Question
What is the status of the following Hadith?
سافروا تصحوا
Answer
Imam Ahmad (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu).
The full narration is as follows.
Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) narrates that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Travel, and you will gain health. Go out on military expeditions, and you will attain prosperity.”
(Musnad Ahmad, vol. 2, pg. 380, Hadith: 8945. Also see: At Tamhid, vol. 13, pg, 571, Fathul Bari, vol. 3, pg. 623, Hadith: 1804)
‘Allamah Munawi (rahimahullah) has declared this chain authentic.
(At Taysir, vol. 2, pg. 51. Also see: Al Mudawi, Hadith: 1963)
The words in question have also been reported in narrations from other Sahabah (radiyallahu ‘anhum). However, the chains of these narrations have varied degrees of weakness.
(Refer: Kitabul ‘Ilal of Ibn Abi Hatim, vol. 6, pg. 179, Hadith: 2430, Al Kamil of Ibn ‘Adiy, vol. 6, pg. 60 and vol. 10, pg. 230, Majma’uz Zawaid, vol. 3, pg. 210, Hadith: 5343 and vol. 5, pg. 324, Hadith: 9731, Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 549, At Taysir, vol. 2, pg. 50)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
مسند أحمد: (٣٨٠/٢)
(٨٩٤٥) – حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن دراج، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سافروا تصحوا، واغزوا تستغنوا».
التمهيد: (٥٧١/١٣)
ومما يدخل في هذا الباب أيضا من رواية مالك وغيره: «سافروا تصحوا»، وقد ظنه قوم معارضا لحديث: «السفر قطعة من العذاب». وليس كذلك؛ لاحتماله أن يكون العذاب -وهو التعب والنصب هاهنا- مستديما للصحة.
وحدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا أبو محمد أحمد بن محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، قال: حدثنا عبد الله بن عيسى المدني الأصم، قال: حدثنا مطرف بن عبد الله، قال: حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سافروا تصحوا وتسلموا».
حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل بن القاسم، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل بن القاسم وعلي بن أحمد بن إسحاق والفضل بن عبيد الله الهاشمي، قالوا: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا أبو علقمة الفروي عبد الله بن عيسى الأصم، قال: حدثنا مطرف، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سافروا تصحوا وتسلموا». وحدثنا عبد الله، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا محمد بن موسى بن هارون الزهري، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا محمد بن سنان العوقي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن زرارة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سافروا تصحوا وتغنموا».
وحدثنا عبد الله، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: حدثنا موسى بن عيسى الختلي، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا بسطام بن حبيب، قال: حدثنا القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سافروا تصحوا وترزقوا».
فتح الباري: (٦٢٣/٣)
(١٨٠٤) – قال ابن بطال: ولا تعارض بين هذا الحديث [حديث: السفر قطعة من العذاب] وحديث ابن عمر مرفوعًا: «سافروا تصحوا». فإنه لا يلزم من الصحة بالسفر لما فيه من الرياضة أن لا يكون قطعة من العذاب لما فيه من المشقة، فصار كالدواء المر المعقب للصحة وإن كان في تناوله الكراهة.
التيسير بشرح الجامع الصغير: (٥١/٢)
(سافروا تصحوا) لما ذكر ومن جملة المقاصد في السفر رؤية الآثار والعبر وتسريح النظر في مسارح الفكر ومطالعة أجزاء الأرض والجبال ومواطئ أقدام الرجال فقد تجدد اليقظة ويحصل الانتباه بتجديد العبر والآيات وتتوفر بمطالعة المشاهد والموافق الشواهد والدلالات سنريهم آياتنا في الآفاق هذا مع ما في السفر من إيثار الخمول وترك حظ القبول (واغزوا تستغنوا) قرنه بالغزو إشارة إلى أن المراد بالسفر في هذه الأخبار سفر الجهاد ونحوه فلا يناقضه خبر السفر قطعة من العذاب (حم عن أبي هريرة) بإسناد صحيح.
المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي:
(٤٦٢٥/١٩٦٣) – «سافروا تصحوا وتغنموا».
(هق) عن ابن عباس، الشيرازي في الألقاب (طس) وأبو نعيم في الطب، والقضاعي عن ابن عمر.
قال في الكبير: ثم قال الطبرانى لم يروه عن ابن دينار إلا محمد بن رواد، قال في المهذب: ابن رواد واه اهـ. وفي الميزان عن الأزدي لا يكتب حديثه، ثم أورد له هذا الخبر، وقد علمت أن روادا تفرد به فالحديث لأجله شديد الضعف.
وقال في الصغير: إسناده واه.
قلت: هذا باطل من وجوه: الأول: أن الحديث أورده المصنف من طريقين: من حديث ابن عباس، ومن حديث ابن عمر وهو إنما تكلم على حديث ابن عمر، فكيف يحكم عليه من أجل سند واحد!
الثانى: قوله: وقد علمت أن روادا تفرد بهذا الحديث، فإنه أخذه من قول الطبرانى السابق وهو غير فاهم له، فإن الطبراني إنما يقول: تفرد به عن ابن دينار خاصة لا تفرد بالحديث من أصله، فإنه ورد عن ابن عمر من طريق آخر من رواية نافع عنه، أخرجه ابن حبان في الضعفاء.
