Question
What is the explanation of the following words of the Hadith Sharif mentioned below
أَدْرَكَ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمْ أَرَ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ. حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ، فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ”
Answer
This is a Hadith from Sahih Bukhari, Hadith: 6243.
Translation
Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) mentions I did not see anything resembling minor sins better than what Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) narrated from Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) who said:
“Verily Allah has written for every person his portion of zina [which is lesser than the actual act of fornication], These deeds are indeed unavoidable, [These deeds are] the zina of the eye is the looking [at haram], and the zina of the tongue is the speaking [to someone with whom it is haram], and the heart wishes and longs [to commit the ultimate haram of zina]. Thereafter the private part turns all that into reality or refrains from it.”
The part you are questioning means that deeds which are written in taqdir are unavoidable.
(Fathul Bari, Hadith: 6612)
Note: One should definitely make an effort to avoid all sin.
After such an effort, if one does fall into sin, one is still required to seek forgiveness for that sin.
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
صحيح البخاري:
(٦٢٤٣) – حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لم أر شيئا أشبه باللمم من قول أبي هريرة، ح حدثني محمود، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه».
فتح الباري:
(٦٦١٢) – قوله: «باللمم» بفتح اللام والميم هو ما يلم به الشخص من شهوات النفس وقيل هو مقارفة الذنوب الصغار وقال الراغب اللمم مقارفة المعصية ويعبر به عن الصغيرة ومحصل كلام بن عباس تخصيصه ببعضها ويحتمل أن يكون أراد أن ذلك من جملة اللمم أو في حكم اللمم.
قوله: «إن الله كتب على بن آدم» أي قدر ذلك عليه أو أمر الملك بكتابته كما تقدم بيانه في شرح حديث بن مسعود الماضي قريبا.
قوله: «أدرك ذلك لا محالة» بفتح الميم أي لا بد له من عمل ما قدر عليه أنه يعمله وبهذا تظهر مطابقة الحديث للترجمة قال بن بطال كل ما كتبه الله على الآدمي فهو قد سبق في علم الله وإلا فلا بد أن يدركه المكتوب عليه وإن الإنسان لا يستطيع أن يدفع ذلك عن نفسه إلا أنه يلام إذا واقع ما نهي عنه بحجب ذلك عنه وتمكينه من التمسك بالطاعة فبذلك يندفع قول القدرية والمجبرة ويؤيده قوله والنفس تمنى وتشتهي لأن المشتهي بخلاف الملجأ قوله حظه من الزنا إطلاق الزنا على اللمس والنظر وغيرهما بطريق المجاز لأن كل ذلك من مقدماته.
قوله: «فزنا العين النظر» أي إلى ما لا يحل للناظر وزنا اللسان المنطق في رواية الكشميهني النطق بضم النون بغير ميم في أوله.
قوله: «والنفس تمنى» بفتح أوله على حذف إحدى التاءين والأصل تتمنى.
قوله: «والفرج يصدق ذلك أو يكذبه» يشير إلى أن التصديق هو الحكم بمطابقة الخبر للواقع والتكذيب عكسه فكان الفرج هو الموقع أو الواقع فيكون تشبيها ويحتمل أن يريد أن الإيقاع يستلزم الحكم بها عادة فيكون كناية قال الخطابي المراد باللمم ما ذكره الله في قوله تعالى: «الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم» وهو المعفو عنه وقال في الآية الأخرى: «إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم» فيؤخذ من الآيتين أن اللمم من الصغائر وأنه يكفر باجتناب الكبائر وقد تقدم بيان ذلك في الكلام على حديث: «من هم بحسنة ومن هم بسيئة» في وسط كتاب الرقاق وقال ابن بطال تفضل الله على عباده بغفران اللمم إذا لم يكن للفرج تصديق بها فإذا صدقها الفرج كان ذلك كبيرة ونقل الفراء أن بعضهم زعم أن إلا في قوله: «إلا اللمم» بمعنى الواو وأنكره وقال إلا صغائر الذنوب فإنها تكفر باجتناب كبارها وانما أطلق عليها زنا لأنها من دواعيه فهو من إطلاق اسم المسبب على السبب مجازا وفي قوله والنفس تشتهي والفرج يصدق أو يكذب ما يستدل به على أن العبد لا يخلق فعل نفسه لأنه قد يريد الزنا مثلا ويشتهيه فلا يطاوعه العضو الذي يريد أن يزني به ويعجزه الحيلة فيه ولا يدري لذلك سببا ولو كان خالقا لفعله لما عجز عن فعل ما يريده مع وجود الطواعية واستحكام الشهوة فدل على أن ذلك فعل مقدر يقدرها إذا شاء ويعطلها إذا شاء.