Question
I heard that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would fast more in Sha’ban than in other months. What is the reason for this?
Answer
Sayyidatuna ‘Aishah (radiyallahu’anha) reports that “I never saw Nabi (sallallahu ’alayhi wa sallam) fasting in any other month as much as he did in Sha’ban.”
(Sahih Bukhari, Hadith: 1969 and Sahih Muslim, Hadith: 2714).
Among the reasons given for this are the following:
1. It is the best month to fast outside Ramadan.
2. Since Sha’ban is sandwiched between Rajab and Ramadan, and their virtues are well known. It is therefore, a month in which people are not as particular. Hence, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would display its importance in this manner.
3. It is a month in which the deeds of mankind are presented to Allah Ta’ala [for special consideration/forgiveness].
4. Just as there are nafl/sunnah salahs before and after the Fard salahs, similarly, there are optional fasts before Ramadan and after. (in Sha’ban and the 6 fasts of Shawwal).
5. Another reason for Nabi (sallallahu ’alayhi wa sallam) increasing his optional fast in Sha’ban was to prepare for Ramadan.
6. To respectfully welcome Ramadan.
7. To make it easier for his wives to fast their qada fasts from the previous Ramadan.
(Lataiful Ma’arif, pg. 249-258 & Fathul Bari, Hadith: 1969)
The first three reasons, and the last one are derived from clear Hadiths on this topic.
Note: One should avoid fasting after the 15th of Sha’ban, so that strength may be preserved for Ramadan.
(Sunan Nasai, Hadith: 2923)
See an inspirational article on this topic here.
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
صحيح البخاري:
(١٩٦٩) – حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان».
صحيح مسلم:
(٢٧١٤) – حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان».
لطائف المعارف: (ص: ٢٤٩–٢٥٨)
فكان يصوم من شعبان ما لا يصوم من غيره من الشهور وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان» زاد البخاري في رواية: «كان يصوم شعبان كله» ولمسلم في رواية: «كان يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلا» وفي رواية النسائي عن عائشة قالت: «كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصوم شعبان كان يصله برمضان».
وعنها وعن أم سلمة قالتا: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان إلا قليلا بل كان يصومه كله» وعن أم سلمة قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان».
وقد رجح طائفة من العلماء منهم ابن المبارك وغيره: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شعبان وإنما كان يصوم أكثره» ويشهد له ما في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما علمته تعني النبي صلى الله عليه وسلم صام شهرا كله إلا رمضان» وفي رواية له أيضا عنها قالت: «ما رأيته صام شهرا كاملا منذ قدم المدينة إلا أن يكون رمضان» وفي رواية له أيضا: أنها قالت: «لا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولا صام شهرا كاملا غير رمضان» وفي رواية له أيضا قالت: «ما رأيته قام ليلة حتى الصباح ولا صام شهرا متتابعا إلا رمضان» وفي الصحيحين عن ابن عباس قال: «ما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا غير رمضان» و«كان ابن عباس يكره أن يصوم شهرا كاملا غير رمضان» وروى عبد الرزاق في كتابه عن ابن جريج عن عطاء قال: «كان ابن عباس بنهى عن صيام الشهر كاملا» ويقول: ليصمه إلا أياما وكان ينهي عن إفراد اليوم كلما مر به وعن صيام الأيام المعلومة وكان يقول: «لا تصم أياما معلومة».