الثالث: أنه حكم على الحديث بأنه واه من أجل قول الذهبى في ابن رواد: إنه واه، ولا يلزم من أن يكون الراوى واهيا أن يكون حديثه كذلك، لاحتمال وروده من وجه آخر وارتفاعه بالمتابعات والشواهد.
الرابع: أن ما قاله الذهبى في المهذب غير مسلم بل هو إسراف منه، فإن عبارات الجرح التي ذكرها في ابن راود في الميزان لا تدل على أنه واه لاسيما وقد ذكره ابن حبان في الثقات.
الخامس: أن الحديث له طرق أخرى ذكر المصنف، منها حديث أبي سعيد وحديث أبي هريرة وحديث ابن عباس ومرسل محمد بن عبد الرحمن، وكتبها الشارح بيده ثم مع ذلك قال: إنه واه.
كتاب العلل لابن أبي حاتم: (١٧٩/٦)
(٢٤٣٠) – وسألت أبي عن حديث رواه يحيى الجاري ، عن محمد بن رداد ، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سافروا؛ تصحوا وتسلموا»؟ قال أبي: هذا حديث منكر.
الكامل لابن عدي: (٦٠/٦)
(٨٩٢٢) – حدثنا محمد بن أحمد بن هارون الدقاق، حدثنا علي بن مسلم، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سوار الضرير عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صَلي الله عليه وسلم: «السفر قطعة من العذاب».
(٨٩٢٣) – وقال: قال رسول الله صَلي الله عَليه وسلم: «سافروا تصحوا».
(٢٣٠/١٠):
(١٧٣٠٠) – حدثنا عبد الرحمن بن مُحمد بن علي القرشي، حدثنا محمد بن رجاء السندي، حدثنا مُحمد بن معاوية النيسابوري، حدثنا نهشل بن سعيد، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسلم: «سافروا تصحوا وصوموا تصحوا واغزوا تغنموا».
مجمع الزوائد: (٢١٠/٣)
(٥٣٤٣) – عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سافروا تصحوا وتسلموا».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الله بن هارون أبو علقمة الفروي، وهو ضعيف.
(٣٢٤/٥):
(٩٧٣١) – وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سافروا تصحوا وتسلموا».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن رواد، وهو ضعيف.
المقاصد الحسنة:
(٥٤٩) – حديث: سافروا تربحوا، وصوموا تصحوا، واغزوا تغنموا، أحمد عن أبي هريرة به مرفوعا، وهو عند الطبراني، بلفظ: «اغزوا تغنموا، وصوموا تصحوا، وسافروا تستغنوا» من حديث زهير بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به، وقال: لم يروه بهذا الإسناد إلا زهير، ومن حديثه رويناه في جزء ابن نجيب، بلفظ: «سافروا تربحوا، وصوموا تصحوا، واغزوا تغنموا» وكذا أخرجه أبو نعيم في الطب من حديثه مقتصرا على: «صوموا تصحوا» وفي موضع آخر منه، بلفظ: «اغزوا تغنموا، وسافروا تصحوا» وللطبراني والحاكم عن ابن عباس بلفظ: «سافروا تصحوا وتغنموا» وللقضاعي والطبراني من حديث محمد بن عبد الرحمن بن زياد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رفعه: «سافروا تصحوا وتغنموا» ورواه أبو نعيم في الطب من حديث مطرف: عن مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه بلفظ: «سافروا تصحوا وتسلموا» ومن حديث سوار بن مصعب عن عطية عن أبي سعيد رفعه: «سافروا تصحوا».
التيسير للمناوي: (٥٠/٢)
(سافروا تصحوا وتغنموا) دل به على ما فيه سبب الغنى فإن السفر قد يكون أنفع من النفل أو يضاهيه لأن المتنفل سائر إلى الله من مواطن الغفلات إلى محال الكربات والمسافر يقطع المسافات والتغلب في المفاوز والفلوات بحسن النية إلى الله سائر إليه بمراغمة الهوى ومهاجرة ملاذ الدنيا (هق عن ابن عباس) بإسناد فيه ضعف (الشيرازي في الألقاب طس وأبو نعيم في الطب والقضاعي) في الشهاب (عن ابن عمر) بإسناد واه.
(سافروا تصحوا) لأن المسافر تارك لحظ نفسه فتطمئن النفس وتلين ويصير لها بالسفر دباغ يذهب عنها الخشونة والرعونة واليبوسة الجبلية والعفونة الطبيعية كالجلد يعود بالدبغ من طبع اللحوم إلى طبع الثياب فتعود النفس من طبع الطغيان إلى طبع الإيمان (وترزقوا) أي يوسع عليكم في رزقكم بأن يبارك لكم فيه فلا ينافي خبر فرغ ربك من ثلاث عمرك ورزقك ومن ثم قيل شمر ذيلا وادرع ليلا فمن لزم القرار ضاجع الصغار (عب عن محمد بن عبد الرحمن مرسلا)