What Is Meant by this Ummah Will Be the Forerunners on the Day of Qiyamah?

Question

What is meant by:

ونحن السابقون يوم القيامة

“We [This Ummah] will be the forerunners on the Day of Qiyamah”

 

Answer

Imams Bukhari and Imam Muslim (rahimahumallah) have recorded these words.

(Sahih Bukhari, Hadith: 876, Sahih Muslim, Hadith: 855)

‘Allamah Nawawi (rahimahullah) writes, “The ‘Ulama say, ‘[This Ummah] will be the forerunners of virtue and to enter Jannah'” [i.e., This Ummah will enter Jannah first]

(Sahih Muslim with Al Minhaj, Hadith: 1976)

Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) explains, “This Ummah will be the first to be resurrected, the first to give accountability, the first Ummah whose matters will be judged and the first Ummah to enter Jannah.”

(Fathul Bari, Hadith: 876)

This is despite this Ummah coming to the world last, after all the previous nations.

Also see here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح البخاري:
(٨٧٦) – حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أبو الزناد، أن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، مولى ربيعة بن الحارث، حدثه: أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم، فاختلفوا فيه، فهدانا الله، فالناس لنا فيه تبع اليهود غدا، والنصارى بعد غد».

صحيح مسلم:
(٨٥٥) – وحدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نحن الآخرون، ونحن السابقون يوم القيامة، بيد أن كل أمة أوتيت الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، ثم هذا اليوم الذي كتبه الله علينا، هدانا الله له، فالناس لنا فيه تبع، اليهود غدا، والنصارى بعد غد».

شرح النووي على مسلم:
(١٩٧٦) – قوله صلى الله عليه وسلم: «نحن الآخرون ونحن السابقون يوم القيامة قال العلماء» معناه الآخرون في الزمان والوجود السابقون بالفضل ودخول الجنة فتدخل هذه الأمة الجنة قبل سائر الأمم.

فتح الباري:
(٨٧٦) – قوله: «نحن الآخرون السابقون» في رواية بن عيينة عن أبي الزناد عند مسلم: «نحن الآخرون ونحن السابقون» أي الآخرون زمانا الأولون منزلة والمراد أن هذه الأمة وإن تأخر وجودها في الدنيا عن الأمم الماضية فهي سابقة لهم في الآخرة بأنهم أول من يحشر وأول من يحاسب وأول من يقضى بينهم وأول من يدخل الجنة.