdatul Qari, Hadith: 3207 and Tuhfatul Bari, Hadith: 3207)
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
فتح الباري لابن حجر:
(٣٤٩) – وأن قولهم: «أرسل إليه» أي للعروج، وليس المراد أصل البعث؛ لأ ن ذلك كان قد اشتهر في الملكوت الأعلى، وقيل سألوا تعجبا من نعمة الله عليه بذلك أو استبشارا به وقد علموا أن بشرا لا يترقى هذا الترقي إلا بإذن الله تعالى وأن جبريل لا يصعد بمن لم يرسل إليه.
وقوله: «من معك» يشعر بأنهم أحسوا معه برفيق وإلا لكان السؤال بلفظ أمعك أحد، وذلك الإحساس إما بمشاهدة لكون السماء شفافة وإما بأمر معنوي كزيادة أنوار أو نحوها يشعر بتجدد أمر يحسن معه السؤال بهذه الصيغة وفي قول محمد دليل على أن الاسم أولى في التعريف من الكنية.
وقيل: الحكمة في سؤال الملائكة وقد بعث إليه أن الله أراد إطلاع نبيه على أنه معروف عند الملأ الأعلى؛ لأنهم قالوا أو بعث إليه فدل على أنهم كانوا يعرفون أن ذلك سيقع له وإلا لكانوا يقولون ومن محمد مثلا.
قوله: «مرحبا به» أي أصاب رحبا وسعة وكني بذلك عن الانشراح واستنبط منه بن المنير جواز رد السلام بغير لفظ السلام وتعقب بأن قول الملك مرحبا به ليس ردا للسلام؛ فإنه كان قبل أن يفتح الباب والسياق يرشد إليه وقد نبه على ذلك بن أبي جمرة ووقع هنا أن جبريل قال له عند كل واحد منهم سلم عليه. قال فسلمت عليه فرد علي السلام وفيه إشارة إلى أنه رآهم قبل ذلك.
قوله: «فنعم المجيء جاء» قيل المخصوص بالمدح محذوف وفيه تقديم وتأخير والتقدير جاء فنعم المجيء مجيؤه وقال ابن مالك في هذا الكلام شاهد على الاستغناء بالصلة عن الموصول أو الصفة عن الموصوف في باب نعم؛ لأنها تحتاج إلى فاعل هو المجيء وإلى مخصوص بمعناها وهو مبتدأ مخبر عنه بنعم وفاعلها فهو في هذا الكلام وشبهه موصول أو موصوف بجاء والتقدير نعم المجيء الذي جاء أو نعم المجيء مجيء جاءه وكونه موصولا أجود لأنه مخبر عنه والمخبر عنه إذا كان معرفة أولى من كونه نكرة.
عمدة القاري شرح صحيح البخاري:
(٣٢٠٧) – قوله: (قيل: وقد أرسل إليه؟) أي: هل أرسل إليه ليعرج به إلى السماء؟ الحكمة في قولهم هذا هي أن الله أراد إطلاع نبيه على أنه معروف عند الملأ الأعلى لأنهم قالوا: أرسل إليه، فدل على أنهم كانوا يعرفون أن ذلك سيقع، وإلا لكانوا يقولون: من محمد؟ مثلا.
قوله: (مرحبا به) أي: أصاب رحبا وسعة، وكنى بذلك عن الانشراح، واستنبط منه بعضهم جواز رد السلام بغير لفظ السلام، ورد عليه بأن هذا لم يكن ردا للسلام، فإنه كان قبل أن يفتح الباب والسلام ورده بعد ذلك.
قوله: (فنعم المجيء جاء) كلمة: نعم، للمدح والمخصوص بالمدح محذوف وفيه تقديم وتأخير تقديره: جاء فنعم المجيء مجيئه في خير وقت إلى خير أمة.
منحة الباري بشرح صحيح البخاري:
(٣٢٠٧) – (ولنعم المجيء جاء) قيل: المخصوص بالمدح محذوف، وفيه تقديم وتأخير تقديره: جاء فنعم المجيء مجيئه.