Why Is the White Turban Best?

Question

In the Hadith books, most of the narrations mention that our beloved Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) had a black turban on his head.

Shaykhul Hadith Mawlana Zakariyya (rahimahullah) mentions that wearing a white turban is the sunnah.

Without objecting on Shaykh (rahimahullah), as a student of Din I want more clarification on this.

How did Shaykh (rahimahullah) come to this opinion?

It seems to me (from the narrations I have come across) that wearing a black turban is closer to the sunnah. Can you please explain further?

 

Answer

Your initial  observation is correct, many narrations do mention the black turban, and there is no proper mention of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) himself wearing a white turban.

However, it is clear that the turban is part of clothing, and as a general rule, the ‘Ulama have declared white as the best colour for clothing. This is based on numerous clear Hadiths from Rasulullah (sallallahu ’alayhi wa sallam) in which he exhorted the ummah to wear white. (Faydul Qadir, Hadith 15630, Ad-Di’amah, pg. 88 and Sharhul Munawi ‘alash Shamail, vol. 1, pg. 204)

See some of these Hadiths here.

‘Allamah Muhammad ibn Ja’far Al-Kattani (rahimahullah) -who has written a detailed treatise on the turban- mentions his conclusion as follows:

“I haven’t seen in the Hadiths that I have come across: any mention of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) wearing the white turban. However it is clearly understandable that He (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would have worn the white turban frequently, especially on grand occasions like Fridays and Eid days. This is because of the fact that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) is known to have preferred white clothing most of the time.”

(Ad-Di’amah, pg. 90)

These are some of reasons for which Shaykh Zakariyya (rahimahullah) probably mentioned that the white turban is sunnah. This is actually the popular view of the ‘Ulama too, as is evident from the references provided above.

Also see here for more about the preferred colours of the turban.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

فيض القدير:
(١٥٦٣)  (البسوا) بفتح الموحدة (الثياب البيض) يعني آثروا ندبا الملبوس الأبيض في كل زمن على غيره من نحو ثوب وعمامة ورداء وإزار وغيرها حيث لا عذر (فإنها أطهر) لأنها تحكي ما يصيبها من النجس عينا وأثرا (وأطيب) لغلبة دلالتها على التواضع والتخشع وعدم الكبر والعجب فجعله من عطف أحد الرديفين على الآخر قصور ولهذه الأطيبية ندب إيثارها في المحافل كشهود جمعة وحضور مسجد ولقاء الملائكة ولذلك فضلت في التكفين كما قال (وكفنوا فيها موتاكم) ندبا مؤكدا ويكره التكفين في غير أبيض (حم ت) في اللباس (ن) في الزينة (هـ) في اللباس (ك) فيه كلهم (عن سمرة) قال الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي.

الدعامة: (ص: ٨٨)
الأفضل في لونها، أعني العمامة هو البياض لعموم الأخبار الدالة على فضله، كحديث أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح، والنسائي، وابن ماجه والحاكم وصححه وأقر، والطبراني في الكبير عن سمرة بن جندب والدارقطني في الأفراد عن ابن عمر رضي الله عنه رفعاه: «البسوا الثياب البيض؛ فإنها أطهر وأطيب، وكفنوا فيها موتاكم». [قال] المناوي في التيسير: البسوا الثياب البيض، أي: آثروا ندبا الملبوس الأبيض على غيره من نحو ثوب وعمامة وإزار ورداء فإنها أطهر؛ لأنها تحكي ما يصيبها من النجس عينا أو أثرا وأطيب لدلالتها على التواضع والتخشع وعدم الكبر والعجب وكفنوا فيها موتاكم ندبا مؤكدا ويكره التكفين في غير الأبيض.

شرح المناوي على الشمائل: (١/ ٢٠٤)
وفي شرح لزيلعي: يسن لبسه ـ العمامة السوداء ـ لخبر فيه، وكيف ما كان الأفضل في لبسها البياض، وصحة لبس المصطفى للسواد ونزول الملائكة يوم بدر بعمائم صفر لا يعارضه لأنه لمقاصد ومصالح اقتضاها خصوص ذلك المقام كما بينه بعض العلماء الأعلام فلا ينافي عموم الخبر الصحيح الأمر بلبس الأبيض، وأنه خير الألوان في الحياة والمماة.

الدعامة: (ص: ٩٠)
لم أر في شيء من الأحاديث التي وقفت عليها الآن ما يصرح بلبسه عليه الصلاة والسلام للعمامة البيضاء إلا أن المتبادر من كلامهم ومن إيثاره صلى الله عليه وسلم البياض على غيره في غالب أحواله لبسه لها في الغالب، لا سيما في الجمع والأعياد والمحافل، وكأن هذا هو سر عدم اعتنائهم بإشاعة ذلك وإشهار ذكره؛ لأنه إنما يعتني كثيرا بأشياء النادرة المخالفة للعادة، وأما الأمور الكثيرة الشهيرة الموافقة للعادة فلا يحتاج إلى إشاعتها والتنصيص عليها؛ لأن ذلك من باب الإخبار بما هو معلوم ثم وجد العلامة الصبان في كتابه: إسعاف الراغبين في سيرة المصطفى وفضائل أهل بيته الطاهرين» قال ما نصف، ولبس يعني النبي صلى الله عليه وسلم العمامة البيضا والسوداء والصفراء والأكثر البيضاء هـ. والله أعلم.