Question
Please source and authenticate the following Hadith?
Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reported that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“Whoever regularly prays the two rak’ahs of Duha, his sins are forgiven even if they are like [the vastness of] the foam of the sea.”
Answer
This Hadith has been recorded by Imams Tirmidhi and Ibn Majah among others (rahimahumullah).
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 476 and Ibn Majah, Hadith: 1382)
This narration is suitable for practice despite the chain being weak.
It is actually substantiated by the fact that several high ranking, reliable Muhaddithun have reported this narration from the weak narrator; Nahhas Ibn Qahm, as pointed out by Imam Tirmidhi (rahimahullah).
When a Hadith is reported by a weak narrator, and it is widely quoted/accepted by other reliable Hadith narrators, the weakness is then lessened.
See here for more virtues of this Salah.
Also see footnotes of Shaykh ‘Awwamah on Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 7868.
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن الترمذي:
(٤٧٦) – حدثنا محمد بن عبد الأعلى البصري قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن نهاس بن قهم، عن شداد أبي عمار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حافظ على شفعة الضحى غفر له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر».
وقد روى وكيع، والنضر بن شميل، وغير واحد من الأئمة هذا الحديث، عن نهاس بن قهم «ولا نعرفه إلا من حديثه».
سنن ابن ماجه:
(١٣٨٢) – حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن النهاس بن قهم، عن شداد أبي عمار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حافظ على شفعة الضحى، غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر».
سنن الترمذي:
(٥٨٦) – حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي البصري قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال: حدثنا أبو ظلال، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة»، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تامة تامة تامة».
هذا حديث حسن غريب «وسألت محمد بن إسماعيل: عن أبي ظلال؟ فقال: هو مقارب الحديث، قال محمد: واسمه هلال».
مسند أحمد: (٤/ ١٥٣)
حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبان بن يزيد العطار، عن قتادة، عن نعيم بن همار، عن عقبة بن عامر الجهني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يقول: يا ابن آدم، اكفني أول النهار بأربع ركعات، أكفك بهن آخر يومك».
مسند أبي يعلى الموصلي:
(١٧٥٧) – حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبان بن يزيد، عن قتادة، عن نعيم بن همار، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتعجز ابن آدم أن تصلي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخر يومك».
الترغيب والترهيب للمنذري: (١/ ٤٦٤)
وعن عقبة بن عامر الجهنى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يقول ياابن آدم اكفنى أول النهار بأربع ركعات أكفك بهن آخر يومك».
رواه أحمد وأبو يعلى، ورجال أحدهما رجال الصحيح.
وعن أبي الدرداء وأبى ذر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله تبارك وتعالى أنه قال: «يا ابن آدم لا تعجزنى من أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره».
رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب.
(قال الحافظ): في إسناده إسماعيل بن عياش، ولكنه إسناد شامى، ورواه أحمد عن أبي الدرداء وحده، ورواته كلهم ثقات، ورواه أبو داود من حديث نعيم بن همار.
وعن أبي مرة الطائفى رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قال الله عز وجل: ابن آدم صل لى أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره».
رواه أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح.
حاشية الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(٧٨٦٨) – رواه ابن ماجه (١٣٨٢) عن المصنف، به.
ورواه أحمد ٢: ٤٤٣ بمثل إسناد المصنف.
ورواه أحمد أيضا ٢: ٤٩٧، ٤٩٩، وعبد بن حميد في «المنتخب» (١٤٢٢)، والترمذي (٤٧٦) من طريق النهاس بن قهم، وهو ضعيف، ولا يعرف الحديث إلا عنه، كما ذكر الترمذي، وله أحاديث ينفرد بها عن الثقات ولا يتابع عليها، كما قال ابن عدي.
وللحديث شواهد كثيرة في إثبات سنية الضحى وفضيلتها، أوصلها بعض الحفاظ إلى درجة التواتر، كابن جرير الطبري، قاله السيد الكتاني في «نظم المتناثر من الحديث المتواتر» ص٧٢، والزبيدي في «شرح الإحياء» ٣: ٣٦٦، وعجيب منه لم يذكر ذلك في «لقط اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة»، وفي «فتح الباري» ٣: ٥٥ (١١٧٦): «بلغ عدد رواة الحديث في إثباتها نحو العشرين نفسا من الصحابة»، وأوصلهم السيد الكتاني إلى ثلاثة وثلاثين صحابيا، وذكروا أن للحاكم أبي عبد الله كتابا في ذلك.
«شفعة الضحى»: بضم الشين المعجمة، وقد تفتح، أي: ركعتا الضحى.