Question
For a Hadith to be classed as Sahih li ghayrihi, does the supporting narration need to be Hasan or can it also be supported by Sahih li dhatihi?
Answer
It can also be supported by a Sahih li dhatihi. This is clear from the examples that are quoted for this issue.
(Refer: Tadribur Rawi, vol. 3, pg. 67-68 and Sharhul Bayquniyyah of Shaykh ‘Abdullah Sirajuddin, pg. 44. Also see Shaykh ibnul ‘Ajami’s Footnotes on Tadrib, vol. 2, pg. 548)
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي: (٣/ ٦٧ ـ ٦٨)
الثاني: (إذا كان راوي الحديث متأخرا عن درجة الحافظ الضابط) مع كونه (مشهورا بالصدق والستر) وقد علم أن من هذا حاله فحديثه حسن (فروي حديثه من غير وجه) ولو وجها واحدا آخر كما يشير إليه تعليل ابن الصلاح (قوي) بالمتابعة وزال ما كنا نخشاه عليه من جهة سوء الحفظ، وانجبر بها ذلك النقص اليسير، (وارتفع) حديثه (من) درجة (الحسن إلى) درجة (الصحيح).
قال ابن الصلاح: مثاله حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة».
فمحمد بن عمرو بن علقمة من المشهورين بالصدق والصيانة، لكن لم يكن من أهل الإتقان، حتى ضعفه بعضهم من جهة سوء حفظه، ووثقه بعضهم لصدقه وجلالته، فحديثه من هذه الجهة حسن، فلما انضم إلى ذلك كونه روي من أوجه أخر حكمنا بصحته، والمتابعة في هذا الحديث ليست لمحمد عن أبي سلمة بل لأبي سلمة عن أبي هريرة، فقد رواه عنه أيضا الأعرج، وسعيد المقبري، وأبوه وغيرهم.
ومثل غير ابن الصلاح بحديث البخاري عن أبي بن العباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده في ذكر خيل النبي صلى الله عليه وسلم، فإن أبيا هذا ضعفه – لسوء حفظه – أحمد وابن معين والنسائي، وحديثه حسن، لكن تابعه عليه أخوه عبد المهيمن فارتقى إلى درجة الصحة.
شرح البيقونية لعبد الله سراج الدين: (ص: ٤٤)
الصحيح نوعان، صحيح لذاته وصحيح لغيره، أما الصحيح لذاته فهو الذي يشتمل على أعلى صفات القبول وهو الذي تقدم تعريفه.
وأما الصحيح لغيره فهو ما لم يشتمل على أعلى صفات القبول: بأن كان الضبط فيه غير تام، ولكنه ورد من طريق أخرى تترجح عليه أو تساويه أو من طرق أخرى منحطة عنه في الرتبة، وأقلها طريقات فحينئذ يصير صحيحا لغيره، فالأصل في الصحيح لغير أنه حسن لذاته، ثم ارتقى بالمتابعة والتقوية إلى درجة الصحيح، فسمي صحيحا لغيره.