Question
I would like to know whether the following Hadith is authentic:
Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) reported, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
منهومان لا يشبعان طالبهما طالب علم، وطالب الدنيا
The seekers of two concerns are never satisfied; the seeker of knowledge and the seeker of the world.
Answer
Before commenting on the specific narration in your question, I would like to draw your attention to the following authentic version, that is recorded by Imam Hakim (rahimahullah) on the authority of Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu):
منهومان لا يشبعان منهوم في علم لا يشبع، ومنهوم في دنيا لا يشبع
Two desirous people are never satisfied, The one who is desirous for knowledge will never be satisfied and the one desirous for the world will never be satisfied.
Imam Hakim (rahimahullah) has declared this as authentic and ‘Allamah Dhahabi concurs.
(Mustadrak Hakim, vol. 1, pg. 92)
As far as the version in your query, Imam Tabarani (rahimahullah) has recorded these words on the authority of Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) with a very weak chain, although it is well supported by the narration above.
(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 10388. Refer: Lisanul Mizan, vol. 4, pg. 464-466, number: 4208 and Majma’uz Zawaid, vol. 1, pg. 135)
Even though there is hardly a difference between the two, one should rather quote the first narration mentioned above.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المستدرك للحاكم: (١/ ٩١)
حدثنا علي بن حمشاذ العدل، في مسند أنس، حدثنا يحيى بن منصور الهروي، حدثنا أحمد بن نصر المقرئ النيسابوري، (ح) وأخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الله الجوهري، حدثنا محمد بن إسحاق الإمام، حدثني أحمد بن نصر، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس،
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «منهومان لا يشبعان: منهوم في علم لا يشبع، ومنهوم في دنيا لا يشبع». هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه ولم أجد له علة.
المعجم الكبير:
(١٠٣٨٨) – حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن عون الواسطي، ثنا أبو بكر الداهري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زيد بن وهب، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «منهومان لا يشبعان طالبهما: طالب علم، وطالب الدنيا.
لسان الميزان: (٤/ ٤٦٤-٤٦٦، رقم ٤٢٠٨)
عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري البصري. عن هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وجماعة. وعنه عمرو بن عون وجبارة بن المغلس. قال أحمد: ليس بشيء. وكذا قال ابن المديني، وغيره. وقال ابن معين مرة: ليس بثقة. وكذا قال النسائي. وقال الجوزجاني: كذاب. وبعض الناس قد مشاه وقواه فلم يلتفت إليه. عمرو بن عون حدثنا عبد الله بن حكيم عن سفيان، عن أبي إسحاق عن عرينة عن جفينة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إليه كتابا فرقع به دلوه فقالت له بنته: عمدت إلى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك ليمسنك بلاء فغارت عليه خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذوا كل قليل له ثم جاء بعد مسلما فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فما وجدت قبل قسمة السهام فهو لك. عمرو بن عون حدثنا أبو بكر الداهري عن إسماعيل عن قيس عن المستورد: «أن رجلا شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقرس فقال: كذبتك الهواجر».
جبارة حدثنا أبو بكر الداهري عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا: «إذا أضاف أحدكم بقوم فلا يصم إلا بإذنهم». وقد أورد بن عدي في ترجمة عبد الله بن داهر الأول وحديثا آخر من روايته عن الثوري، عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة، عن علي رفعه: تعوذوا بالله من جب الحزن … الحديث. ثم قال: هذان الحديثان الباطلان عن الثوري ليس يرويهما عنه غير الداهري وقال: حديث النقرس تفرد به الداهري عن إسماعيل. ثم أورد له عدة أحاديث وقال: لا يتابعه عليها أحد وهو منكر الحديث. وقال المؤلف بعد ترجمة: عبد الله بن حكيم الشامي، عن محمد بن عمرو لا يعرف. ذكره العقيلي وقال: لا يتابع على حديثه.
حدثناه علي بن الحسين بن الجنيد أخبرنا محمد بن أبي السري , حدثنا يحيى بن سعيد العطار، عن عبد الله بن حكيم، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم جارا له يهوديا». قلت: هو الداهري. انتهى. وقد ذكر العقيلي الداهري فقال: لا يقيم الحديث ويحدث بواطيل عن الثقات. وأورد له حديث النقرس وزاد: قال الداهري: يريد: لو مشيت في الرمضاء لم يصبك. قال العقيلي: ورواه سفيان، عن إسماعيل وبيان جميعا عن قيس قال: شكا عمرو بن معدي إلى عمر وجعا في رجله فقال: كذبتك الظهائر. قلت: وتفسير الداهري قد خولف فيه فقال … . وأورد له أيضا حديث: تعوذوا بالله من جب الحزن … الحديث. وقال: ليس بمحفوظ عن الثوري وإنما رواه عمار بن سيف، عن أبي معان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال عمار: لا أدري أنس بن سيرين أو محمد بن سيرين. وأورده له أيضا عن مسعر عن سعيد بن زيد بن عقبة، عن أبيه، عن سمرة في النهي أن يقد السير بين أصبعين. وقال: لا أصل له من حديث مسعر وقد روي عن قتادة عن الحسن عن سمرة ولم يأت به عن قتادة أحد ممن ينسب إلى الحفظ. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش الموضوعات. وقال يعقوب بن شيبة: متروك الحديث. وقال إبراهيم بن أبي طالب: متروك يتكلمون فيه. وقال البيهقي بعد إيراد حديث له عن سالم بن عبد الله بن عمر: عبد الله بن حكيم ضعيف.
مجمع الزوائد: (١/ ١٣٥)
عن عبد الله – يعني ابن مسعود – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: «منهومان لا يشبع طالبهما: طالب علم، وطالب الدنيا». رواه الطبراني في الكبير، وفيه أبو بكر الداهري، وهو ضعيف.