The Best Type of Jihad

Question

What is the source of this Hadith, and is it authentic?

Narrated on the authority of ‘Amr ibn ‘Abasah (radiyallahu ‘anhu), “Once a man asked the Messenger of Allah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) What is Jihad?’ He said: ‘To fight the disbelievers when you meet them in the battlefield.’ It was again asked ‘Which Jihad is the best?’. He said: ‘The best Jihad is the one in which your horse is slain and your blood is spilt.’”

Answer

Imam Ahmad (rahimahullah) has recorded this narration as part of a longer Hadith on the authority of Sayyiduna ‘Amr ibn ‘Abasah (radiyallahu ‘anhu).

The part in question is as follows:

“Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was asked, ‘What is Jihad?’ He replied, ‘That you fight the disbelievers when you meet them on the battlefield.’ He was then asked, ‘Which Jihad is best?’ Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied, ‘That Jihad wherein a person’s horse is wounded, and his blood is spilt.’”

(Musnad Ahmad, vol. 4, pg. 114, Hadith: 17027. Also see: Sunan Ibn Majah, Hadith: 2794)

‘Allamah Haythami (rahimahullah) has declared the narrators reliable (rijaluhu thiqat).

(Majma’uz Zawaid, vol. 1, pg. 59, Hadith: 200 and vol. 3, pg. 207, Hadith: 5324)

See the complete Hadith here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Arabic References

التخريج من المصادر العربية:

مسند أحمد: (٤/ ١١٤)
(١٧٠٢٧) – حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمرو بن عبسة، قال: قال رجل: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: «أن يسلم قلبك لله عز وجل، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك»، قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: «الإيمان»، قال: وما الإيمان؟ قال: «تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، والبعث بعد الموت»، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: «الهجرة»، قال: فما الهجرة؟ قال: «تهجر السوء»، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: «الجهاد»، قال: وما الجهاد؟ قال: «أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم»، قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال:«من عقر جواده وأهريق دمه»، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما: حجة مبرورة أو عمرة».

سنن ابن ماجه:
(٢٧٩٤) – حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا حجاج بن دينار، عن محمد بن ذكوان، عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن عبسة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟ قال: «من أهريق دمه وعقر جواده».

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (١/ ٥٩)
(٢٠٠) عن عمرو بن عبسة قال: «قال رجل: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: «أن يسلم قلبك، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك». قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: «الإيمان». قال: وما الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت». قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: «الهجرة». قال: ما الهجرة؟ قال: «أن تهجر السوء». قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: «الجهاد». قال: وما الجهاد؟ قال: «أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم». قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: «من عقر جواده، وأهريق دمه».
قلت: وهو يأتي بتمامه في فضل الحج.
رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه، ورجاله ثقات.

(٣/ ٢٠٧):
(٥٣٢٤) – عن عمرو بن عبسة قال: «قال رجل: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: «أن تسلم قلبك، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك». قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: «الإيمان». قال: وما الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت». قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: «الهجرة». قال: وما الهجرة؟ قال: «أن تهجر السوء». قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: «الجهاد». قال: وما الجهاد؟ قال: «أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم». قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: «من عقر جواده وأهريق دمه». قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما: حجة مبرورة أو عمرة».
رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح.

Topics