Question
An Imam told me that when someone is about to pass away from the world, he should say the entire Shahadah, (La ilaha illallah Muhammadur rasulullah),
not just La ilaha illallah.
I am confused because most Hadiths I read says a person’s last words should be: La ilaha illallah.
So please tell me: When a person is about to depart from this world, should his last words should be La ilaha illallah or La ilaha illallah Muhammadur rasulullah?
Answer
Although many narrations merely mention: la ilaha illallah, this should be understood as a reference to the entire Shahadah; la ilaha illallah, Muhammadur Rasulullah.
This is a common occurrence in the Hadiths.
Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) mentions; “The meaning of ‘La ilaha illallah’ in this and other Hadiths, is actually the entire Shahadatayn (i.e., including Muhammadur Rasulullah).”
Another famous commentator of Sahih Bukhari; Ibnul Munayyir (rahimahullah) states: “The statement la ilaha illallah [that appears in the Hadiths] is actually an abbreviation of the entire Shahadatayn (i.e., including Muhammadur Rasulullah).”
(Fathul Bari, Hadith: 1237. Also see: Faydul Qadir, Hadith: 8965)
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
فتح الباري:
(١٢٣٧) – والمراد بقوله لا إله إلا الله في هذا الحديث وغيره كلمتا الشهادة فلا يرد إشكال ترك ذكر الرسالة قال الزين بن المنير قول لا إله إلا الله لقب جرى على النطق بالشهادتين شرعا.
فيض القدير:
(٨٩٦٥) – (من كان آخر كلامه) في الدنيا (لا إله إلا الله) قال أبو البقاء: آخر بالرفع اسم كان ولا إله إلا الله في موضع نصب خبر كان ويجوز عكسه اه. قيل أهل الكتاب ينطقون بكلمة التوحيد فلم لم يذكر قرينتها وأجاب الطيبي بأن قرينتها صدورها عن صدر الرسالة. قال الكشاف في {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر} لما علم وشهر أن الإيمان بالله قرينته الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم لاشتماله كلمة الشهادة عليهما مزدوجين مقترنين كأنهما واحد غير منفك أحدهما عن صاحبه انطوى تحت ذكر الإيمان بالله برسوله صلى الله عليه وسلم (دخل الجنة) لأنها شهادة شهد بها عند الموت وقد ماتت شهواته وذهلت نفسه لما حل به من هول الموت وذهب حرصه ورغبته وسكنت أخلاقه السيئة وذل وانقاد لربه فاستوى ظاهره بباطنه فغفر له بهذه الشهادة لصدقه وقائلها في الصحة قلبه مشحون بالشهوات والغي ونفسه شرهة بطرة ميتة على الدنيا عشقا وحرصا فلا يستوجب بذلك القول مغفرة بخلاف قائلها عند الموت ومثل من قالها في الصحة بعد رياضة نفسه وموت شهواته وصفائه عن التخليط قاله الغزالي فنسأل الله أن يجعلنا في الخاتمة من أهل لا إله إلا الله حالا ومقالا وظاهرا وباطنا حتى نودع الدنيا غير ملتفتين إليها بل متبرمين منها ومحبين للقاء الله.
(حم د) في الجنائز (ك) فيها (عن معاذ) بن جبل وقال الحاكم: صحيح اه لكنه أعله ابن القطان بصالح بن أبي عريب فإنه لا يعرف حاله ولا يعرف من روى عنه غير عبد الحميد وتعقب بأن ابن حبان ذكره في الثقات وانتصر له التاج السبكي وقال: حديث صحيح.