فإن قيل: فكيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يخص شعبان بصيام التطوع فيه مع أنه قال: «أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم»؟ فالجواب: أن جماعة من الناس أجابوا عن ذلك بأجوبة غير قوية لاعتقادهم أن صيام المحرم والأشهر الحرم أفضل من شعبان كما صرح به الشافعية وغيرهم والأظهر خلاف ذلك وأن صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم ويدل على ذلك ما خرجه الترمذي من حديث أنس سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الصيام أفضل بعد رمضان؟ قال: «شعبان» تعظيما لرمضان وفي إسناده مقال وفي سنن ابن ماجة: أن أسامة كان يصوم الأشهر الحرم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صم شوالا» فترك الأشهر الحرم فكان يصوم شوالا حتى مات وفي إسناده إرسال وقد روي من وجه آخر يعضده فهذا نص في تفضيل صيام شوال على صيام الأشهر الحرم وإنما كان كذلك لأنه يلي رمضان من بعده كما أن شعبان يليه من قبله وشعبان أفضل لصيام النبي صلى الله عليه وسلم له دون شوال فإذا كان صيام شوال أفضل من الأشهر الحرم فلأن يكون صوم شعبان أفضل بطريق الأولى.
فظهر بهذا أفضل التطوع ما كان قريبا من رمضان قبله وبعده وذلك يلتحق بصيام رمضان لقربه منه وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها فيلتحق بالفرائض في الفضل وهي تكملة لنقص الفرائض وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة فكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بعد منه…الخ.
فتح الباري:
(١٩٦٩) – واختلف في الحكمة في إكثاره صلى الله عليه وسلم من صوم شعبان فقيل كان يشتغل عن صوم الثلاثة أيام من كل شهر لسفر أو غيره فتجتمع فيقضيها في شعبان أشار إلى ذلك بن بطال وفيه حديث ضعيف أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق بن أبي ليلى عن أخيه عيسى عن أبيه عن عائشة: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من كل شهر فربما أخر ذلك حتى يجتمع عليه صوم السنة فيصوم شعبان» وابن أبي ليلى ضعيف وحديث الباب والذي بعده دال على ضعف ما رواه وقيل كان يصنع ذلك لتعظيم رمضان وورد فيه حديث آخر أخرجه الترمذي من طريق صدقة بن موسى عن ثابت عن أنس قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصوم أفضل بعد رمضان قال: «شعبان لتعظيم رمضان» قال الترمذي حديث غريب وصدقة عندهم ليس بذاك القوي قلت ويعارضه ما رواه مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعا: «أفضل الصوم بعد رمضان صوم المحرم» وقيل الحكمة في إكثاره من الصيام في شعبان دون غيره أن نساءه كن يقضين ما عليهن من رمضان في شعبان وهذا عكس ما تقدم في الحكمة في كونهن كن يؤخرن قضاء رمضان إلى شعبان لأنه ورد فيه أن ذلك لكونهن كن يشتغلن معه صلى الله عليه وسلم عن الصوم وقيل الحكمة في ذلك أنه يعقبه رمضان وصومه مفترض وكان يكثر من الصوم في شعبان قدر ما يصوم في شهرين غيره لما يفوته من التطوع بذلك في أيام رمضان والأولى في ذلك ما جاء في حديث أصح مما مضى أخرجه النسائي وأبو داود وصححه بن خزيمة عن أسامة بن زيد قال قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان قال: «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم» ونحوه من حديث عائشة عند أبي يعلى لكن قال فيه: «إن الله يكتب كل نفس ميتة تلك السنة فأحب أن يأتيني أجلي وأنا صائم» ولا تعارض بين هذا وبين ما تقدم من الأحاديث في النهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين وكذا ما جاء من النهي عن صوم نصف شعبان الثاني فإن الجمع بينهما ظاهر بأن يحمل النهي على من لم يدخل تلك الأيام في صيام اعتاده وفي الحديث دليل على فضل الصوم في شعبان وأجاب النووي عن كونه لم يكثر من الصوم في المحرم مع قوله إن أفضل الصيام ما يقع فيه بأنه يحتمل أن يكون ما علم ذلك إلا في آخر عمره فلم يتمكن من كثرة الصوم في المحرم أو اتفق له فيه من الأعذار بالسفر والمرض مثلا ما منعه من كثرة الصوم فيه…إلخ.
السنن الكبرى للنسائي:
(٢٩٢٣) – أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: حدثنا محمد بن ربيعة، عن أبي عميس واسمه عتبة بن عبد الله، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا انتصف شعبان فكفوا عن الصوم».