Ummu Ruman bintu ‘Amir

Question

Is this Hadith authentic?

“As she was being lowered into her grave, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, ‘Anyone who wants to see a Hur [a woman of Jannah], should look at Ummu Ruman.”

 

Answer

Imam Ibn Sa’d (rahimahullah) and others have recorded this narration [mursalan] with a weak chain.

“As she was being lowered into her grave, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, ‘Anyone who wants to see a Hur [a woman of Jannah], should look at Ummu Ruman.” [i.e., Nabi sallallahu ‘alayhi wa sallam gave glad tidings that she will be in Jannah].

(Tabaqat Ibn Sa’d, vol. 8, pg. 216)

Ummu Ruman bint ‘Amir was the wife of Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) and the mother of ‘Abdur Rahman and ‘Aishah (radiyallahu ‘anhuma).

(Refer: Al Isabah, vol. 14, pg. 361)

It should be noted that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was referring to her being a Jannati, and not that strangers should physically go and look at her face. I therefore added these explanations in brackets in the question.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الطبقات: (٨/ ٢١٦)
أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن القاسم بن محمد قال: لما دليت أم رومان في قبرها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان».
وفي حديث عفان: ونزل رسول الله في قبرها.

الإصابة: (١٤/ ٣٦١)
أم رومان:
بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة، امرأة أبي بكر الصديق، ووالدة عبد الرحمن وعائشة. قال أبو عمر: هكذا نسبها مصعب، وخالفه، غيره، والخلاف في نسبها من عامر إلى كنانة، لكن اتفقوا على أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة. وقال ابن إسحاق:
أم رومان اسمها زينب بنت عبد بن دهمان، أحد بني فراس بن غنم.
قلت: وثبت في صحيح البخاري أن أبا بكر قال لها في قصة الجفنة التي حلف عليها أنه لا يأكل منها من أضيافه: يا أخت بني فراس. واختلف في اسمها، فقيل زينب، وقيل دعد. قال الواقدي: كانت أم رومان الكنانية تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الأزدي، وكان قد قدم مكة فحالف أبا بكر. قبل الإسلام، وتوفي عن أم رومان بعد أن ولدت له الطفيل، ثم خلف عليها أبو بكر.
وقال ابن سعد: كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة. وساق نسبه إلى الأزد، فولدت له الطفيل، وقدم من السراة ومعه امرأته وولده، فحالف أبا بكر ومات بمكة فتزوجها أبو بكر، وقديما أسلمت هي وبايعت وهاجرت
وأخرج الزبير، عن محمد بن الحسن بن زبالة بسند له، عن عائشة قالت لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفنا وخلف بناته فلما استقر بعث زيد بن حارثة
وبعث معه أبا رافع وبعث أبو بكر عبد الله بن أريقط وكتب إلى عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أم رومان وأسماء فصادفوا طلحة يريد الهجرة فخرجوا جميعا فذكر الحديث بطوله في تزويج عائشة.
وقال ابن سعد توفيت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في ذي الحجة سنة ست ثم أخرج، عن عفان وزيد بن هارون كلاهما، عن حماد، عن علي بن زيد، عن القاسم بن محمد قال لما دليت أم رومان في قبرها قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان».
وقال أبو عمر توفيت أم رومان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في سنة ست من الهجرة فنزل النبي صلى الله عليه وسلم قبرها واستغفر لها وقال اللهم لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك قال أبو عمر كانت وفاتها فيما زعموا في ذي الحجة سنة أربع أو خمس عام الخندق وقال ابن الأثير: سنة ست وكذلك قال الواقدي: في ذي الحجة سنة ست وتعقب ابن الأثير من زعم أنها ماتت سنة أربع أو خمس لأنه قد صح أنها كانت في الإفك حية، وكان الإفك في شعبان سنة ست.